كنوز نت نشر بـ 08/03/2018 05:38 pm  

عمّم النّاطق الرّسميّ لدار البلديّة في باقة الغربية، الطّيّب غنايم، بيانًا بشأن البناء في الطّرقات العامّة المصادقة داخل المدينة، جاءَ فيه:

دار البلديّة: اعتراض الطّرقات خطّ أحمرَ لا هوادةَ فيه


قامت دار البلديّة في باقة الغربيّة، مؤخّرًا، بإرسال إنذارات، تحذيرات وطلبات، لبعض المواطنين ممّن قاموا باعتراض طُرقات عامّة قد صودِقَت في لجان التّخطيط والبناء، لئّلا يواصلوا هذا التّعدّي السّافر على المُلك العامّ الذي يخدم كافّة المواطنات والمواطنين، إلّا أنّنا جوبهنا برفض، تعنّت وعناد من قِبَلِ أكثرَ من طرفٍ وجهة. 

وقد استدعانا هذا الرّفض غير المقبول ولا المبرّر، توضيح بعض النّقاط الرّئيسيّة، في هذا السّياق، نوردها فيما يلي:

· أقرّت دار البلديّة، بعد التّشاور مع مختصّين في البنى التّحتيّة والتّخطيط المدينيّ، عَدَم التّهاون بتاتًا مع كلّ مواطن يقوم بالتّعدّي على الحقّ العامّ، من خلال الإقدام على البناء في الطّرقات والشّوارع التي تخدمُ جميع المواطنين، سواءً من خلال تشييد جُدْران أو غيرها.


· أقرّت دار البلديّة، بموافقة أعضائها، التّصدّي لظاهرة اعتراض الطّرق العامّة، بحَزْمٍ وعزم ودون أيّ تمييز يُذْكَرُ بين مواطن وآخر، إذ أنّ الجميعَ متساوون أمام القانون وأمام الحقوق العامّة، التي لا حقّ لأحدٍ، أيًّا كانَ، أن يستلبها، لصالحه الشّخصيّ.

· يتوجّب علينا، نحن المواطنين والمواطنات، أن نُدْرِكَ ونذوّتَ أنّ الصّالح العامّ، أهمّ أعلى وأسمى من الصّالح الخاصّ، ضيّق الرؤية والرّؤيا.
· لن تسمح دار البلديّة في باقة أن تتواجد في مسطّح نفوذها بيوت مرخّصة، لا مَدْخَلَ لَهَا بسبب خروقات قانونيّة من مواطنين لا يكترثون بالصّالح العامّ.

وأفادَ نائب رئيس بلديّة باقة الغربيّة، ومسؤول ملفّ البُنَى التَّحْتِيَّة في دار البلديّة، السّيّد باسل بيادسة، في هذا السّياق، أنّ "الاعتراض على طرق عامّة، كان خطًّا أحمر، إلّا أنّه صارَ الآن خطًّا أحمر مصحوبًا مَعَ التّصدّي لكلّ من يعترض هذا".