لقاء


شعر كمال ابراهيم


لمَّا التقينَا فاحَ عِطْرُكِ
بيْنَ الضُّلُوعِ فانْتَشَيْتْ
أحْسَسْتُ بِغَفْوَةٍ
تَجْمَعُ الأنَّاتَ
بَيْنَ الشِّفَاهِ فَغَنَّيْتْ،
كَمْ مِنْ لِقَاءٍ طابَ لَنَا
بَعْدَ خُشُوعٍ
في هَدْأةِ البَيْتْ.
أهْوَاكِ،
أهْوَى خَدَّكِ الطَّرِيَّ
كَمَلْمَسِ الوَرْدِ

وطَرَاوَةِ الزَّيْتْ.
تَعَالَيْ أرِيدُكِ جَنْبِي
أسْكُبُ لَكِ حُبِّي
مِنْ دُونِ حَيَاءٍ
كَمَا اشْتَهَيْتْ،
اشْتَهِيكِ،
اشْتَهِي عَطْفَكِ الحَنُونْ،
اشتَهِي عِشْقَكِ المَجْنُونْ
إنِّي عَاشِقٌ
عَلَى العَطْفِ والحُبِّ تَرَبَّيْتْ.
5.3.2018
كمال ابراهيم
المغار/ الجليل.