كنوز نت نشر بـ 24/04/2018 10:32 am  


المتابعة تزور أبو غوش وتتضامن مع عائلتي البيتين المهدومين


قام وفد من لجنة المتابعة العليا بزيارة الى أبو غوش في اعقاب قيام سلطات الهدم الإسرائيلية بهدم بيتين اقيما على أراضي القرية منذ أكثر من 40 عاما.

وقد التقى وفد المتابعة مع لفيف من سكان القرية، ومنهم أصحاب البيتين وأعضاء في المجلس المحلي عند أنقاض البيتين في جنوب القرية.

في بداية اللقاء استمع الوفد الى شرح وافٍ من المحامي أسامة عثمان، عضو المجلس المحلي حول هدم البيتين، وحول اخراج الأراضي التي يملكها أهالي القرية في جنوب القرية في الجهة الأخرى لشارع رقم 1، من مسطح القرية وضمها الى المجلس الإقليمي "ماطي يهودا"، مؤكدا ان الأهالي يملكون في هذه المنطقة أكثر من 500 دونم.


وقال المحامي عثمان ان الأهالي يطالبون بإعادة الأراضي الى مسطح قرية أبو غوش، او الحاقها بقريتي بيت نقوبا او عين رافا المتاخمتين لهذه الأراضي.
ثم تحدث النائب عبد الحكيم حاج يحيى والمحامي أسامة سعدي عن متابعتهما لقضية تراخيص البناء وهدم البيوت. وتحدث د. امطانس شحادة والأستاذ صالح لطفي فأكدا على دعم مطالب الأهالي واستعداد لجنة المتابعة في الوقوف الى جانب الأهالي ودعم مطالبهم.

وفي كلمته، أكد رئيس المتابعة محمد بركة على ضرورة التحام قرية أبو غوش بشعبها والتحام شعبها بها، وقطع الطريق على كل محاولة لتغريب أهالي القرية عن شعبهم. ثم توقف عند ضرورة وحدة أهالي القرية جميعا، حول قضية الأرض والمسكن، التي يجب ان تكون قضية ذات اجماع، تتضافر فيها جهود الأهالي والمجلس المحلي برئيسه واعضائه، وأصحاب البيوت والأراضي، لان هذه الوحدة تشكل مفتاحا للتصدي للأخطار التي تتربص بالقرية.

ودعا رئيس المتابعة الى التجند الشعبي لجلسة لجنة التنظيم اللوائية في 23 أيار المقبل، التي ستبحث طلب المجلس المحلي لاستعادة الأراضي الى منطقة نفوذه، وضرورة الاستفادة العملية من رؤية المركز العربي للتخطيط البديل التخطيطية، وإقامة لجنة كفاحية شعبية تضع برنامجا نضاليا، بالإضافة الى المتابعة البرلمانية التي يقوم بها النائب حاج يحيى، على ان يكون الى جانب المحامي أسامة السعدي، مكلفين من لجنة المتابعة ليكونا حلقة الصلة بين الأهالي وبينها، في الخطوات اللاحقة، ولتقديم كل مساعدة ممكنة للأهالي في نضالهم العادل.