كنوز نت نشر بـ 18/03/2018 07:09 pm  



"اسمك والضوء"مجموعة شعرية للعراقية فرح دوسكي


كتب:شاكر فريد حسن


تصدر في الأيام القادمة مجموعة شعرية بعنوان"اسمك والضوء"للشاعرة العراقية من جذور كردية أفراح أحمد محمد علي الدوسكي، المعروفة باسمها الأدبي"فرح دوسكي".

وفرح دوسكي هي شاعرة وقاصة عراقية مبدعة، لم تكمل دراستها الجامعية في مجال الطب، وذلك لاسباب خاصة وظروف اجتماعية صعبة،،تغربت هي وعائلتها وعانت كثيرًا في الغربة والمهجر، وعادت الى وطنها الأم بعد انتهاء حكم صدام حسين.

تكتب دوسكي الشعر بالفطرة، وكتبت أول قصيدة لها، وهي في الحادية عشرة من عمرها، نشرت في مجلة"الغرق".

وهي تنشر كتاباتها الشعرية والابداعية في عدد من المواقع الالكترونية الجادة، وصدر لها عدد من المجموعات الشعرية، وهي:تائه بذاتي، أحاول وحرقة الأيام، قصائد أنثى، جدلية الغيمة، فارغة يدي من النصفين.

والى جانب الشعر تكتب فرح دوسكي القصة القصيرة، وتدور قصصها حول هموم المرأة العراقية والعربية.

وتحمل جملة فرح دوسكي الشعرية أجمل كلمات الحب الاسطوري، وهي تبحث عن النقاء الدائم، والوفاء النادر.

ونستشف الروعة والجمال والانبهار في تقاسم حب تموز بين عشتار وفرح دوسكي بعشق الهي لا حدود له، وبدون فواصل:

تموز
يا من تحبك عشتار

لن تفلت من وثاقي
أشتبك بي
غدوًا ورواحًا
ليحفر المسمار
على ألواح
سور بابل

قصائد فرح دوسكي مكثفة وتتراوح بين الطول والمتوسط والومضة، وتتضمن محورين اساسيين، هما الحبيب الغائب، والوطن وما يمور ويختلج فيه، محاولة لملمة الجرح النازف. ولغتها جزلة وصافية كالماء، تعي فيها ما تريد قوله والبوح به من مشاعر دفينة وأحاسيس عاطفية ووطنية عارمة.

وهي تستخدم التكثيف اللغوي والايجاز بدلالاته وايحاءاته، بينما صورها الشعرية لا تخرج عن ما هو مألوف فيها من تفكيك لعناصرها ومكوناتها من تشبيه ووصف واستعارة ومجاز كناية وانزياح لتصب في النهاية تعبيريًا وجماليًا وفنيا.

فاليك شاعرتنا العراقية المتألقة فرح دوسكي الف تحية، وتهنئة خاصة بالمولود الشعري الجديد، وتقبلي اعتزازي وتقديري.