كنوز نت نشر بـ 17/04/2018 09:24 pm  


توفيت عندما كانت يدها في يدي


بقلم : نادر أبو تامر 


في زيارتي لشفاعمرو عرجت على صديقي العزيز المربي وليد خطيب الذي قال لي هذه الكلمات. كان يتحدث عن زوجته المرحومة انصاف عطارية التي توفيت في ريعان عطائها..

 وليد هو مدير المدرسة الشاملة د في المدينة وكان الطلاب والطالبات قد بادروا إلى إقامة زاوية خاصة بالمرحومة.. وكان أبو أحمد يحدثني وهو يحاول أن يبقى متماسكا خلال لقائنا.. إلا أن الدمعة الصادقة كانت أقوى من الانضباط..


 "خلال فترة مرضها التي استمرت شهورا طويلة لم نتركها ولو للحظة واحدة. انا والأولاد كنا حولها في كل دقيقة وخاصة في فترة رقودها في المستشفى ". قال زوج المرحومة. رحمها الله وأدخلها فسيح جناته.