كنوز نت نشر بـ 10/04/2018 09:02 am  


البركان قادم وانتظروه 


غزة الطير الجريح ينزف ولا تستطيع
حلمها أن تطير وتحلق لأبعد البعيد
تتآكل من داخلها والعمق بها يصرخ
لمتى لماذا كل هذا الظلم يجتاحها
كل ما تحتاجه كلمة قرار أصيل لها
الأمان للانسان ومنه استنسخوا حياة
كرامة عزة ورجولة وبطولات من جرأة
لا تحرموها الحق وعليكم واجب مقدس
توفير اللازم وما يكون ضمن المقرر
وحدة التسامح تغنينا وتبعث الأمل
تكون ثورتنا صادقة من البيت الحر
يجمعنا بكم الهم وهذا فخرنا الدم
تحرقنا الفرقة ويسال من عدو مجرم
عودوا لرجدكم وكفى وراعوا ضميركم
لن تجدوا أشرف من شعبها وهو يثور
حماية لكم ولنا البقاء برأس واحدة
ليس مهم من تكون وعلينا الإقرار به
رئيس منتخب وبرلمان جديد يبنى عليه

حتي لا نسمح لأنفسنا والإنزلاق أشر خطر
أضعتم الكثير من الفرص وخيبتم الأمل
سكن الألم ولم يرحل مهما ارتكبتم بنا
نخجل من طرق الباب كل مرة والصرخات
لا تنتهي ولا تتوقف ولقد فاقت الوصف
عذابات القهر والحرمان تراها امامك
تشعر إنك عاجز عن مسح دمعة لأي طفل
كيف ترونها وتسمون هذا حق يا عجزة
ملعون الكرسي والحكم ومن يصمت بعدها
راياتكم النجسة ولوثتوها مثل هروبكم
من لا يعرف المعني للانسانية والفقراء
مستحيل أن يكون ضمن البوصلة والوفاء
شعب يدفع الثمن وحده من وراء الإنقسام
أين المفر وكيف سنتحرر وهكذا هو الحال
هل تؤمنون بفلسطين أم هي مجرد كسب شعار
الله قبلها نعلم ذلك ولكن ماذا بعدها يكون
صدق الوحدة لنرفع الأذي عن شعب الثائرين

بقلم الشبطي