كنوز نت نشر بـ 30/03/2018 05:28 pm  


عرابة: الجماهير العربية تختتم فعاليات يوم الارض الخالد


كنوز نت | كفاح مريسات   |عرابة 


انطلق مساء اليوم الجمعة المهرجان الخطابي المركزي الخاص باحياء ذكرى يوم الأرض الخالد في مدينة عرابة حيث بدأ المهرجان بالنشيد الوطني الفلسطيني وتلاه الخطابات.

وقد انطلقت المسيرة القطرية لإحياء ذكرى يوم الأرض الخالد بمشاركة الآلاف من الجماهير العربية من مختلف المناطق في المجتمع العربي وقياداتها، وذلك بدعوة من لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية

وانطلقت المسيرة القطرية بعد وصول الجماهير من سخنين وديرحنا حيث بدأت هناك لزيارة أضرحة شهداء يوم الأرض. 
وردّد المشاركون في المسيرة عدّة هتافات من أجل يوم الأرض وشهداء غزة منها: "غزة هاشم ما بتركع للدبابة والمدفع، غزة هاشم بتنادي حرّة يا أرض بلادي".
وافتتحت عريفة المهرجان فاطمة كناعنة المهرجان مرحبة بالوفود التي حضرت من شرق البلاد حتى جنوبها مقدمةً المتحدثين في المهرجان.
كما وقدمت مجموعة من الفقرات الفنية الملتزمة من تقديم الفنان لبيب بدارنة، وقصيدة للشابة ربى رباح .
والقى رئيس بلدية عرابة، علي عاصلة،ورئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة  وكلمة ذوي الشهيد خضر خلايلة، التي القاها شقيقه احمد خلالية، تحدثوا فيها عن الارض والوحدة ويوم الارض .


الطيبي: هبّة عشرات الالاف من أبناء شعبنا اليوم هي صفعة في وجه صفقة القرن وتأكيد على رفض الخضوع والخنوع  


د. أحمد الطيبي من المسيرة المركزية في عرابة: "تحية اكبار واجلال للآلاف من أبناء شعبنا، هنا في مثلث الأرض في سخنين ودير حنا وعرابه في الجليل، وفي المثلث وفي النقب، الذين هبوا لاحياء ذكرى يوم الأرض اليوم، والى عشرات الآلاف من أبناء شعبنا في غزة هاشم الذين خرجوا اليوم الى الشريط الحدودي للاحتلال في مسيرة العودة بشكل سلمي دون الخضوع لتهديدات الاحتلال الذي يواجههم بالقناصة والمدافع ليرتقي الشهداء في هذا اليوم، يوم الأرض، وتروي دماؤهم الطاهرة ارض غزة هاشم التي ضربت اليوم صفعة في وجه ما يسمى "صفقة القرن" والادارة الامريكية التي انهت دورها كوسيط لعملية السلام وقتلت حل الدولتين". 



وأضاف الطيبي: "نحيي اليوم هذه الذكرى في ظل حكومة اسرائيلية متطرفة تتفاخر بسن القوانين العنصرية وتعمل على تمرير قانون القومية العنصري، وفي ظل تغلغل العنصرية والتمييز في الشارع الاسرائيلي الذي يشرعن هذه العنصرية ويمنع العرب من السكن في البلدات اليهودية في حين تهدم البيوت في البلدات العربية ويمنع توسيع النفوذ وتخصيص اراض للبناء ويتم ملاحقة الأهل في النقب الصامد وتخطيط الخططات لطردهم من اردهم وتخييم شبح الهدم فوق بلدات كاملة على رأسها ام الحيران". 


وأنهى الطيبي: "الوقفة الجماهيرية الكبيرة اليوم هي رسالة واضحة باننا شعب لا يستسلم ولا يخضع للضغوط، شعب يسعى للحرية والمساواة وانتزاع الحقوق حتى انقشاع الاحتلال".