كنوز نت نشر بـ 05/04/2018 10:54 pm  


90 عاماً و السيستاني عينه على أميركا ..غالب الشابندر محللاً !!


كاظم البغدادي

السيستاني هذا الاسم كل ما تبادر إلى عقل كل عراقي شريف يفكر جيداً , يتذكر البلاء والدمار وتسلط الخونة والسراق بسببه , رغم أنه إنسان مجهول نسباً وشخصا ً وصوراً وصوتاً وحتى علماً وتدريساً , فقط نسمع السيستاني ولم نرَ سوى تصريحات من هنا وهناك , قارب الرجل (90 من عمره ) وهو مجهول هل لتقية ماهي التقية أن أحتقر الناس الفقراء ولا أقابلهم واسمع همومهم , وهل التقية تنتفي مع المبعوثين الأمميين والأمريكيين والصهاينة ؟؟ سؤال عجز عن طرح العراقيين ولم يجدوا له جواب إلى يومنا هذا .

ففي التفاتة وطنية قيمة تنمو عن المسؤولية الحقيقية طرح الباحث العراقي غالب الشاهبندر بخصوص السيستاني المجهول عند العراقيين المعروف عند دول الكفر أصدقائه قال ..((علي السيستاني

٩٠ عاماً ولم يُسمَع له صوت..
٩٠ عاماً ولا يملك بحثاً استدلالياً فقهياً أو أصولياً
٩٠ عاماً ولم يصلّ باتباعه اي صلاة (عيد ، جمعة ، جماعة ولا جنازة!!!!)
٩٠ عاماً ولا يعرف له أي نسب ولا يوجد له مصدر في كتب النسابة
. ٩٠ عاماً ولا يملك بحثاً فلكياً ولا عقائدياً ولا تاريخياً.


٩٠ عاماً ولا يملك أي موقف وطني شريف ضد الاحتلالات التي مرت على العراق من احتلال إيراني أمريكي!!
٩٠ عاماً والسيستاني لم يؤدي فريضة حج ولا عمرة!!

٩٠ عاماً وهو صامت صمت القبور والأصنام عن الحكومات التي دمرت العراق وشعبه ونهبت ثرواته..
*٩٠ عاماً لا يزوره إلا مبعوث أمريكا ليتمم منهجهم ولا نعلم السبب الذي لا يقبل زيارة أي أحد غيرهم وتكملة برامجهم من خلاله بشدة وهو المخرب للعراق *...

٩٠ عاماً وأموال الخُمس لديه ترسل إلى إيران وغيرها ولمشاريع التشيع خارج العراق ولم ينتفع العراقيون بدينار واحد من حصيلة أمواله التي تقدر بمليارات الدولارات!!!

اعطوني إنجازاً وطنياً واحداً لهذا الصنم، أو مأثرة إيمانية تثبت إسلامه وتدينه وتقواه وزهده!!)).انتهى كلام الباحث .

وبدورنا نقول أين السيستاني اليوم من الانتخابات فليثبت تدينه ومسؤوليته مما يجرب في العراق فليخلص أهله من السراق الفاسدين ويفتي فتوى صريحة تحرم انتخاب الأحزاب وقوائمهم التي شاركت بخراب العراق منذ دخول الاحتلال وإلى يومنا هذا حتى لو كان في تلك القوائم وجوه جدد , لأنه نفس رؤساء القوائم والكتل تقودهم بنفس العقيلة السابقة , هذا إن كان شريف متدين ويعرف الرعية ومسؤوليتها