كنوز نت نشر بـ 01/04/2018 08:34 am  


الفنانة التشكيلية سلوى علي عثمان تشارك بمعرض"ذاكرتنا والدامون" في طمرة


طمرة-من شاكر فريد حسن 


شاركت الفنانة التشكيلية سلوى علي عثمان، ابنة قرية كابول الجليلية، بمعرض "ذاكرتنا والدامون"الذي أقيم في قاعة جمعية الصداقة بمدينة طمرة، وذلك في اطار فعاليات آذار شهر الثقافة الفلسطينية.

وضم لوحات بريشة سلوى عثمان مستوحاة من البيئة الفلسطينية والطبيعة الغناء في الوطن.

وكان للأديب محمد علي سعيد قراءة في لوحات سلوى عثمان، وهي ابنة لوالدين أصلهما من قرية الدامون المهجرة، ومما قاله بهذا الصدد :"هذا المعرض يؤكد بأننا شعب لا ينسى نكبته، بل ينقلها من جيل الى آخر (فالفنانة سلوى هي حفيدة من عاش النكبة 1948.. وها هي توثق قريتها الدامون.. ومنها تستلهم لوحاتها التي تنتمي الى المدرسة الواقعية الملتزمة وطنيا من خلال توثيقها للذاكرة، وتكاد اللوحات تتمحور في ثلاث مجالات: الاشخاص: أمي والدامون، أبي والدامون، الحراث والمحراث، وغيرها والطبيعة: ربيع الدامون، واحة الدامون، زيتون وربيع شجرة عروس الغاب وغيرها، والمواقف: حنين العودة، الصمود والبقاء، الأمل، السلام والعودة وغيرها.


والفنانة سلوى تتسلح بأهم شرطين للتطور الابداعي وهما: الموهبة الفطرية (وهي هبة من الله)، ولكن الموهبة يجب أن تتغذى بالقراءة الواعية والمعرفة المهنية/ الأكاديمية.. وهما متوفران لدى الفنانة الراقية (درست الموضوع أكاديميا وتعمل مرشدة فيه ).. ناهيك عن وعيها الوطني الذي يعمل لديها بوصلة.. فتبقى الدامون في الذاكرة مهما طال الزمن وتبقى شوكة في الحلق ومسمارا في النعش..

لا يسعني إلا أن أقول: عزيزتي سلوى العالية والغالية لك خالص الاحترام ودائما الى الأمال،وتحية دافئة الألوان وعميقة الصدى".