كنوز نت نشر بـ 26/03/2018 09:00 am  


الأرض وطن والأم وطن 



أمي لروحك السلام 

فاضَت جداولُ أدمعي أتراحا 
وعيونُ قلبي لا تَرَى الأفراحا 

يا أمُّ يا نبضَ الفؤادِ وما حَوى
هذا جَلالُكِ طيفُ روحُكِ لاحا 

شوقٌ حنينٌ بَعدَها مُتأججٌ  
وتَوقدَ الحزنُ الدَّفينُ ونَاحا 

فَخبت شُموعُ النُّورِ منذُ رحيلِها 
وعيونُ دَمعي تَرتَجي الأَرواحا 

في الصدرِ آهٍ تكتوي نارَ الجوى 
 والصمتُ يَقتُلُ في الدُّنا الإفصَاحا 


يا ويحَ قلبي والفِراقُ مُعَذِبي 
وتَطاولَ اللوعُ المقيمُ وصاحا 

الموتُ حقٌ والفِراقُ مصيرُنا 
هَالوا التُراب وأغلقُوا الأَلواحا 

يا قبرُ ! رِفقاً اذ ضَممتَ ضُلوعَها 
ما زالَ عِطرُ وُرُودِها فوَّاحا 

يا ربُ واجعل في الجنانِ مَقامَها 
مِنْ أنهرٍ تُسقى بها أَقدَاحا 

رَباهُ أَدعُو أنْ تَفوزَ بِجنةٍ 
لِتَنالَ مِنْها نَشوةً وَفلاحا  

إبتسام أبو واصل محاميد 
13-3-2018