كنوز نت نشر بـ 29/03/2018 10:26 pm  



(تاكسي ابي اسلام )


بقلم محمد سليم مصاروة "انقر"



لا يعرف احد كيف حصل ابو اسلام على رخصة سياقة تاكسي او من اين اتى بتراخيص سيارة الاجره، لكنهم رأوه ذات صباح مع سيارة الاجره خاصته في محطة للسفر خارج البلد ، ان اردت السفر وركبت مركبة ابي اسلام فانك ستلاحظ سرعة ابي اسلام الفائقه في حساب عدد الركاب الذين لم يدفعوا النقود بعد ، يفعل ابو اسلام ذلك اثناء محادثته للركاب وبالكاد بعد ان تحركت المركبه عدة امتار ينظر ابو اسلام في المرآه الى الركاب خلفه ويقول (يا محترمين يبدو ان هناك شخصين لم يدفعوا بعد ).


من الافضل لك ان لا تركب مع ابي اسلام في يوم حار او خماسيني ، ذلك لان ابا اسلام سيبقى النوافذ مفتوحةً ولن يشغل المكيف ، ولن يجديك تنبيه ابا اسلام والطلب منه ،ذلك لان الرجل سوف يتظاهر بانه لم يسمعك وسيجيبك بعد ان يخرج من حدود البلد بلهجه معتذره بان المكيف قد تعطل وان ما في اليد حيله ، ذات مره احتجت احدى النساء واخذت توبخ ابا اسلام بانه كان من المفروض ان يخبر الركاب بذلك قبل ان ركوبهم ودفعهم النقود. تظاهر ابو اسلام بالصبر والحلم الى ان صار خارج البلد عندها خفف من سرعته والتفت الى المرأه بحده قائلاً ( حجه الله يرضى عليكي ، اذا مش عاجبك انزلي !) لكن اكثر ما كان يزعج الركاب هي سياقة ابي اسلام الجنونيه واستعماله المتواصل للزامور للمركبات من امامه ، كي تخلي له الطريق حتى يصل سريعاً ويتمكن من القيام باكبر عدد من السفرات ، كثيراً ما توسل اليه الركاب بالتأني وعدم تعريض حياتهم للخطر لكنه كان دائماً يجيبهم ( ياجماعة الخير ، هناك نساء واطفال ينتظرون تحت الشمس الحارقه ، اليس من الحرام التأخر عليهم ) !