كنوز نت نشر بـ 09/03/2018 06:25 pm  


الفتنة قادمة من الغرب 


اعداد : محمد جابر "هبرة"


أن ما نشهده في الأيام الأخيرة في حياتنا اليومية من قتل وفساد ونهب والقيل والقال فيها فتنة بقوله تعالى بسم اللِّه الرحمن الرحيم: 

{وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}[الأنفال:25] صدق الله العظيم

وأيضا قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل) صدق الله العظيم


بدأت الفتنة الكبرى في تاريخ المسلمين حينما استشهد الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد أبي لؤلؤة المجوسي حينما طعنه غدراً وغيلةً وهو يصلي بالناس، وذلك في السنة الثالثة والعشرين للهجرة. وقد أدرك الفاروق رضي الله عنه قبل أن يستشهد أنّ بينه وبين الفتنة الكبرى التي تموج بالناس باباً، وأنّ هذا الباب يكسر ولا يفتح فتحاً عادياً، فقد سأل الفاروق يوماً حذيفة بن اليمان عن الفتنة، فأجاب حذيفة: بأن فتنة الرجل في ماله وأهله تكفرها الصلاة والصدقة، فقال عمر: ليس عن هذا أسألك، وإنّما سألت عن الفتنة التي تموج بالناس موجاً. فقال حذيفة أن بينك وبينها باباً يا أمير المؤمنين.

 فقال عمر: أيفتح أم يكسر؟ فقال حذيفة: بل يكسر يا أمير المؤمنين. فقال عمر: فذلك أحرى بأن لا يغلق إلى يوم القيامة. وفي النهاية كما تعلمنا من القرآن الكريم كتاب الله بقوله تعالى بسم اللِّه الرحمن الرحيم (5) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (8) وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12)صدق الله العظيم (سورة الحجرات)

فعلينا أن نكون متّحدين بقلوبنا واعمالنا وافعالنا ان لا يدخل الشر في قلوبنا كلنا اخوان ولا داعي لتدخل الحاقدين من الغرب بينا لأن الإسلام دين المحبة والأخلاق وتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

واتمنى ان تصل رسالتي إلى قلوب الناس مثل شجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السمآء.