كنوز نت نشر بـ 25/03/2018 12:50 pm  


اصدر الناشط ابراهيم النصاصرة المرشح لرئاسة مجلس اللقية المحلي بيانا جاء فيه :

مناشدة لإتمام مخطط مدرسة إقرأ في اللقية وتأمين دورها المهني والتربوي

السلام عليكم ورحمة الله، أهلنا الكرام،

فوجئنا اليوم بخبر إعلان الإضراب من قبل لجنة أولياء أمور الطلاب في مدرسة إقرأ، وعلى ذات القدر الذي يؤلمنا ما آلت إليه الأمور، إلا أننا نتفهم موقفهم ونسانده.

كلنا يعرف قضية هذه المدرسة منذ بداية عهدها قبل أكثر من ست سنوات وكيف وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه الآن.

عند مروري من هناك في كل يوم، أشاهد الضائقة في مصف السيارات، ( لأكثر من ٦٠٠ متر على طول الطريق غير الممهدة!!)، وخاصة بوجود عدد كبير من الطلاب الذين يدرسون في المدرسة بما لايتناسب مع سعة صفوفها. 

ولذا لا بد من الوقوف على نقطتين مهمتين التقصير من جانب السلطات الرسمية ولا سيما المجلس المحلي، وقضية أصحاب الأراضي.

ان التقصير في حق مدرسة إقرأ يبدأ من تقصير في التخطيط الأستراتيجي للمدى البعيد من قبل المجلس ( بغض النظر عن إدارته) وكذلك كيفية استنفاذ كل المستحقات.


فأن الشروع بأي مشروع أو مخطط، يتطلب مواكبة مستمرة لتنفيذه من جهة والعمل على استيفاء كل الشروط وخاصة متابعة الجدول الزمني المطلوب للتنفيذ، فعدد الطلاب الذين يأمون المدرسة قبل خمس سنوات يشكل نصف العدد اليوم، ومع ذلك لم يتم اكمال بناء باقي المراحل.

الاضراب في اللقية بمدرسة اقرا على الرابط : http://www.knooznet.com/?app=article.show.24694

ولذا من البديهي على اي سلطة محلية وليس في اللقية فحسب، حينما تتفق مع اصحاب الأراضي، أن تضع بالحسبان انها تمثل المواطنين ومصلحتهم العامة. ولتفادي أي خلاف برأيي كان يتطلب من المجلس في حينه أن يتم عملية مخطط المدرسة الكامل على الارض بعد انهاء الإتفاق.

ومن جهة أخرى، بارك الله بكل صاحب أرض يتبرع بأرضه لمؤسسة عامة لمصلحة الجميع، فكلنا نعلم الضائقة التي تعاني منها قرانا في مجال تخطيط المرافق العامة لخدمة السكان. ومع ذلك، الإتفاق مع اصحاب الاراضي يجب ان يكون نهائي لا رجعة فيه، فالأتفاق لم ولن يكون أمام المجلس وأدارته، بل الأتفاق هو مع سكان البلدة ولخدمتهم.

ومن غير المعقول أن تكون المؤسسة العامة او المدرسة وكل مرافقها والوظائف العامة تحت سيطرة اصحاب الارض،لكي نحافظ على استقلالية المدرسة ومهنيتها في العمل. الى هنا نص البيان .

الناشط ابراهيم النصاصرة