كنوز نت نشر بـ 02/04/2018 10:27 am  


زيمر تستضيف وفود من ٣١ مركز جماهيري عربي

 
بمبادرة هيئة مدراء ومديرات المراكز الجماهيرية العربية في البلاد ، إستضاف المركز الجماهيري في زيمر يوم الأربعاء الماضي لقاء نسويٌ حضره قرابة ستمائة من سيدات وآنسات من مختلف المدن والقرى العربية ، من الجليل والنقب ومدن الساحل والقدس وأبو غوش ، ويأتي هذا اللقاء الأول من نوعه ضمن سلسلة لقاءات تهدف إلى توثيق أواصر العلاقات والتعارف بين جمهور النساء العربيات ، وتعزيز مكانة المرأة العربية في المجتمع ، تشجيع ودعم المبادرات والأعمال النسوية من الصناعات الخفيفة واليدوية .

إِستهل اللقاء باستقبال الوافدين من السيدات والآنسات وتقديم التشريفات من الحلويات والمرطبات ، ثم تلى ذلك عرض بازار لبيع المنتوجات التي قامت بإنتاجها مشاركات من جميع البلدان المشاركة في اللقاء تشجيعاً ودعماً ، وقد لقيت المعروضات إقبال واستحسان الجميع .

عريفة الإحتفال سهيله أبو لاشين من يافة الناصره رحبت بالحضور وقالت في مقدمة لها ؛

ألأم مدرسة إذا أعددتها
أعددت شعباً طيب الأعراق

وقالت أن هذا اللقاء الفريد من نوعه ثمرة جهود قامت بها هيئة المدراء العرب في شركة المراكز الجماهيرية ، الذين يسعون في كل بلد إلى توفير الإمكانيات والظروف والخدمات لتقدم المجتمع نحو مستقبل أفضل .

ثم ألقى رئيس المجلس المحلي ذياب غانم كلمة رحب فيها بالجميع وقال ؛ إنه من دواعي السعادة أن أقف هنا في هذه المناسبة الطيبة لأرحب بكم أجمل ترحيب ، كما أنه من دواعي الفخر والاعتزاز أن تستضيفكم زيمر وتحتضن هذا اللقاء الأخوي ، وبهذه المناسبة أشكر القائمين عليه وكل من ساهم وشارك في الإعداد له والتنفيذ ،كما قدّم نبذة عن طبيعة زيمر وجمال طبيعتها ، وما تتميز به من العلاقات بين أهلها ، قائلاً تمتاز قرى زيمر بموقعها الإستراتيجي والجغرافي الجميل ، فيها السهول والهضاب والجبال ، وقبل كل ذلك تمتاز بأهلها الطيّبين ، والمتآخين في السراء والضراء ، ، وقال أن في زيمر توجد نسبة عالية من الأكاديميات والأكاديميين ، بحيث لا يخلو بيتاً من حملة الشهادات الجامعية ، فيها النساء الحرائر الماجدات والناشطات في جميع مجالات الحياة المجتمعيه .وأضاف لقد إحتفلنا في زيمر ، وفي هذا المكان قبل عدة أسابيع بيوم المرأة ، وقلت في تلك المناسبة أن المرأة مُكوّنٌ رئيسي للمجتمع بل هي من وجهة نظري تتعدّى ذلك ، فهي الأهمّ بين كل مكوّنات المجتمع ، وقد شغلتْ المرأة على مر التاريخ أدواراً مهمّةً، وكانت صاحبة الدور المركزي في بناء المجتمع ، وهي الركيزة في بناء الأسرة ، وعمل البيت ،وتهيئة النشئ الجديد وتربيته وإعداده لمواجهة الحياة العملية كل ذلك إلى جانب جدها واجتهادها لشق طريقها في الحياة العملية والعلمية .

وألقت مديرة المركز الجماهيري في زيمر إيمان الخطيب كلمة قالت فيها : أخواتي الكريمات السلام عليكن ورحمة الله وبركاته، وطئتن اهلا ونزلتن سهلا في بلدكم الثاني زيمر.

انه لشرف عظيم لنا استضافتكم في هذا الشهر العظيم الذي اضحى شهرا مميزا في حياتنا كأقلية اصلانية تعمل جاهدة على تثبيت وجودها وهويتها.
اخواتي انه اذار المرأة والأرض. اذار الحياة والولادة

في بداية هذا الأسبوع ونحن مقبلين على ذكرى يوم الأرض فقدنا اخت وفنانة مقاومة حملت هموم شعبها وافراحه وترجمته الى فن راق وأوصلت رسالته للعالم أجمع. إنها الغائبة جسدا الباقية فينا روحا ووطنا الفنانة ريم بنا لروحها السلام.

اطلب من الحضور الوقوف دقيقة حداد على روحها الطاهرة


اخواتي ان حفلنا هذا هو ثمرة من ثمار عملنا كهيئة مدراء حرة في شركة المراكز الجماهيرية.

هذه الهيئة عبارة عن إطار جامع للمدراء العرب من اجل التداول وإقرار الخطط من اجل النهوض بمجتمعنا ثقافيا واجتماعيا لتنشئة أجيال واعية لجذورها مدركة لطريقها مباهية بهويتها الأمم جميعا.

اخواتي لماذا للمرأة برنامج ما هي المرأة

لأننا نؤمن بكن وبقدراتكن وبإمكانية العمل لتحقيق عدالة اجتماعية لنا وبواسطتنا كنساء

لقد خلق الله ادم في البداية وكان العالم ناقصا فخلق حواء ليكتمل هذا العالم ويستمر. اجل فنحن الكمال الذي أراده الله على الأرض وليس صدفة ان نكون نحن محور العالم واستمراريته. نعم هذا ما أراده الله لنا وهذا ما نتوق اليه من خلال تسخير المجهود والامكانيات لتحقيق ذواتنا.

المرأة والام والارض هو ناقوص يأتي ليذكرنا بما يجب علينا فعله من اجل احقاق الحقوق والعيش بكرامة.


وتحدثت زهره خطيب مركزة العمل الجماهيري في المركز الجماهيري في مجد الكروم ، وقالت أن الإعاقة أعطتها القوة والتحدي لتواجه الحياة بكل العزم والإصرار ، ونشكر رب العالمين على نعمه التي من علينا بها ، وأضافت " أن من المهم أن يؤمن الإنسان بقدراته ، وألاّ يستسلم ولا يسمح لذلك أن بحد من تطوره ، وقالت أن المرأة تواجه الكثير من التحديات والصعوبات في المجتمع ، خاصة إذا كانت تعاني من إعاقة جسدية ، لكن المرأة وهي عنوان القوة وهي عنوان الأمل في الحياة ، لأنها تحمل في كينونتها كل القوة والإصرار ، خاصة نح النساء العاملات الكادحات ، وفي فصل الربيع ، أشهر النضوج والازدهار ، كذلك المرأة تحقق الإنجازات وتجدد .

الدكتوره داليا حلبي ألقت محاضرة حول دور المرأة العربية