كنوز نت نشر بـ 03/04/2018 06:00 pm  


في أعقاب إطلاق النار وإصابة نزار جهشان إصابة بالغة


تجمع الناصرة :"لماذا لا تردع اعتقالات الشرطة الأخيرة عصابة خاوة وقتل مركزية في الناصرة؟ "

زعبي: "لا خطّة جدّية لدى الشرطة لمحاربة الجريمة"


يتابع فرع التجمع في الناصرة قضايا إطلاق النار والجريمة وتهديد عصابات الجريمة بقلق بالغ، ويرى أن بيانات الشرطة الأخيرة حول الاعتقالات وحول محطة بيع المخدرات في السوق دليل على أمرين أولهما قدرة الشرطة على التحرك حينما تريد ذلك، وثانيهما أن تلك الاعتقالات لم تردع إطلاقا أحدى عصابات الجريمة في البلد، التي ما زالت تسرح وتمرح.


يأتي هذا في ظل تعرض مطعم سانت جورج في حي الصفافرة لاطلاق الرصاص الحي في ساعات المساء من يوم السبت الأسبوع الماضي مما أدى إلى إصابة 3 أشخاص أحداهما بحالة حرجة.

وأورد بيان التجمع أن الناصرة عانت العام الماضي من عمليات إطلاق رصاص بمعدل عملية واحدة كل 5 أيام. وقد أوردت زعبي في رسالة أرسلتها إلى وزير الأمن الداخلي تفصيلا بثمانية عمليات إطلاق النار حدثوا في الناصرة منذ بداية السنة، مطالبة إياه بكشف التحقيقات في الموضوع، ومشيرة إلا أن ما عرضته الشرطة من منجزات باعتقال عشرات الشباب بتهمة الأتاوة (الخاوة)، أمر قد لا يعني شيئاً طالما هو لا يردع عصابة خاوة رئيسية تعمل في البلد.

كما تساءلت زعبي في رسالتها حول سير التحقيقات في عمليات القتل وإطلاق النار الذين ذهب ضحيتهم كل من: شادي خواجة وأحمد غزالة واللذان قتلا في 25 آذار من العام الماضي وصلاح حمودة في تاريخ 17 شباط من عام 2016. 

من جهته أكّد تجمّع الناصرة أنّه لا خطّة جدّية للشرطة لمحاربة الجريمة، وأن كافة بيانات الشرطة هي جزء من حملة علاقات عامّة، لا يعقبها تأثير حقيقي على احصائيات الجريمة وعلى حرية تحرّك عصابات الخاوا والجريمة في البلد وانتهاكها لأمن كلّ النَّاس.