كنوز نت نشر بـ 21/03/2018 02:49 pm  


ثقافة جنين تنظم ندوة بعنوان سبعون عاماً والنكبة مستمرة


مفلح طبعوني: النكبة، "ستُفهم الصخر إن لم يفهم البشر..."

نظم مكتب وزارة الثقافة في جنين ندوة بعنوان سبعون عاماً والنكبة مستمرة في مدرسة بنات السيلة الحارثية الثانوية، بالتعاون مع الاتحاد القطري للأدباء الفلسطينين، الكرمل. والمفوضية العامة للتوجيه السياسي في جنين استمراراً لفعاليات يوم الثقافة الوطني، 

حيث رحبت بالنيابة عن مدير التربية والتعليم في جنين الأستاذة فتحية كامل عضو المجلس الاستشاري الثقافي بالحضور منوهةً لأهمية هذه الفعاليات في احياء الذاكرة الفلسطينية في عقول الأجيال القادمة، وتسليط الضوء على تواريخ ومراحل مهمة مرت بها القضية الفلسطينية،

 أما آمال غزال مديرة مكتب وزارة الثقافة في جنين التي رحبت بالحضور شاكرةً مديرية التربية والتعليم في جنين على تعاونها الدائم ومناصرتها للفعل الثقافي في المحافظة، لخلق واقع جديد للنهوض بالثقافة الفلسطينية عموماً، منوهةً إلى أن هذه الفعالية هي استمراراً لفعاليات يوم الثقافة الوطنية الممتدة من الثالث عشر من آذار ذكرى مولد محمود درويش إلى الثلاثين من آذار ذكرى يوم الأرض، 

حيث تسعى وزارة الثقافة ضمن هذه الرؤية إلى حماية وصون الإرث الثقافي الفلسطيني والهوية الوطنية وتفعيل كافة المؤسسات الثقافية، تأكيداً على مبدأ الشراكة و مبدأ الثقافة مقاومة، 


أما الطالبة شهد جرادات التي القت الكلمة بالنيابة عن مديرة المدرسة تمام أبو الهيجا، التي شكرت بدورها وزارة الثقافة على هذه الندوة لأهميتها لطالبات المدرسة، حيث بدأت الفعالية بافتتاح نادي الكتابة الإبداعية (أنا وقلمي) ثم النشيد الوطني الفلسطيني، تلاها مداخلة للأديب والشاعر مفلح طبعوني من مدينة الناصرة الذي قدم ورقة بعنوان "شاهد حي على النكبة" وإتخذ قرية معلول المهجرة نموذجًا، تحدّث فيها عن تأثيراتها على الإبداعات الفلسطينية في الداخل، خصوصًا إبداعات أبنائها أمثال الأديب الروائي والصحافي المعروف عودة بشارات والشاعر الغائب عدوان علي الصالح، وأكّد الطبعوني على أن النكبة "ستُفهم الصخر إن لم يفهم البشر..." 

 أما ممثلة التوجيه السياسي كفاح حساسنة التي قدمت للطالبات ورقة بعنوان "النكبة وبعدها الإجتماعي والسياسي على فلسطين"، كما قدمت الطالبة اسلام قبلاوي قصيدة للقدس، ثم مشهد مسرحي بعنوان الأرض، وفي الختام كرم مكتب وزارة الثقافة في جنين الكاتب مفلح الطبعوني، وكفاح حساسنة ممثلة عن التوجيه السياسي، ومدرسة بنات السيلة الحارثية الثانوية.