كنوز نت نشر بـ 27/02/2018 09:10 am  


اضاءة عاجلة على شاعرة العشق رولا الصليبي


بقلم:شاكر فريد حسن


رولا منير عبد الله الصليبي شاعرة سورية رقيقة البوح، جميلة الحرف، قدمت الى الحياة في مدينة"حمص"، أنهت دراستها الاكاديمية، وتعمل مع زوجها في التجارة.

أحبت الحرف والكلمة منذ طفولتها المبكرة، وهي تكتب الخواطر الوجدانية والقصائد النثرية، وتنشر نصوصها في مواقع الكترونية متعددة.

انها امرأة عاطفية صادقة وجريئة في التعبير عن خوالجها،وتبوح بمشاعرها جهرًا وعلنًا على مسامع الجميع، ترسم بالكلمات والحروف، وتنقل ما تفيض به روحها وعواطفها، تغازل الحبيب بكل احساس، وتعبر عن شوقها له، وتشتعل في روحها ثورة حنين بذبول أزهار الياسمين.

رولا الصليبي تستهوي وتستوطن القلوب وتغزوها وتدغدغها بكلامها العذب الرقراق، فهي كتلة من المشاعر والعواطف والأحاسيس الأنثوية المتدفقة الفياضة بالحب والعشق الحنيني، ونستشف من خلال نصوصها بأنها أدمنت الحب والحبيب، واعتنقت عشقها، وغدا مذهبها، وهي تغزل فرحتها وتكتب عشقها على أوراق الشجر، تهتف عالياً، قائلة:

أحبك أقولها بهمسات الورد
للندى وبأريج عبير الزهر
حبي لك كموجة عاتية وأنا
بالحب قبطان أركب البحر
طيور قلبي تغرد فرحًا بك
كنبض الفؤاد لطفل منتظر


رولا الصليبي أميرة الاحساس المرهف، تحكي الحس في المشاعر، شعرها ينبجس من تلقاء نفسه سلسلًا كما ينبجس الماء النبع في قلب الصحراء لينشر الحياة من حوله، ويحيل ذاتها الى اخضرار يانع يحيي أمل النفس، وترسم عواطفها بالسهولة والبساطة، فتأتي قصيدتها صادقة، سهلة التعبير، بسيطة اللفظ، قريبة المأخذ، واضحة الدلالة، سلسة التركيب:

سحر طيفك الملكي يلازمني
فأرنو اليك وتهمس الجفون
ليت الطيوف واقع حقيقي
لكان شخصك أينما كنت أكون
تنير ليلي فأنت في محرابي
أنت صديق مشاعري والكون
حبي لا أخفي عنك أشجاني
يا فيض لهفتي ومصدر الفنون

رولا الصليبي شاعرة الغزل والعشق، تكتب قصيدتها بروحها وقلبها وتأوهاتها، وتعطر نصها بعطر البنفسج، وتتسم بالكثافة والشفافية، وهي ذات همس رهيف، وكل قصيدة تتميز بالقدرة على تصوير مشاعر الوجدان، باطار شعري فني حرفي الخط الذي يحدده، وتجيد صياغة الجملة الشعرية المزينة بالصور الشعرية واللغة البسيطة القادرة على ملامسة شغاف القلب.

فلرولا الصليبي خالص الامنيات، ونرجو لها دوام العطاء والبوح الشعري الجميل، ودام نبضها.