كنوز نت نشر بـ 21/03/2018 08:10 pm  


أََسَفِيرَ مِصْرَ..أَعَدْتَ سَالِفَ مَجْدِهَا


الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم


مهداة إلى سعادة السفير معصوم مرزوق سفير مصر في أوغندا9 تقديرا واعتزازا وحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى{1}


فَخْرَ الْكِنَانَةِ وَابْنَهَا الْمُتَفَانِي=قَدْ فَاضَ جُودُكَ مِنْ عَطاً رَبَّانِي
عَلَمٌ يُرَفْرِفُ عِزَّةً وَكَرَامَةً=تُهْدِي السَّعَادَةَ يَا بَنِي الْإِنْسَانِ
أََسَفِيرَ مِصْرَ..أَعَدْتَ سَالِفَ مَجْدِهَا=بِنُبُوغِكَ الْمَشْهُودِ كُلَّ أَوَانِ
أَخْلاَقُكَ الْعُظْمَى تُدَاوِي جُرْحَنَا=إِنْ كَانَ لِلْمَجْرُوحِ بَعْضُ أَمَانِي
          
                                         ***
أَنْتَ الَّذِي أَحْيَيْتَ آمَالاً غَدَتْ=تَسْمُو بِمِصْرَ كَأَعْظَمِ الْبِلْدَانِ
قَد كَانَ حُلْماً أَنْ أَرَاكَ بِنَاظِرِي=أَرْنُو إِلَيْكَ وَلَوْ لِبَعْضِ ثَوَانِي
فَإِذَا هِلاَلُكَ فِي سَمَاءِ حَيَاتِنَا=يَهْدِي طَرِيقَ التَّائِهِ الْحَيْرَانِ
..مَعْصُومُ مَرْزُوقُ الْفَضَائِلُ حَدَّثَتْ=عَنْ نُورِهِ فِي دَاخِلِ الْوُجْدَانِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


{1} السفير معصوم مرزوق، سفير مصر في فنلندا، والذي كان سفيرنا من قبل في أوغندا، وله خبرة واسعة بالشئون الأفريقية، ليس بوصفه سفيرا سابقا لمصر في أوغندا، وإنما من خلال مسئوليات سابقة عن الشأن السوداني، وأعطته هذه المرحلة من العمل في الشأن الأفريقي خبرة وافرة بملف مياه النيل، وطريقة التعامل معه من دول الحوض، وعمل من قبل في نيويورك وفى أمريكا الجنوبية، ودول عربية أخرى.

سيرة معصوم مرزوق مليئة بالعطر الوطني، بدءاً من تركه كلية الهندسة التي التحق بها بعد نكسة 1967، بعد أن كان من أوائل الثانوية العامة وقتها، ترك الهندسة ليلتحق بالكلية الحربية، حالماً أن يكون من بين الضباط الذين سيواجهون إسرائيل أخذاً بالثأر، وتحقق له ذلك في حرب الاستنزاف، ثم حرب أكتوبر عام 1973، من خلال سلاح الصاعقة، الذي كان أحد أبطاله، وسجل بطولات رائعة مع زملائه تحتاج منه إلى تأريخ كامل، رغم أنه تصدى لها في مقالات صحفية عديدة، وكان أكثر ما يلفت الانتباه لها هو تركيزه على بطولات جنوده البسطاء الذين هم الوقود الحقيقي لانتصارات مصر في حربي الاستنزاف وأكتوبر عام 1973.


لم يكتب معصوم عن نفسه، لينسب لها الفضل، وإنما كتب عن جنوده الشهداء منهم، والذين مازالوا على قيد الحياة، ورغم مرور ما يقرب من 38 عاماً، إلا أنه مازال يذكرهم بالاسم، وبين الحين والآخر يفاجئنا بمقال عن زيارة قام بها لأحدهم كلما كان في مصر، حتى يتزود بعطر ذكريات البطولات التي كان هؤلاء البسطاء وقودها.

وبعد الحرب، التحق بوزارة الخارجية في مسابقة أعلنت عنها الوزارة، ليمضى في عمله الدبلوماسي بشرف كما كان في صفوف القتال ضد إسرائيل، ولم يصرفه عمله الدبلوماسي عن مواهبه الأدبية، فهو كاتب قصة قصيرة وفاز بجوائز مصرية عنها، كما ترجم دراسات عديدة ووثائق أمريكية عن حروب مصر عام 1967، وحرب اليمن، ودراسات أخرى عن الصراع العربي الإسرائيلي، وخلال فترة ثورة 25 يناير كان يلتحم معها بطريقته الخاصة من خلال تواجده فى فنلندا.

يعد معصوم مرزوق نفسه، لأن يمضى في مشروعاته الأدبية ومشروعات أخرى فى الكتابة مؤجلة، وذلك بعد خروجه إلى المعاش، لكن الظرف الحالي يحتاج إليه على رأس وزارة الخارجية، فهل يضعه المعنيون فى خانة الاختيار؟.

  معصوم مرزوق هو دبلوماسي وسياسي وكاتب مصري. عمل خلال مسيرته كسفير لمصر في أوغندا وفنلندا وإستونيا. عمل قبل حياته السياسية بسلاح الصاعقة في الجيش المصري، وشارك في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر.[1] وحصل علي وسام الشجاعة من الطبقة الأولى. شغل منصب مساعد وزير الخارجية المصري، وعمل كدبلوماسي في الإكوادور ونيويورك والأردن.

مسيرته السياسية

حصل على ليسانس حقوق ودبلوم عالي للدراسات الإسلامية، كما حصل مجموعة دراسات في الإستراتيجية والاقتصاد والفلسفة والأدب المقارن والتاريخ. تم انتخابه رئيساً لرابطة الدبلوماسيين في الإكوادور عام 1986، وكان أصغر دبلوماسي يتولى هذا المنصب وأول دبلوماسي من خارج قارة أمريكا اللاتينية. تولى أيضاً منصب رئيس مجلس إدارة النادي الدبلوماسي المصري عام 2007. أخيراً ظهر كمتحدثاً رسمياً في حملة حمدين صباحي مرشح الرئاسة في سنة 2014.

حياته الأدبية

أظهر معصوم اهتماماً أدبياً كبيرة خاصة في مرحلة ما بعد الهمل العسكري وأصبح عضواً في اتحاد الكتاب المصري، وأصدر حتى الآن خمسة كتب: مجموعة قصصية بعنوان : "الولوج في دائرة التيه"، ورواية بعنوان : " أشجار الصبار "، وكتاب بعنوان: "صكوك الغفران الأمريكية"، وكتاب بعنوان: " كلام دبلوماسي"، ومجموعة قصص قصيرة بعنوان: "حكايات العبيد". وحصل علي الجائزة الأولى أكثر من مرة في مسابقات القصة القصيرة. نشر مقالات في صحف الحياة والشرق الأوسط والدستور والأهرام والأخبار والبيان الإماراتية واللواء العربي في نيويورك، وكذلك مجلات روزاليوسف والدبلوماسي وأكتوبر.

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم