كنوز نت نشر بـ 11/04/2018 07:04 pm  



سألتُكِ



شعر كمال ابراهيم


سألتُكِ مِنْ أيْنَ جِئتِ بِهذا الجَمَالْ ؟
فَقُلْتِ : " إنِّي بِدْعَةُ الرَّبِّ ، لِمَا هَذا السُّؤالْ؟"
أجَبْتُكِ إنِّي أريدُكِ وَأرِيدُ مِنْكِ المُحَالْ،
أتوقُ اليْكِ في سَهَرٍ لَيْلُهُ طَالْ.
أنا الصَّبُّ الوَلُوعُ،
يأخُذُنِي سِحْرُ عَيْنَيْكِ
وَوجْهُكِ في نورِ الهِلَالْ.

أنا شاعِرُ الحُبِّ
جُلْتُ البيدَ واعْتَلَيْتُ الجِبَالْ،
أتَيْتُكِ مُتَيَّمًا لَعَلِّي ذاتَ زَوَالْ
أهدِيكِ أبيَاتًا
أنْثُرُهَا حُبًّا وَوِصَالْ.
أنا شاعِرُ الشَّوْقِ
كقيسٍ في سابِقِ العُصُورِ
وَفِي هذَا الزَّمانِ أنا كَمَالْ .