كنوز نت نشر بـ 02/03/2018 04:55 pm  


جمعية الزيتونة تقر برنامج ثقافي وطبي لها بفلسطين


كنوز نت | من محمد البريم 


 في خطوة استراتيجية أثارتها ادارة جمعية الزيتونة ومقرها قرية سان نازاريو في إيطاليا وضمنها برنامجاً ثقافياً طبيا في مدينة ام الفحم .

 
وصرح الدكتورالشاعر صلاح محاميد ابن ام الفحم الذي يدير الجمعية منذ ربع قرن في ايطاليا ان ضمن برنامج الجمعية للعام 2018 اقامة مركزاً ثقافياً طبياً يشرف عليهما اطباء فحماويون ومثقفون يهمهم مصير مدينتهم المكافحة والسلام العالمي .

ويشار الى ان لجمعية الزيتونة الكثير من النشاطات الدولية التي وجدت لها اصداء واسعة لدى الاتحاد الاوربي حيث تواصل الدكتور صلاح محاميد رئيس الجمعية مع القيمين في الاتحاد الاوروبي واستقبل العديد من رسائل الإطراء والحث على العمل المشترك من مكتب رئيس الاتحاد الاوروبي السيد كلاوديو يونكر وقام بلقاء مع المستشارالثقاقي في بروكسل للإتحاد الأوروبي السيد فالتير زامييري حيث نوقشت آلية العمل الثقافي لإحلال السلام بين الشرق والغرب ثقافياً وقدم محاميد خلال اللقاء منشورات الزيتونة للسيد زامبييري .

هذا وقد تلقت الزيتونة رسائل إطراء من ممثلية الإتحاد الأوروبي في إيطاليا لمنشوراتها الأدبية الإنسانية وعُينت خلال لقاءات نقاط تفاهم بين العقلية الأوروبية والعربية الفحماوية.


وبالموازاه تنشط الزيتونة بالتواصل مع جهات خيرية اوروبية وعربية لإنجاز مشاريع علمية ثقافية تصبو للسلام العالمي ومنها تحديد وثائق تفاهم مع رئيس الآكاديمية العالمية فيديريكو الثاني في نابولي ، السيد دومينكوكانوني والذي ينشط في نشر افكار الامبراطور فيديريكو الثاني الموصوف ب " الإمبراطور الروماني ذو العقل الإسلامي".

والجدير بالذكر تعيين محاميد سفيراً والمرجعية لآكاديمية فيديريكو الثاني للعالم العربي وقد تواصل محاميد مع قيمين في العالم العربي وحقق تجاوباً بناءً من جهات عديدة ، للتفاعل مع مشاريع الزيتونة في مصر ، المغرب ، تونس ، الكويت وخاصةً مع الشيخة السلطانة من أم القرى، مكة المكرمة ، المنحدرة من بني حرب ، ذات الأحاسيس الجياشة للأعمال الخيرية العالمية وذات الحرص على إنسانية الرسالة العربية الإسلامية العالمية من خلال مشاريع الزيتونة.

وصرح الدكتور صلاح محاميد ان الزيتونة تنوي تعمير ام الفحم والعالم العربي بالخير والبركات من خلال نشاط ثقافي علمي إقتصادي واسع يخدم اهالي ام الفحم والقرى المجاورة والعالم العربي والإنسانية ، حاثاً على جمع شمل المثقفين العرب في البلاد في خدمة بلدانهم التي تعاني من التمييز والعنف والتنكيل والاضطهاد.

يقول الدكتور الشاعر صلاح محاميد :" تراودني الذكريات وتحثني: طبلة الشيخ خليل من اعالي حارة الخضورفي بلدي ام الفحم ، خلال رمضان المبارك.

 همسات امي ، حربية الزيتاوي، حين توقظني للسحور، تراتيل أبي ، محمود كساب المحمادي وحضور الشيخ خليل بعد ان جاب القرية مع طبلته لإفاقة الناس للسحور وتناوله وتبريكاته السحور في بيتنا ، طرف حارة المحاميد في ام الفحم ، الدعاء والنية للأعالي. لحظات يهمني توثيقها للإنسان والتاريخ!ويهمني وأسعى حاليا لتشييد جامعة بإسم فيديريكو الثاني في أم الفحم، ذاك الإمبراطور السياسي الأوروبي( 1194_1250) والذي استند وأعتمد الفكر العربي في تسييس أمبراطوريته مؤسساً اول جامعة اوروبية في نابولي منتهجاً الفكر الأندلسي وقد عُين من قبل السلطان العربي مالك الأيوبي ملكاً للقدس. هذه الفترة العسيرة حيث يقر الرئيس الأمريكي ترامب القدس عاصمة لدولة المسخ المسماة تنكيلاً بإسم عليه السلام يعقوب إسرائيل ، ستدلي الزيتونة بطرحها لتقول ، إسرائيل – يعقوب عليه السلام لنا وليس للصهاينة. وسنعمل لإنشاء جامعة فيديريكو الثاني في فلسطين حيث فيديريكو ملكاً مقبولاً لها"