كنوز نت نشر بـ 20/04/2018 09:54 am  


المربية علا سلطاني من الطيرة تتعرض للتنكيل في السفوينيم


نقل موقع اونو نيوز العبري حادثة وقعت مع المربية علا سلطاني من مدينة الطيرة اثناء مراسم احياء ذكرى المحرقة "الهولوكست" في مدينة يهود .

حيث افاد الموقع ان المربية علا سلطاني تعرضت للتنكيل والتصرف بعنصرية من قبل حراس المجمع التجاري "سافيونيم" بمدينة يهود קניון סביונים ביהוד على بوابة المجمع .

المربية علا سلطاني والتي تعمل منذ 7 سنوات بمدرسة يهودية في المدينة لتعليم اللغة العربية واكتسبت محبة الجميع لحس تعاملها وانسانيتها واجهت صدمة نفسية قوية عندما قام حارس احد البوابات من منعها من الدخول للمجمع بحجة ان ليس بحوزتها بطاقة هوية .


المربية كانت تريد الدخول لشرب فنجان قهوة وتعود الى عملها بالمدرسة حيث كانت استراحة "بمناسبة احياء ذكرى الهولوكست " وتفاجئت من معاملة الحارس لها , حيث منعها من الدخول واتهمها بمحاولة مهاجمته وطلب مساعدة من حراس الامن الاخرين واثاروا ضجة كبيرة .

مع العلم انه كان يتواجد طلاب واهالي من المدرسة التي تعمل بها سلطاني واخبروا الحارس بذلك .

الا ان عنصرية الحارس وعلى ما يبدو بسبب غطاء الراس الذي ترتديه المربية سلطاني والذي يدل على انها عربية مسلمة كان الهدف التصرف بهذه العنصرية .


طلاب من المدرسة وادارتها استغربوا من تصرف الحارس ؟ لقد كنا للتو نستمع لمحاضرات حول العنصرية التي واجهها اليهود في اوروبا بسبب الدين والعرق . وها نحن نشهد ذلك امامنا مع الاخرين ومواطنين من الدولة ويقومون على خدمتها بسبب العرق والدين .

هذا وطالبت المدرسة من المجمع الاعتذار والتفسير لما حدث .

وبحسب موقع اونو نيوز ان ادارة المجمع اعتذرت عن الحادثة مبدية تخوف الحارس من الاحداث وانه لم يقصد ان التصرف بهذا الشكل .

على كل حال هذه الحادثة تتكرر يوميا ونادرا ما يتداوله الاعلام بسبب عدم توجه الضحايا لفضح مثل هكذا ممارسات .

ونحن نتسال كعرب الى متى سنبقى في دائرة الشك والتخوين والعنصرية (التحرير)