كنوز نت نشر بـ 23/03/2018 06:35 pm  


أسوة بالسيسي حملة لمساندة عباس تحت مسمى فوضناك



أثارت حملة تغريد إلكترونية، أطلقتها حركة فتح لمساندة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس؛ جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد ومعارض، خصوصا أن الحملة تتزامن مع تهديدات أطلقها عباس لفرض عقوبات جديدة على قطاع غزة، ردا على حادثة تفجير عبوة في موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله قبل 10 أيام.

وقالت إدارة الحملة في بيان صحفي إن عدد المشاركين في الحملة حتى مرور ساعتين من انطلاقتها تجاوز (125) ألف مشارك، مؤكدة أن الحملة مستمرة حتى وصولها إلى مليون مشترك بالحد الأدنى.


ودعت الجماهير الفلسطينية إلى الاستمرار بالمشاركة الفعالة مع الحملة الإلكترونية، حتى بلوغ أهدافها المرجوة، دون إيضاح ماهية هذه الأهداف.

هذا وقال نشطاء ان الحملة هي تقليدا لحملة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التي روج لها انصاره أبان الانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس محمد مرسي .