كنوز نت نشر بـ 05/04/2018 06:52 pm  


رسالة من امهات مصابي التوحد الى رؤوساء السلطات المحلية



طالبت نساء من منطقة المثلث عبر توجههن المباشر الى موقع كنوز نت وذلك في امسية خاصة اقيمت مؤخرا بمدينة شفاعمرة "لصمتي حكاية"للمطالبة بإنشاء مراكز تعليمية متخصص بطاقم تعليمي متكامل لمصابي التوحد، يخدم بلدات المثلث الشمالي والجنوبي.

واشتكت النساء من عدم وجود مدارس وروضات تعتني بفئة " طيف التوحد " في هذه المناطق .

وبحسب النساء فان بناء مدرسة وروضة لذوي الاعاقة من طيف التوحد تساهم في تخفيف الأعباء عن أولياء أمور وأسر هذه الفئة من المجتمع التي حرمت الكثير من النعم، ولتخفيف معاناتهم ودمجهم في المجتمع.

ع. حاج يحيى من مدينة  الطيبة قالت : انا اطالب رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع بالتدخل مباشرةً لوضع حل يكفل كرامة وحقوق المصابين بالتوحد، وإنشاء مراكز تخدم أبناءنا، بأسرع ما يمكن، حتى لا يتواصل ضياع حقهم، نحن لا نريد الانتقال لمدن أخرى تتوفر بها مثل هذه الخدمات.

بلدنا احق ان تحتضن ابناءنا وتوفر لهم متطلباتهم واحتيجاتهم .

أ . ناشف من مدينة الطيبة قالت : أستغرب من بلد كالطيبة تعد من كبرى المدن العربية في اسرائيل ومع هذا نضطر لارسال ابناء نا لبلدات اصغر منها مع احترامنا للجميع .

لكن سؤالي هل فعلا تعجز الطيبة وادارة بلدتيها مع الثورة العمرانية والثقافية التي تشهدها ان تقوم بانشاء مراكز خاصة لمصابي التوحد .

نحن نعلم ان نسبة التوحد في الطيبة عالية وكثير من الاهالي للاسف لا يصرّحون بذلك .فالطيبة بحاجة الى ان تقوم البلدية بانشاء مراكز تعليمية للتوحديين منذ الطفولة وحتى المرحلة الثانوية .

م . ب من مدينة كفر قاسم  قالت : ما العائق في إنشاء مراكز للتوحد في االمدينة أسوة بمراكز بلدات اخرى وأفضل أيضًا، هل هذا حلمًا عسير المنال أم أملاً صعب التحقيق، أتكون المشكلة في الإدارة أم في أسبابٍ أخرى لا نعرفها نحن ولا ندرك أسبابها؟.

نحن كأهالي نعرف تماما مدى الدعم الذي توليه الوزارات ذات الصلة بمصابي طيف التوحد , بل وايضا تشجع على اقامة هكذا مراكز, فلما التقصير اذا.؟


ل. أ  من مدينة باقة الغربية  قالت : الكادر التعليمي المكون من الاختصاصيين النفسيين والوظيفيين، واختصاصيي التخاطب والعلاج الطبيعي، ومعلمي الفصل والمعلمين الفنيين والموسيقيين المهيئين علمياً وأكاديمياً بفئة مصابي التوحد بالبدات الاخرى موجودين في مدننا !

فالسؤال الذي يطرح نفسه ؟ اليس من الافضل ان يقدموا خدماتهم في بلدهم ولابناء بلدهم ؟

الكثير من المواطنين لا يعرفون مدى خوفنا من وجود ابناءنا في بلدات اخرى وبعيدا عن امكان سكننا وانتظارنا عودتهم بعد طول سفر ؟

أ . أ من مدينة قلنسوة : نحن نتعرض احيانا لضغوط من قبل المدرسة او المعلمة المسؤولة تجاهنا كاامهات او ابناء !

لا اريد الخوض بالتفاصيل ولكن يكفي ان تتصل احداهن وتقول طفلكم مزعج ولا يمكن احتواءه ومفضل ان تأتوا وتصطحبوه معم للمنزل !!

لكن كيف لنا ان نذهب ونعود باناءنا وغالبا هذا الامر يتكرر اكثر من مرة بالاسبوع ونكون في العمل او خارج المدينة فنضطر العودة والذهاب والسفر مرة اخرى الى المكان الذي يتعلم به ابناؤنا ؟!.

وانهت قائلة : نحن نعلم ان الميزانيات المخصصة للمصابين بالتوحد عالية وان الوزرات المختصة والجهات ذات الصلة تثمن دور السلطات المحلية بانشاء مراكز للتوحد وتدعم ذلك .

فبلدنا احق ان يقام بها مركز للتوحد من جيل الطفولة حتى الثانوي ونحن على ثقة بان مناشدتنا ستلقى اذان صاغية لدى رئيس البلدية .

س. م من مدينة ام الفحم قالت : نستعرب من وجود مراكز تعليمية في بعض القرى المجاورة والتي هي اصغر من بلدنا وكذلك وجود مثل هذه المراكز في البلدات اليهودية ومدعومة بشكل كبير .

فلماذا نضطر لارسال ابناءنا الى خارج المدينة . علما ان السفريات التي تقوم بنقلهم هي على حساب البلدية ؟!

اليس من الاولى ان تقام مثل هذه المراكز في مدينتنا ؟ ونوفر على انفسنا والبلدية عناء السفر والانتظار والجهد ؟

يشار ان في هذه المدن صفوف لاطفال التوحد في بعض المدراس ولكن غالبيتها مدمجة بمدراس مختلطة من ذوي الاعاقة وهي لا تفي بالمستوى المطلوب تجاه مصابي التوحد .