كنوز نت نشر بـ 05/04/2018 04:35 am  


{{وَغَزَّةَ دائماً سَبَّاقةٌ للمَجدْ}}


شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
---------------------------

وغزَّةَ رغمَ عُمْقُ الجرحِ
عِنْدَ العَهْدْ

فلَمْ تَخْلفْ بيوْمٍ وَعَدْ

يُسلِّمُ رايَةَ الإصرارٍ ،أبٌّ لاْبْنهِ باليَدّْ

وَكَانَ لتلكَ وإرثها أباً عَنْ جَدّْ

وغزَّةَ دائماً سبَّاقةٌ للمَجْدْ

ففيها تُعْقدُ الراياتُ ،فيها توقَدُ الشُعْلَهْ
وَمِنْها الخُطْوةُ الأولى ،بِدرْبِ الجَدّْ

وغزَّةَ دائماً كانَتْ وما زالتْ،بوَجْهِ غُزاتِنا كالسَدّْ

سَلوا عنها أعاديها،وَدَقِّقْ ما يَقُولُ الجُنْدْ

تَخَطَّفهمْ حِمامُ الموْتِ ،فرْداً فرْدْ

وغزَّةَ إِنْ تَمادى الخصْمُ قادرَةً لوَضْعِ الحَدّْ

لَهُ دوْماً تَكُونُ النِدّْ

وَإِنْ هَدَّدْ، تُجيدُ الرَدّْ

لَهُ دوْماً ترُدُّ الكَبْدْ

بها نشأتْ فصائلنا فكانَ المَدّْ

إذا عُدَّتْ مآثِرها،فيَصْعُبُ حصْرها بِالعَدّْ 

تَراها عِنْدَ خطٍّ. النارِ واقفةً،ولا تَخْشى لقاءَ الحَشْدْ

ولا تَخْشى مُنازلَةً ،ومهما قصْفهمْ يشْتَدّْ

رِجالٌ في الوغى كالأُسْدْ

فَأَمَّا بَعْدُ أمَّا بعْدْ

بيوْمِ الأرضْ، َتجدَّدَ في مرابِعها ،مسيراتٌ
تُسمَّى العَوْدْ

فصارتْ كُلُّ أيْديها لسَخْنينٍ وعرَّابَهْ،برَغْمِ
عوازلٍ معروفةٍ تَمْتَدّْ

فتُحْيي عُرْسهُ وتُقدِّمُ الشهداءَ والجرحى
وَتَرْفعهُ لِيَخْفقَ عالِياً كالبَنْدْ

فغزَّةَ إِنْ دَها خَطْبٌ لضِفَّتنا وللأقصى 
تَهُبُّ وَسيْفُها البتَّارُ بَرَّا الغِمْدْ

وَلا تنْسى بقيَّةَ أرْضنا مِنْ مَجْدلٍ للٍّدْ

فقلبي دائماً معها برغمِ البُعْدْ

فكارِهُها مليءٌ قلبهُ بالحقْدْ

وَطاعِنها برغمِ حِصارها الخانِقْ، فوَغْدٌ وَغْدْ

مُحاصرها مِنَ العُرْبانْ،يَميناً أَنَّهُ مُرتَدّْ

وخائنها عَلَيْهِ تُقيمُ شرْعَ العدْلِ ثُمَّ الحَدّْ

وَداعِمها،لَهُ منها محبَّتها،وأحلى باقةً مِنْ وردْ

وغازيها،تُلاقيهِ بأسْيافٍ وَجَلْجَلَةٍ كصَوْتِ الرعْدْ

فحيَّا اللهُ ساكِنها،مُقاوِمها،وأسْقى مَنْ قضى بطلاً
رَحيقاً في جِنانِ الخُلْدْ

بأكْوابٍ بأيْدي الوِلْدْ

وَأطْعَمَهمْ بأيْدي الحُورِ صَحْنَ الشَهْدْ


لَهَا لو أنْصفَ العُرْبانُ،سَمُّوا باْسْمها البلداتِ
والطرُقاتِ قاطبَةً،وناخوا الغَيْمَ كي ترْكَبْ،
كذاكَ المَجْدْ
----------------------------------------------------------
٢٠١٨/٤/١م
---------------------------------------------
 
   

     لغزَّةَ العزَّةِ ننْحني 


شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
---------------------------

هِيَ قلعةُ الأحرارِ عُنوانُ الصمودْ

مَنْ قَالَ إنَّ مَدائناً صمدَتْ كغزَّتنا
لِيأْتينا بأمْثلةٍ وأيضاً بالشُهودْ

لا لا مَحالٌ مثلها مُدنٌ تُساويها
صُموداً في الوُجودْ

فَلَهَا بِسفْرِ المجدِ تَكريمٌ فريدْ

تحْمي جَنوباً للثُغورِ وللحدودْ

أمّْا شَمالاً فهْيَ دوْماً باشْتِباكٍ
معْ عدوٍّ ماكرٍ أيضاً لَدودْ

كانَتْ لجيْشٍ الفاتحينَ مَعابراً
فاسْألْ صلاح الدينِ منها الأ مَسْ
كم عبْرَ الجنودْ؟

مَنْ مثلها قهرَ اليهودْ؟

هِيَ قِطْعةٌ كالكفِّ حجْماً إنَّما
هي في الكرامةِ كالمحيطِ بلا حُدودْ

كم مرَّةً قهَرَتْ أعاديها ،فَرُدُّوا
صاغرينَ كما القُرودْ؟

منها تُطِلُّ الشمسُ فَوْقَ رُبوعنا
فَوْقَ الجبالِ الشامخاتِ كما الجُرودْ

منها انتفاضةُ شعبنا الأولى أطَلَّتْ
بالحجارةِ والمقالعِ والبُنودْ

فامْتدَّتِ النيرانُ منها للخليلِ وللجليلِ
وألْغَتِ الأسوارَ والعزْلَ المُبَرْمجَ والسدودْ

وتَدافعَ الشجعانُ للميدانِ،كُنْتُ أراهمُ مِثْلَ الأُسودْ

والآنَ عاقَبَها الشقيقُ كما العدوُّ،لصبْرها وصمودها
ولرفْضها نَزْعَ السلاحِ،وعنهُ كي ترضى القُعودْ

يا شٍعْبَ هاشِمِنا المحاصرُ إصْبري، ها قد وَرِثْتِ قتالَ 
أعداءِ الحياةِ عَنِ الجُدودْ

فَمَشتْ طلائعُ شعبنا،لتُحقِّقَ النصرَ الأكيدْ

لنَعيشَ أحراراًً ،نُردِّدُ أنَّنا،لن نقْبلَ التهْميشَ إوْ عيْشََ العبيدْ

لنعيشََ مِثْلَ الآخرينَ كما نريدْ

فلْتِشرقِ الآنَ الشموسُ على بلادي،موطنُ الأحرارِ  
والشعبِ العنيدْ

فعَنِ الترابِ جميعهُ لا لن نَحيدْ

وطنٌي، بينَ ماءَيْنِ ،مِنَ النهرِ إلى البحرِ لنا،
ناقصاً حبَّةَ رمْلٍ لا نريدْ

ذَلِكَ العهْدُ الأكيدْ

للأسارى واليتامى وَلأبناءِ الشهيدْ
-------------------------------------------
٢٠١٨/٤/١م