كنوز نت نشر بـ 02/04/2018 03:18 pm  


رأي سياسي

في الغوطة الشرقية تُكشف الحقائق .. نهاية الإرهاب .



الخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج


إعداد .. أمجد إسماعيل الآغا


لم تستطع واشنطن و كل خططها الاستعمارية من إيقاف تقدم الجيش السوري في الغوطة الشرقية لدمشق ، عمليات نوعية و انجازات استراتيجية أسفرت عن إغلاق ملف الغوطة الشرقية و إنهاء التهديد الذي شكله هذا الجيب الإرهابي على مدى سنوات الحرب المفروضة على سوريا ، و لكن المفارقة أن الغرب الذي تباكى على مدنيي الغوطة الشرقية و ساق الاتهامات للدولة السورية لجهة قتل المدنيين و إتباع سياسة تجويعهم ، نشاهدهم اليوم يتسابقون للعودة إلى حضن الدولة و الاحتماء بها ، إضافة إلى الروايات التي نقلها المدنيين الخارجين من الغوطة عن ممارسات المسلحين و ارهابهم ، و شرقة ممتلكاتهم إضافة إلى سرقة المساعدات التي كانت ترسلها الدولة السورية للمدنيين داخل الغوطة .


اليوم و بعد تحرير الغوطة الشرقية لدمشق من الإرهاب الأمريكي و السعودية ، ظهرت الحقائق و تبين أن الغرب سعى و بكل الطرق إلى تشويه صورة الدولة السورية في المجتمع الدولي ، و لكن الشمس لا تحجب و لا بد أن تظهر الحقيقة .

الخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج أكد أنه خلال سنوات الحرب ظهرت العديد من الصفحات الالكترونية و المواقع الإخبارية الغربية التي تتحدث عن معاناة المدنيين في الغوطة الشرقية، وعن حصارهم وعدم سماح الدولة السورية بدخول المساعدات، في حين أظهرت الوقائع الأخيرة عكس ذلك.

أضاف مرهج قائلا ؛ بعد أن تمكن الجيش السوري من السيطرة على مساحات واسعة من الغوطة الشرقية لدمشق و خروج المدنيين ، بدأت القنوات السورية و الدولية بنقل صور مسلحي الغوطة أثناء خروجهم عبر الممرات إلى إدلب، لم تظهر المعاناة التي نقلتها تلك الصفحات، بل ظهر مسلحون بلحى طويلة يحملون الأسلحة على أكتافهم، بينما اختفت هذه المواقع وتراجعت أخبارها.

و أكد مرهج أن وسائل التواصل الاجتماعي الموجهة من قبل الغرب كانت تفبرك صورا للأطفال و المدنيين في الغوطة ، و أضاف مرهج ، لاحظنا بأن المدنيين و الأطفال و حتى الإرهابيين الذي خرجوا من الغوطة الشرقية لم تظهر عليهم أي ملامح تؤكد معاناتهم ، و هذا دليل على أن الدولة السورية كانت تقوم بكل واجباتها تجاه المدنيين الذين كانت الفصائل الإرهابية تتخذهم دروع بشرية ، إضافة إلى استهداف المدنيين في دمشق بالعديد من القذائف الصاروخية .

و ختم مرهج قوله : إن الحرب الإعلامية في سوريا تعادل شراسة المعارك على الأرض، حيث لعبت الحرب الإعلامية دورا بارزا في تضليل الرأي العام العالمي حول حقيقة ما يجري في سوريا ، لكن اليوم بدأت تتكشف الحقائق التي سعت واشنطن إلى تزييفها ، فالدولة السورية و جيشها تمكنوا من كسر مؤامرات واشنطن و القضاء على الإرهاب .