كنوز نت نشر بـ 30/03/2018 01:26 pm  


حاج يحيى : سياسة الحكومات تؤخر تطور البلاد العربية


النائب حاج يحيى :-

الفجوات السحيقة في الاستثمار بالمواطن ليست خيارالمدن الفقيرة ولكنها السياسة الحكومية المقيته . 

ليس هذا البحث الاول الذي يدلل دلالة قاطعة على الغبن والتمييز في سياسة توجيه المصادر المالية للاغنياء وترك الفقراء يلعقون جراح الفقر والعوز .
هذا ما خرج به البحث الذي اجرته شركة تشامنسكي بن شاحر للاستشارة الاقتصادية الذي خرج بنتيجة ان الاستثمار بالمواطنين بين المدن الغنية والفقيرة في البلاد تصل إلى مئات النسب المئوية .

 فالفارق والفجوة السحيقة ببن الاستثمار في المواطن في مدن المركز كرعنانا وهرتسيليا مثلا وبين كفر قاسم والطيرة تجارز ال700% بفارق يتجاوز ال 5000 شيكل للفرد .


فمثلا في رعنانا تبلغ قيمة الاستثمار في المواطن 6154 شيكل اما في الطيرة فتبلغ قيمة الاستثمار مبلغ 863 ₪.

وعقب النائب حاج يحيى(الحركة الاسلامية/القائمة المشتركة ) على هذه المعطيات بان المدن المتواجده في مركز البلاد كالطيرة وكفر قاسم والطيبة وغيرها لم تختار ان تكون فقيرة وان لا تستثمر في رفاهية المواطن وراحته ، ولكن شح الموارد و قلة المدخولات من المناطق الصناعية ، التي هي العمود الفقري للمدخولات ،تجعل هذه المدن المركزية في البلاد في قاع اللائحة في التدرج الاقتصادي .

واشار حاج يحيى الى البون الشاسع بين المناطق الصناعية في رعنانا او رمات هشارون وبين المعرشات ( סככות ) التي تبنى في الاراضي الزراعية بدون تخطيط ولا تنظيم مما يجعلها غير قادرة على مواكبة الماطق الصناعية العصرية وصناعة الهايتك ومواكز الخدمات .

هذه التقارير القاتلة تدعو جميع الوزارات لوضع خطة ترفع من مستوى الاستثمار في المواطن ورفع مستوى معيشته التي هي بالكاد تكفي مؤونته
ودعا حاج يحيى رؤساء السلطات المحلية في المنطقة الى التصدي لهذه اامعطيات وذلك بتكثيف الضغط على الوزارات ومتابعة يومية لمكاتب الوزراء وتقديم الطلبات المناسبة للميزانيات ونحن كاعضاء في البرلمان كنا وما زلنا مجندين لحمل العبء حتى نرتفع بالمواطن العربي الفقير الى مستوى المدن الغنية فالمواطن هو اغلى ما نملك .