كنوز نت نشر بـ 27/02/2018 01:32 pm  


ابو عرار يطالب بادخال كافة القرى العربية في الجنوب ضمن مشروع "تأهيل الحارات"



النائب طلب ابو عرار يوجه رسالة مستعجلة لوزير البناء والإسكان لإدخال كافة القرى العربية في الجنوب ضمن مشروع "تأهيل الحارات"

 

 

وجه النائب طلب أبو عرار رسالة مستعجلة لوزير البناء والإسكان، يوآف غالانت، في اعقاب الكشف من قبل جمعيتي "يديد" و "سيكوي" عن ان وزارة البناء والإسكان لم تدمج كل القرى العربية في الجنوب بمشروع "تأهيل الحارات"، رغم استحقاقها لذلك وفق مخططات وزارة البناء والإسكان.

 

 

وجاء في رسالة النائب طلب أبو عرار:" بلغنا ان منطقتين عربيتين في الجنوب موجودتان في مجموعة المجالس والسلطات المحلية من المناطق العربية في الجنوب، وهما رهط وتل السبع ضمن السلطات التي أدخلت في مشروع "تأهيل الحارات"، رغم ان جميع المناطق العربية في الجنوب، ومنها: عرعرة النقب، كسيفة، حورة، اللقية، شقيب السلام، ومجلسي القسوم، وواحة الصحراء، تستحق ان تكون ضمن هذا المشروع، وفق ما ينص عليه قرار الحكومة رقم: 2397.

 

كما انكم اعلنتم في المؤتمر الذي عقد في يونيو 2017 بحضورك وحضور نائبك عضو الكنيست جاكي ليفي، عن خطة عمل للسنوات 2016-2018 والتي اشرتم فيها بوضوح إلى أن جميع السلطات المحلية العربية في الجنوب تلبي فعلا المعايير والمتطلبات التي تؤهلها على الدخول في المشروع.

 


 إن السلطات العربية في الجنوب تحديدا تحتاج إلى الميزانيات من اجل تأهيل وصيانة الاماكن العامة، وبناء ملاعب، ومرافق رياضية، من اجل تحسين جودة الحياة الصعبة أصلا.

 

وتُظهر خطة عملكم أيضا أنه سيتم إنشاء لجنة "استثناءات" من اجل ادخال المناطق التي ترغب في إدراجها ضمن المشروع، ولكن من الصعب العثور على تفاصيل حول لجنة "الاستثناءات" وسبل تقديم الطلبات من خلالها.

 

وفي ضوء ما ورد في رسالتنا، أطالب بالعمل الفوري لتصحيح الخلل، وإدخال جميع المناطق العربية في الجنوب ضمن المشروع، والنشر على موقع الوزارة الإلكتروني رابط للوصول الى لجنة "الاستثناءات" لتقديم طلبات الانضمام للمشروع من قبل المناطق التي ترى انها تستحق الدخول في المشروع.

 

كما اطالب بعقد لقاء معي ومع رؤساء السلطات المحلية العربية في الجنوب، في أقرب وقت ممكن، لمناقشة قضايا عالقة من ضمن صلاحيات مكتبكم".

 

وعقب النائب طلب أبو عرار، على عدم ادخال كافة السلطات المحلية العربية في الجنوب ضمن المشروع، بقوله:" هذا حق لقرانا ولا يمكن تجاهله، وسأتابع الموضوع مع رؤساء السلطات المحلية، ومع الوزارة الى ان نحصل على حقوقنا، حقنا واضح ولا يمكن تجاهله او حرمان سلطاتنا منه".