كنوز نت نشر بـ 07/04/2018 08:34 pm  


ميثم التمار و نهاد الخيكاني , عنوان النفاق والدجل في دعم الفاسدين


كاظم البغدادي


إن النفاق وصل إلى أعلى ذروته في العراق مع الأسف , كيف لا وتجد رجل الدين المعمم الذي يدعي التدين على رأس هرم النفاق والشعوذة , فمن الطبيعي تسجد ما دونه من الناس قد تشرع عندهم النفاق , لأن الذي يدعي التدين ويقرأ القرأن منافق .


ولكن ليس غريب هذا ما أخبرنا عنه رسول الله (صلوات الله عليه وآله ) بقوله (يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقولون من قول خير البرية يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية .)) فأعتقد أن هذا الحديث قد فصل تفصال على الشيخ ميثم التمار حيث نراه وبكل صلافة يحضر ويدعم الفاسدين من دولة القانون الذين باعوا العراق بثمن بخس يدعم ويؤيد السراق الذين تقول عنهم مرجعيته المجرب لايجرب .

أما بالنسبة إلى نهاد الخيكاني الذي نفخ نفسه بالوطنية المزيفة وأشعاره المعروفة تجاه الفاسدين , وإذا هي تظهر تدليس وجلب الأنظار له ليكون عنوان يقتدي به المغرر بهم , وإذا هو أيضاً يحضر مؤتمرات الفاسدين والسراق الذين قارنهم في شعره الأخير بالإمام علي ؟؟!, ولكن نرجع ونقول أيضاً ليس بغريب لأن قول الله (تعالى ) واضح (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ)) وهذه تكفي على نفاق ودجل نهاد الخيكاني .

وأخيراً نقول إلى ميثم التمار ونهاد الخيكاني بفضل الله وقدرته ومرض نفوسكم وحبها للمال والجاه , قد تم إزالة الأقنعة التي على وجوهكم , فلا تتوقعون أن الشعب والتاريخ سينسى هذه المواقف المخزية التي تسندون بها السراق الذين ضيعوا العراق وسيحاسبكم الله على كل موقف تدعمون به الظلمة الفاسدين والله خصمكم يوم القيامة والقرأن الذي تقرأون والدعاء الذي تتلون قال (تعالى )( كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) .