كنوز نت نشر بـ 30/03/2018 07:22 pm  

وكالات


12 شهيدا و1500 جريح في غزة والضفة


 استشهد 12 مواطنًا وأصيب أكثر من 1240 شخصًا برصاص الاحتلال وبالاختناق، في مسيرة العودة التي انطلقت اليوم الجمعة عند حدود غزة، وفقا لما أكدته وزارة الصحة في قطاع غزة.

واستشهد ساري وليد أبو عودة، وحمدان اسماعيل أبو عمشة من بيت حانون، وعبد القادر مرضي الحواجري (42 عامًا) من النصيرات وسط غزة، والشبّان عبد الفتاح بهجت عبد الني (18 عامًا) من بيت لاهيا، وإبراهيم صلاح أبو شعر (20 عامًا)، من مخيّم الشابورة برفح، ومحمود سعدي رحمي، وجهاد فرينة (33 عامًا) شرق غزة، والشاب أحمد إبراهيم عودة (16 عامًا)، شمال قطاع غزة، والشاب أمين محمود أبو معمر (28 عامًا) من مدينة رفح، كما واستشهد محمد أبو محمد أبو عمر، وكان سبقه استشهاد الشابين محمد كمال النجار (26 عامًا) جراء إصابته برصاصة في منطقة البطن، وعمر وحيد نصر الله سمور (27 عامًا).

وفيما يلي متابعة مباشرة لأبرز التطورات الميدانية المتصلة بمسيرة العودة:

- استشهاد ساري وليد أبو عودة، وحمدان اسماعيل أبو عمشة برصاص الاحتلال شرق بيت حانون.
- مدفعيّة الاحتلال تقصف مرصدًا للمقاومة شرق جحر الديك بغزة، وأنباء عن إصابات.
- استشهاد عبد القادر مرضي الحواجري (42 عامًا) من النصيرات وسط غزة.
- استشهاد عبد الفتاح بهجت عبد الني (18 عامًا) من بيت لاهيا.
- استشهاد إبراهيم صلاح أبو شعر (20 عامًا)، من مخيّم الشابورة برفح، وعدد الإصابات يرتفع لـ 1100.
- استشهاد محمود سعدي رحمي شرق غزة،
- استشهاد الشاب جهاد فرينة (33 عامًا)، شرق غزة.
- الناطق باسم حماس، حسام بدران عبر تويتر: مسيرة العودة الكبرى واحدة من أنبل مظاهر المقاومة الشعبية.
- استشهاد الشاب أحمد إبراهيم عودة (16 عامًا)، برصاص قوات الاحتلال شمال قطاع غزة.
- مصادر عبرية: الجيش الإسرائيلي يعتقل فتاة تبلغ من العمر 10 أعوام، وصلت الجدار الأمني شمال القطاع.
- الناطق باسم جيش الاحتلال: 17 ألف فلسطيني يشاركون في مواجهات على حدود غزة، ويشعلون الإطارات ويلقون الحجارة تجاه قوات الجيش.
- استشهاد الشاب محمد ابو محمد ابو عمر
-استشهاد أمين محمود ابو معمر 28 عامًا من مدينة رفح متأثرا بجروحه إثر إصابته قبل نحو ساعتين.
- استشهد ظهر اليوم الجمعة محمد كمال النجار 26 عاما جراء إصابته برصاصة في منطقة البطن
- اصابة ثلاثة مواطنين في الاطراف السفلية (وصفت بانها متوسطة) من اجسادهم شرق خانيونس ما يرفع الى ١١ اجمالي عدد الجرحى حتى اللحظة
- وصل عدد من قادة حركة حماس وعلى رأسهم اسماعيل هنية ويحيى السنوار الى حدود القطاع للمشاركة في مسيرة العودة وبصلاة الجمعة التي ستقام في العراء عند حدود القطاع.
- بدأ آلاف المواطنين بالتوافد الى عدة مواقع عند حدود غزة مع ساعات الصباح الباكر للمشاركة في مسيرة العودة.

وكانت انطلقت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة (30/3/2018) بالتزامن مع ذكرى يوم الارض، مسيرة العودة الكبرى نحو حدود قطاع غزة بمشاركة عشرات آلاف المواطنين المقبل في تحرك احتجاجي غير مسبوق تأكيدا على التمسك بحق العودة والسعي لتنفيذه.


وبحسب القائمين على المسيرة فان هذه الاحتجاجات ستتواصل لتبلغ ذروتها في 15 أيار/مايو المقبل الذي يصادف ذكرى "النكبة" الفلسطينية.
ونصبت مئات الخيام مرفقة بتجهيزات طعام ودورات مياه في خمسة مناطق رئيسية شرق قطاع غزة، تحضيرا لبدء الاعتصام بدعوة من لجنة تنسيقية مشكلة من الفصائل الفلسطينية ومؤسسات حقوقية وقطاعات شعبية وشبابية.

كما جرى إقامة سواتر ترابية قبالة الخيام التي تم نصبها في ستة مناطق رئيسية من أقصى جنوب القطاع حتى شماله وتبعد مسافة 700 متر عن السياج الفاصل مع إسرائيل.

ومع بدء فعاليات مسيرة العودة استهدف جيش الاحتلال المواطنين والمشاركين في المسيرة بعمليات قصف مدفعي واطلاق رصاص من قبل قناصة الاحتلال الذين انتشروا على امتداد حدود القطاع خشية اجتياز الحشود للسياج الحدودي، ما اسفر عن استشهاد شاب واصابة ما لا يقل عن ثمانية مواطنين برصاص الاحتلال.

واعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة ان المواطن عمر وحيد نصر الله سمور (27 عاما) استشهد جراء القصف المدفعي الذي استهدف به الجيش المزارعين فيما اصيب ثمانية مواطنين اخرين جراء عمليات اطلاق نار متفرقة وقعت خلال الساعات الاولى التي اعقبت انطلاق مسيرة العودة.


إصابة 55 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة



أصيب 55 فلسطينيا اليوم الجمعة بجراح، وبحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مواقع متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، بمناسبة إحياء ذكرى يوم الأرض.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية) في بيان، إن من بين المصابين 9 بالرصاص المطاطي و46 بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مواقع متفرقة من الضفة.

وكانت مواجهات قد اندلعت عند مدخل مدينتي رام الله والبيرة (وسط)، استخدم خلالها الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع، والمياه المتسخة، في حين رشق الشبان القوات بالحجارة، وأشعلوا النار في إطارات المركبات الفارغة.

واندلعت مواجهات في مواقع عدة بالضفة، أبرزها في بلدات بلعين ونعلين والنبي صالح والمزرعة الغربية في محافظة رام الله، وفي بلدات قصرة وكفر قدوم بمحافظة نابلس (شمال).

كما اندلعت مواجهات على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم (جنوب)، ووسط الخليل (جنوب).
ونظم فلسطينيون مسيرات حاشدة عقب صلاة الجمعة في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية.

وكانت الفصائل الفلسطينية قد دعت إلى خروج مسيرات حاشدة في مختلف المدن والبلدات، والاشتباك مع الجيش الإسرائيلي في مواقع التماس، بمناسبة ذكرى يوم الأرض.

ويوم الأرض، هو تسمية تطلق على أحداث جرت في 30 مارس / آذار 1976، استشهد فيها 6 من الفلسطينيين داخل أراضي 48، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساحات واسعة من أراضيهم.