كنوز نت نشر بـ 01/05/2018 08:49 am  


تعقيب النائب حنين زعبي على قانون البيت اليهودي


قانون البيت القومي لليهود يثبت باعتراف الكنيست نفسها أنه لا إمكانية واقعية لدولة يهودية وديمقراطية في نفس الوقت. على هذه الدولة أن تختار، وقد اختارت طوال السبعين عاماً أن تكون يهودية وليس ديمقراطية.

جيد، وآن الأوان أن تعترف إسرائيل بذلك، فإن هذا يلغي شرعية كل القوانين التي تفرض على المؤسسات أو الأفراد الإعتراف بإسرائيل ك" يهودية وديمقراطية"، والتي تفرض الولاء لهذا التعريف وتعد من يخالفه " خائناً". عملياً هذا القانون هو الذي يخون تعريفاً وهمياً. 

بالإضافة لذلك، فإنّ قانون "اسرائيل كبيت قومي لليهود"، هو قانون تفرض فيه اسرائيل نفسها كممثلة لكل يهودي، مع أن أحداً لم يخوّلها بذلك. 


اسرائيل لا تستطيع أن تتحدث باسم يهود العالم، ولا باسم سكان هذه البلاد، ولا باسم المواطنين، إسرائيل تستطيع أن تتحدّث فقط باسم الصهيونية وما تحويه من توجه استعماري وقيم عنصرية.

من جهة ثانية يفتح هذا القانون الباب للمرحلة القادمة:طرح البديل السياسي الديمقراطي الوحيد " للدولة اليهودية"، ألا وهو " دولة المواطنين".