كنوز نت نشر بـ 14/04/2018 08:19 am  



سوريا : قصف امريكي بريطاني فرنسي 



أعلن مصدر سوري رسمي، السبت، عن بدء تنفيذ واشنطن لضربة عسكرية أمريكية بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" التابعة لنظام بشار الأسد، إن هناك "عدوانا أمريكيا بالتعاون مع فرنسا و بريطانيا على سوريا".

وأضافت أن "الدفاعات الجوية السورية تتصدى للعدوان الأمريكي الفرنسي البريطاني"، دون تقدم مزيد من التفاصيل حول النقاط المستهدفة أو الخسائر

وفي وقت سابق اليوم، أمر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في كلمة متلفزة قوات بلاده بتوجيه ضربة عسكرية ضد أهداف لنظام بشار الأسد، ردا على استخدامه السلاح الكيمياوي في سوريا، بحسب وسائل اعلام امريكية.

وأكد أن هذه الأهداف تحوى أسلحة كيمياوية، مشيرا إلى أن هذا الردع من المصلحة القومية للولايات المتحدة الأمريكية.
وكشف عن أن الرد الأمريكي بالتنسيق مع فرنسا وبريطانيا ويشمل الجوانب العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية حتي يتوقف النظام السوري، دون تفاصيل أكثر.
يشار أنه في وقت سابق الجمعة، قالت الخارجية الأمريكية إن واشنطن لديها أدلة تثبت أن النظام السوري وراء الهجوم الكيميائي الأخير.
وقتل 78 مدنيًا على الأقل وأصيب المئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.



هذا وأعلنت موسكو اليوم السبت، رفضها الضربة العسكرية التي نفذتها واشنطن ولندن وباريس ضد مواقع تقول إنها مرتبطة بأسلحة كيماوية للنظام السوري، محذرة أن تلك الإجراءات لن تمر دون عواقب، وفق إعلام روسي.

وقال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف أنطونوف، إن "أسوأ المخاوف أصبحت حقيقة، ظلت تحذيراتنا غير مسموعة، يجري تنفيذ سيناريو أعدّ مسبقا، مرة أخرى".

ووفق بيان نقلته وكالة سبوتنيك الروسية، أضاف: "حذرنا من أن مثل هذه الإجراءات لن تمر دون عواقب، والمسوؤلية عنها كلها تقع على عاتق واشنطن ولندن وباريس".

فيما قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر صفحتها الرسمية بـ"فيسبوك"، إن "الضربة استهدفت عاصمة دولة ذات سيادة تحارب الإرهاب منذ سنوات"، وفق سبوتنيك.

وأضافت زاخاروفا "الذين يعتبرون أنفسهم استثنائيين، يوجهون ضربة لدمشق في الوقت الذي ظهرت لديها فرصة للتسوية السلمية".

فيما نقل المصدر الروسي ذاته عن وزارة خارجية بلاده أن العاصمة السورية دمشق قصفت في اللحظة التي حصلت فيها البلاد على فرصة لمستقبل سلمي.

وحمّلت الخارجية الروسية وسائل الإعلام الغربية مسؤولية القصف على سوريا، مشيرة إلى أنه "استنادا إلى بيانات تلك الوسائل جرى القصف من قبل قوات التحالف"، وفق المصدر ذاته.