كنوز نت نشر بـ 05/03/2018 10:59 am  


الزبارقة يدين الاعتداء على مربي الإبل في أم خشرم



دان النائب عن التجمع في القائمة المشتركة، جمعة الزبارقة، اعتداء السلطات الإسرائيلية على مربي الإبل في أم خشرم، ومصادرة القطعان ونقلها بعربة مكتظة بظروف قاسية، بشكل يتنافى وقانون "الرفق بالحيوان" وتعليمات نقل المواشي والحيوانات. 

وكانت أقدمت، أمس الأحد، الدوريات الخضراء، التابعة لصندوق الأراضي الإسرائيلي (ككال) بمرافقة قوات شرطة، على الاعتداء على مربي الإبل، في منطقة أم خشرم واعتقال الشاب موسى الوج، كما صادرت 17 إبلا، بذريعة تواجدها داخل أراض عسكرية مغلقة.

ووصل النائب الزبارقة لمنطقة أم خشرم والتقى أصحاب الإبل، واتفق معهم على ضرورة تنظيم خطوات احتجاجية لصد الهجمة ووقف الممارسات السلطوية بحقهم.

وقال النائب الزبارقة أن سياسات وممارسات السلطات الإسرائيلية التي ترفض تخصيص مساحات للرعي، تدفع الناس إلى مخالفة القانون "في حين تقوم الدولة بتخصيص مزارع خاصة لملاك الجمال اليهود وتوفر لهم كافة الظروف اللازمة، تخنق مربي الإبل العرب وتصادر القطعان بحجة دخولها لأماكن عسكرية". وأضاف الزبارقة أن الجمال ليست حيوانات بيتية كما يريدها المسؤولون ان تكون، بل هي حيوان زراعي يحتاج مساحات مفتوحة ليعيش، ويعتبر مصدر رزق لمئات الأهالي، ودوما وفر النقب لأهله وللجمال المراعي الشاسعة، وتحاول الحكومة المتطرفة العنصرية القضاء على هذا التراث.


وأشار الزبارقة إلى أن الممارسات القمعية تندرج ضمن التضييق المستمر سنوات على ملاك الإبل العرب، وتطبيقا عمليا للتشريعات الجديدة التي أقرها الكنيست الإسرائيلي مؤخرا، وفي مقدمتها قانون ترقيم الإبل وزرع رقائق الكترونية في جسمها، ناهيك عن رفض السلطات تخصيص مساحات للرعي، إذ يضطر الملاك إلى رعيها في الأماكن المفتوحة.