كنوز نت نشر بـ 14/03/2018 02:09 pm  

عمّم النّاطق الرّسميّ لدار البلديّة في مدينة باقة الغربيّة، الطّيّب غنايم، نشرةً حول رُزْمَة الخدمات التي يمنحها قسم الشّؤون والخدمات الاجتماعيّة في المدينة:

قسم الشّؤون الاجتماعيّة: طيف شامل من الخدمات

عقدت دار البلديّة في مدينة باقة الغربيّة، أمس الثّلاثاء، جلسَةً جَمَعَت رئيس البلديّة، المحامي مرسي أبو مخّ مع كامل موظّفات وموظّفي قسم الخدمات والشّؤون الاجتماعيّة في البلديّة، برئاسة مديرة القسم، إيمان عثامنة. وجاءت الجلسة ضِمْنَ ترسيم خطّة عمل شاملة لعام 2018، تنبثق عن الرّؤيا الكليّة لدار البلديّة في القضايا المجتمعيّة الرّاهنة. ويندرجُ هذا الاجتماع، ضمن اجتماعات دوريّة يعقدها رئيس البلديّة، مع مديرات ومدراء الأقسام، إضافةً إلى موظّفي كلّ قسم وقسم، بغية الاطّلاع على سيرورة العمل ومُجرياته.

الأُطُر الفاعلة في قسم الشّؤون والخدمات الاجتماعيّة

ويفعّل قسم الشّؤون والخدمات الاجتماعيّة في دار البلديّة في باقة الغربيّة، رُزْمَةً واسعة من الخدمات والأُطر، والتي تمنحُ غطاءً لمقتضيات كافّة الشّرائح المجتمعيّة، ابتداءً من الطّفولة المبكّرة، مرورًا بسنّ البلوغ وانتهاءً بشريحة البالغين ممّن هم ذوي أحقيّة في تلقّي الخدمات المختلفة للقسم. ويعوّل القسمُ على الطّيف الواسع من الخدمات التي يفعّلها، ضمن أكثرَ من إطار واحد، وفي الكثير من القضايا والجوانب المجتمعيّة الحارقة والملحّة، وذات الأهميّة لدى المواطنات والمواطنين.

وتنقسم الشّرائح التي تتلقّى خدمات قسم الشّؤون الاجتماعيّة، إلى الفئات الرّئيسيّة التّالية: الطّفولة المبكّرة؛ الطّفولة؛ النّاشئة - الفتيان والفتيات؛ ذوو محدودية التّطوّر الذّهنيّ؛ ذوو الاحتياجات الخاصّة والمسنّون.

قسم الطّفولة المبكّرة – سلّة حاضنة للأطفال وداعمة للوالدين


· لئلّا يجدُ الوالدان في طفولة أبنائهم عائقًا يحدّ من إمكانيّة مواصلة عملهم والتّقدّم فيه، يوفّر قسم الشّؤون الاجتماعيّة 13 حضانة لاستقبال الأطفال، بينما يكون أهاليهم في العمل، ويتوفّر في هذه الحضانات نشاطات تربويّة، ترفيهيّة وتعليميّة. تعمل هذه الحضانات من السّابعة صباحًا حتّى الرّابعة عصرًا.

يُشار إلى أنّ دار البلديّة صادقت على إقامة 12 حضانةً أُخرى، ستُفْتَتَحُ العامَ المقبل، مع المشيئة.

قسم الأطفال – مظلّة لطفولة وادعة ومُبدعة

· نويديات: يشغّل قسم الشّؤون الاجتماعيّة في باقة 8 نويديات (3 اعتياديّة و5 مكثّفة) معدّة للأطفال من صفّ الأوّل وحتّى الصّفّ السّادس ابتدائيّ، وهي نوادٍ مصغّرة، تشتمل على 15 طالبًا كحدّ أقصى، يقصدونها في ساعات ما بعد الدّوام المدرسيّ، وهو ما يخلق إطارًا آخر جديدًا يُساعدُ الطّلّاب وأهاليهم، خاصّة من يعملون منهم.

· برنامج "مسارات" (נתיבים) للوالديّة: وهو برنامج علاجيّ إرشاديّ للأهالي ممّن لديهم أطفال، ويحتاجون إرشادًا وتوعية في كيفيّة التّعامل الأسريّ النّاجح.

قسم جيل النّاشئة: أيادٍ مسؤولة ترافقُ فتياتنا وفتياننا

· بيت دافئ للصبايا: مركز يمنحُ الفتيات النّاشئة حاضنةً، إذ يقدّم لهنّ هذا الإطار بيتًا للأفكار، للتفاعل الاجتماعيّ، لتطوير خُطط، وكلّ ذلك بمساعدة ومساندة طاقم عاملات اجتماعيّات ومختصّات في شؤون الخدمة المجتمعيّة.

· نادي الشّبّان المجتمعيّ: حاضنة للشباب، تستقطب الرّاغبين في التّفاعل المجتمعيّ وفي تقاسم الأفكار، الصّعاب، التّحدّيات، وكلّ ذلك على خلفيّة استشارة مهنيّة وعلميّة وتربويّة، متلائمة مع كلّ شابّ وشابّ، بشكل فردانيّ.

· مركز تعلّم للصبايا: مكانٌ للدراسة، لتقاسم المعرفة، للمساندة في الموادّ التّدريسيّة ومظلّة مجتمعيّة للصبايا، بإرشاد وإشراف خبيرات مختصّات.

قسم ذوي محدوديّة التّطوّر الذّهنيّ:

· مركز تشغيل تأهيليّ: وهو إطار يوميّ لمحدودي التّطوّر الذّهنيّ، يدمجُ ما بينَ تقديم العلاجات الحركيّة والذهنيّة المتنوّعة، وبين العمل الجزئيّ، بشكل متلائم مع المحدوديّة الذّهنيّة، لكلّ فرد وفرد. يهدفُ هذا المركز إلى دمج هذه الشّريحة المحدودة ذهنيًّا، ضمن النّسيج المجتمعيّ، اعتمادًا على تشغيلهم، بشكل جزئيّ.


· يوم دراسة مطوّل: يشغّل قسم الخدمات الاجتماعيّة يومًا دراسيًّا مطوّلًا في مدرسة الرّحمة للتدريس الخاصّ، فمَعَ انتهاء الدّوام في السّاعة الثّانية ظهرًا، يباشر طاقم قسم الشّؤون الاجتماعيّة التّدريس في اليوم المطولّ، مانحين الطّلّاب المزيد من التّعليم والتّرفيه.

· النّادي المجتمعيّ: يعمل 3 أيّام أسبوعيًّا، ويشكّل ملتقًى للطّلاب من شريحة محدودي التّطوّر الذّهنيّ، ويعزّز من تفاعلهم الاجتماعيّ.

· المجتمع الوصيل: يهدف هذا البرنامج إلى تحويل الخدمات في المجتمع لتصيرَ وصيلةً ومُتَاحَةً لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصّة، وهو البرنامج الذي يعتمدُ على تأهيل شبّان وشابّات من ذوي الاحتياجات الخاصّة لكي يؤهّلوا غيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصّة.

قسم ذوي الاحتياجات الخاصّة: مندمجون برغم الاختلاف

· برنامج المركز الأسريّ للوالديّة: المخصّص للتعامل الأسريّ مع الأبناء من ذوي الإعاقات الخاصّة، يرشدهم ويقدّم لهم الأدوات التي من شأنها أن تساعدهم في التّعامل الأسريّ وتجاوز صعابه.

· النّادي العلاجيّ: نادٍ معدّ لمنح جلسات علاجيّة وتعليميّة لذوي الاحتياجات الخاصّة.

قسم المسنّ: نقدّر كبارنا

· ملتقى الأجداد: حيّز عامّ جماهيريّ أنشأه القسم من أجل خلق مكان يمكن لمسنّينا أن يلتقوا فيه ويتجاذبوا أطراف الحديث وينشغلوا بنشاطات هادفة.

· الحيّ الدّاعم: مُلْتَقى لتعزيز التّفاعل ما بين الأجيال المسنّة والشّابّة، ويحثّ على دعم كبارنا وتعزيز مكانتهم.

برنامج "وتد"

برنامج "وَتَد" (يَتِيد) معدّ لمنح الشّابّات والصّبيان من مواطني باقة الغربيّة عنوانًا لمساندتهم في مواجهة الصّعاب والتّحدّيات الخاصّة بهم، من خلال خلق إطار جامعٍ يلتقي في بنو الشّبيبة مع بعضهم البعض ومع مختصّين وعاملات اجتماعيّات، يقومون بدورهم، بمنحهم أدوات معرفيّة تساعدهم على التّقدّم بحياتهم الشّخصيّة والمهنيّة. يساعد برنامج "وتد" الشّباب والصّبايا على تحصيل حقوقهم من وزارات الدّولة المختلفة، وهو برنامج يعمل بالتّنسيق والتّعاون مع 11 وزارة من وزارات الحكومة المختلفة. تديرُ برنامج "وتد"، العاملة الاجتماعيّة، السّيّدة لميس مجادلة.

وصرّح رئيس البلديّة، المحامي مرسي أبو مخّ، أنّ العام القادم سيشهد انتقالًا لمكاتب الشّؤون والخدمات الاجتماعيّة، من دار البلديّة إلى مقرّ جديد، إذ تمّ تقديم طلبات لوزارة الرّفاه الاجتماعيّ، وتأتي هذه الخطوة، كما صرّح رئيس البلديّة، بعد أن ازدادَ عاملو القسم من 11 موظّفةً وموظّفًا إلى 24 موظّفًا.

وطالب المحامي مرسي أبو مخّ مديرة القسم، إيمان عثامنة، وموظّفاته وموظّفيه، بالانكباب على ملفّ الدّراسة الثّانويّة للطّلاب والطّالبات المتوسّطين، وبذل أكبر مجهود من أجل أن يحصّلوا شهادة بجروت كاملة، مشدّدًا على أهميّة مواكبة هذه القضيّة عن كثب.

واٌخْتُتِمَت جلسة البارحة في دار البلديّة، بين رئيس البلديّة وموظّفات قسم الشّؤون الاجتماعيّة، برئاسة إيمان عثامنة، بالاتّفاق على مواصلة تفعيل المشاريع القائمة، واستجلاب لمزيد منها، وتعزيزها، مع التّشديد على زيادة عدد الأطر الفاعلة في هذا القسم، الذي أثنى رئيس البلديّة على عمل طواقمه، شاكرًا كافّة العاملات الاجتماعيّات، الخبيرات والمختصّات، ورئيسة القسم، على ما يبذلنه من مجهود خاصّ ومميّز، من أجل راحة ورفاه المواطنين والمواطنات في مدينة باقة الغربيّة.