كنوز نت نشر بـ 11/04/2018 08:12 am  


اَللَّهَ مَا أَحْلَى التَّصَافُحَ بِالْفَمِ !!!


الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم والشَّاعِرَةُ الجزائرية الْمُبْدِعَةْ/رفيقة ريان سامي


{1} ماهو الحب...؟

اَلشَّاعِرَةُ الجزائرية الْمُبْدِعَةْ/رفيقة ريان سامي

أيها المحب
كلمني عن الحب
كيف تراه...؟؟
وكيف تريده
أن يكون...؟
هل هو حب دائم...؟
أم لفترات وينتهي...؟
هل هو متجدد...؟
أم على العهد يدوم...؟
لقد عجزت
لم أعد أدرك
ماهو...؟!!!
في زمن
اختلط فيه
الحابل بالنابل...!
كثرت الألوان...!
تغيرت المفاهيم...!
من أقرب الأقرباء
إلى أبعد الأحباء...!
أهو مصلحة...؟
أم ميثاق وولاء...؟
أم يذهب شجونه
مع الهواء...؟
كلما تقدمت
به السنون...!!!
بهرم الجسد
وزوال البهاء...!؟
عذرا أيها الحب...!!
فسؤالي لحاملك
أراه كالنحلة
يحوم متفاخرا
متنقلا بين كل

الزهور...
ليسلب رحيق
الواحدة تلو الأخرى
تاركا ذبولا وشحوبا
أهذا أمرك...؟
أم غرور المحب
وغباء المحبوب...؟
أراك تبكي قهرا...!
اِبك أيها الحب...!
على هذا الزمان
جعلك للعيان اسما
لسوء فهمك...
واستصغار شأنك...
مع سوء استعمالك...!!!
شتان بين نبض ونبض...!!!
فالحر إن حملك لا يغدر
إذا وعد وفى
يخاف على محبوبه
جاعلا روحه فدا
ما أروعك أيها الحب...!!!
لو كل قلب نبض بالوفاء...

{2}اَلْحُبُّ كُنْ أَوْ لَا تَكُنْ فِي لَمْسَةٍ   

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

1-اَلْحُبُّ عِطْرٌ لِلْحَيَاةَ بِطُولِهَا=يُضْفِي عَلَيْهَا مِنْ رَحِيقِِ الْأَنْعُمِ
2-اَلْحُبُّ بَلْسَمُ جُرْحِنَا وَدَوَاؤُنَا=مِنْ جُرْحِ أَنْفُسِنَا جِوَارَ اللُّوَّمِ
3-اَلْحُبُّ تَرْتِيلُ الْعَذَابِ بِبَسْمَةٍ=تَمْحُوهُ فِي شَفَقِ الْحَيَاةِ الْمُعْتِمِ
4-اَلْحُبُّ تَسْبِيحُ الشُّرُودِ بِضَمَّةٍ=تُجْلِيهِ فِي نَفَقِ الْحَيَاةِ الْمُظْلِمِ
5-اَلْحُبُّ كُنْ أَوْ لَا تَكُنْ فِي لَمْسَةٍ=اَللَّهَ مَا أَحْلَى التَّصَافُحَ بِالْفَمِ!!!
6-اَلْحُبُّ نِسْيَانُ الْمَوَاجِعِ ثَغْرُهَا=بُعْدُ الْعَذَابِ عَنِ الرَّفِيقِ الْأَصْرَمِ
7-اَلْحُبُّ آهَاتُ الْمُحِبِّينَ اسْتَوَتْ=فَوْقَ الْهَوَى بِرَبِيعِهِ الْمُتَجَسِّمِ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
 mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com