كنوز نت نشر بـ 11/04/2018 09:58 pm  



حركة كرامة ومساواة تقف الى جانب أهالي ام الحيران

—————— 


في أعقاب الاتفاق الذي تم بين سلطة توطين البدو وبين أهالي قرية ام الحيران تؤكد حركة كرامة ومساواة على موقفها منذ اليوم الأول لبدء محاولة ترحيل الأهالي وإقامة حيران على أنقاضها ، حيث طرحت الحركة الخيارات الثلاثة التالية:

بما أن أهالي ام الحيران تم تهجيرهم من أراضيهم شمال رهط الى موقعهم الحالي في أواخر الخمسينات، فإن المطلب يجب أن يكون بالبقاء في موقعهم الحالي حتى لو كان ذلك مع مستوطني حيران الجُدد .

وفي حال رفض هذا المطلب فإن الوجهة يجب ان تكون العودة للأراضي التي رُحِلوا منها.

والخيار الأخير هو أن تجد المؤسسات الرسمية الحلول الملائمة للأهالي وفق نمط حياتهم وبالاتفاق معهم وأن لا يكون حلاً مرحلياً .


إن الشعور السائد هو أن الأهالي وجدوا أنفسهم فريسة لآلة الهدم المعززة بالوحدات الشرطية الكبيرة التي تنفذ سياسة السلطة بعنف وقد دفع الأهالي ثمن صمودهم بسقوط أحد أبنائهم المربي يعقوب ابو القيعان الذي قتلته الشرطة ، بالإضافة الى حملات الاعتقالات والمطاردة والصاق أوامر الهدم والمضايقات اليومية ، واستمرار محاصرة الأهالي وحرمانهم من كافة الخدمات.

إننا في حركة كرامة ومساواة لن نكن بديلاً للجنة المحلية في ام الحيران ، بل سنداً لها في كل خطوةٍ تتخذها للحصول على حقٍ يضمن لهم العيش بكرامة والحصول على حقوقهم التي انتزعوها بصبرهم الطويل وتضحياتهم الجسام ووقوف العديد من جماهيرنا في الجليل والمثلث والنقب معهم.

ان الوضع في ام الحيران يختلف عن غالبية القرى غير المعترف بها التي يعيش أهلها فوق أراضيهم ولم يتعرضون للتهجير والترحيل في السنوات الأولى لقيام اسرائيل.

من هنا نهيب بأهالي هذه القرى الى مواصلة التمسك بحقهم رغم المعاناة الشديدة ، وندعو كافة الأطر والحركات والأحزاب الى التوقف عن السياسة التقليدية ووضع برنامج عملي مهني للإعتراف بهذه القرى المتواجدة على أقل من ثلاثة بالمائة من الأراضي التي كان يمتلكها أهل النقب.

ونحذر من أن الإستمرار بالنهج السائد سيجعل أهالي القرى يواجهون خطر الترحيل .

حركة كرامة ومساواة ١١ نيسان ٢٠١٨