كنوز نت نشر بـ 10/03/2018 08:15 pm  


النفاق،والسجَّادُ الأحمرْ

-----------------------------------------

القاتٍلُ في لندنّْ،يَمْشِي فَوْقَ السجَّادِ الأحمرْ
وقريباً في واشنْطُنَّ سيُفْرًشُ نفْسُ السجَّادِ
لمَعْتوهٍ هَمَجيٍّ أزْعَرْ
لكنَّا لا نَحتاجُ عَناءً في تفْسيرِ الأمرْ
في هذي الحالةِ يَتناسى المعنيُّونَ حقوقَ
الإنْسانِ كأسْلحةٍ تُستَعْمَلُ للمَكْرْ
تُلْقى عِنْدَ المصْلحةِ شعاراتٌ ،فيها اتَّجَرَ
الغربيُّونَ، بمزْبلةٍ أَوْ قَبْرْ
وَعَلَيْهِ فليسَتْ تِلْكُمْ إِلَّا مٍنْ أجلِ تَدَخُلهمْ
وَاستِعْمالِ حقوقِ الإنسانِ كأسلحةٍ تَكْوي
مِثْلَ الجَمْرْ
أيُّ نفاقٍ مكشوفٍ ذَلِكَ ،يَبْغي في العَيْنَيْنِ
لِرَمْلِ التزْويرِ الذَرّْ
لَوْ كان الدبُّ الداشرُ ،لا يمْلكُ مالاً أَوْ نفْطاً
أَوْ ليسَ أجيراً للغربِ وإسرائيلَ ، لَشُفْنا
حَمَلاتٍ ضدَّ المذكورِ،ويوْمِيَّاً بالجَهْرْ
وَلَمَّا فُرِشَ السجَّادُ لَهُ،بَلْ صُنِّفَ بلداً إرْهابيَّاً
وََلَأُرْجِعَ أوِ حُجِزَ إذا يوْماً في لندنَّ أَوْ
بِعواصمَ أخرى قد مَرّْ
ذكَرَ بأنَّ الأخطارَ بمَشْرقناً مَصْدرها أيرانَ وتركيَّا
والإرهابَ ،ولم يذكرْ إسرائيلَ، العِرّْ
ذَلِكَ في كُلِّ مواقفهِ مفْتاحُ السِرّْ
يَتَباكونَ على أطفالِ اليمنِ ويبيعونَ سلاحاً
 وذَخائرَ للقاتِلِ مَرَّاتٍ في الشهْرْ
فأُلاكُمْ يهْتمُّونَ بِبَرميلِ النفطِ ،وَلَيْسَ دماءَ بَريءٍ حُرّْ
تلكَ دُموعُ تَماسيحٍ تتَباكى،وهيَ تُمارِسُ فِعْلَ الشَرّْ
وَنَراهمْ باعوهُ سلاحاً فتَّاكاً،رغمَ اسْتنكارِ كثيرينْ،
فأمامَ المالِ يُسِيِلُ الجشَعُ الشيْلوكيُّ لُعابَ الثَغْرْ
فحقوقُ الإنْسانِ العربيٍّ أوِ المسلمِ عِنْدَ ألاكمْ،عُهْرْ
لَوْ ما كان نفاقاً،ما دَعَموا وأقاموا إِسْرَائِيلَ
وَلَمَّا ذاقَ الأهلُ صُنوفَ القهْرْ
تلكَ حقوقٌ،كلٌٌّ لا تتَجزأُ،أو تُكْتالُ بمكيالَيْنِ
وَأحياناً بمكايّيلٍ كُثْرْ

لكنْ للغربِ مساطِر قد تتَجاوزُ عشْرْ
فالمصلحةَ لَدَيْهِمْ أكْبرُ مِنْ قِيَمٍ أَوْ فِكْرْ
فَبِثرْتَرَةٍ مِنْهُمْ وشعاراتٍ لا تَغْتَرّْ
ذاكَ القائلُ في الغربِ بحَقِّ الإنسانِ،إذا راجَعْتَ
التاريخَ تراهُ بوَجْهٍ بشِعٍ يَقْتُلُ ،ويعيثُ خراباً،
يَنْهَبُ ،ويُثيرُ الذُعْرْ
----
وتراهُ يُؤازِرُ كُلَّ طُغاةِ الأَرْضِ،وفي ذاتِ الوقتِ
بِمَا يَخْدعُ بعضَ الجهلاءِ يُثَرْثِرّْ
مِثْلَ الحِرْباءٌ ،تُبَدِّلُ أكثرَ مِنْ جِلْدٍ ،فَوْقَ المنْبَرْ
فَاحْرِصْ أنْ يَخْدَعَكَ المنْظَرْ
فحقوقُ الإنسانِ حَقيقاً،ليسَتْ دُكَّاناً تشري
ما شِئْتَ وَتَتْرُكُ ما شئْتَ، وليْستْ صالحةً
لذوي العَيْنِ الزرقاءٍ بكاملها وَالأشْقَرْ
أمَّا لسواهُ،فليْستْ لائقةً إِلَّا نُتَفاً، للأصْفرِ
والأسودِ والقمْحيٍّ أوِ الأسمرْ
وكذلكَ ليْستْ لائقةً في هذي الدنيا للأفْقَرْ
لم يتبدَّلْ ساسةُ ذاكَ الغرب سوى بالمظْهَرْ
والجوْهَرُ ذاتُ الجوهَرْ
مَعَ مِكْياجاتٍ وَمَساحيقٍ كي تَخْدَعَ مَنْ يَنْظُرْ
ذاكَ قديماً كانَ يُسمَّى المُسْتَعْمِرْ
حَتَّى لو قَالَ أتَيْنا نسْتَثْمِرْ
أَوْ كي نعْمَلَ كي ذاكَ العالَمُ يتَحَضَّرْ
سيظلُّ الجوهرُ ذاتَ الجوْهَرِ ،مهما بثيابٍ
وشعاراتٍ زائفةٍ يتدَثَّرْ
فَاعْلَمْ،جِلْدكَ ما حَكَّ سِواكَ أيا أَنْتَ وَبالْإظْفَرْ

-------------------------------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح


ملاحظة:نفاق الغرب الذي يفرش السجاد الأحمر لقاتلٍ معروف،هو محمد ابن سلمان  ويبيعه أسلحة فتٌاكةً لإحراق اليمن،،