كنوز نت نشر بـ 25/02/2018 06:51 pm  



مدينة باقة الغربيّة: 3 مدارس ابتدائيّة ترتقي لنهائيّات مسابقة السايبر والرّياضيّات القطريّة




عمّم النّاطق الرّسميّ لدار البلديّة في مدينة باقة الغربيّة، الطّيّب غنايم، خبرًا حول ارتقاء ثلاث مدارس ابتدائيّة من مدينة باقة إلى نهائيّات مسابقة الرّياضيّات والسّايبر القطريّة، جاءَ فيه:

ارتقت ثلاث مدارس ابتدائيّة من مدينة الغربيّة، إلى نهائيّات مسابقة الرّياضيّات والسّايبر القطريّة لعام 2018، إذ ستُعقد الجولة النّهائيّة في الثّاني عشر من شهر آذار القادم (12.03.2018)، في مدينة حولون، بمشاركة المئات من المدارس الابتدائيّة، الإعداديّة والثّانويّة من بلادنا.

وقد ارتقت كلّ من المدراس الابتدائيّة: الشّافعيّ، الغزاليّ وابن خلدون، إلى هذه المرحلة، بعد أشهر من العمل والمطالعة والدّراسة والإرشاد، وقد جاءَ في رسالة بعثت بها وزارة التّربية والتّعليم إلى قسم التّربية والتّعليم في دار البلديّة، أنّ "ارتقاءكم إلى الجولة النّهائيّة من المسابقة يدلّ على الجهد المشترك، الحافز والرّغبة لدى طلّابكم ومدرستكم، بالدّراسة والتّقدّم، نكنّ لكم كلّ احترام".


ويشارُ إلى أنّ مسابقة الرّياضيّات والسّايبر القطريّة، والتي تُعْقَدُ للسنة الخامسة على التّوالي معدّة لتمكين الطّالبات والطّلّاب من علوم الرّياضيّات والحساب، وكذلك تمكينهم في التّحكّم ببيئة تكنولوجيّة ذات وتيرة تغيّر عالية.

وقد شارك طالبات وطلّاب باقة من مدارسها الابتدائيّة بمسابقة "عشرة أصابع"، والتي من خلالها قاموا بالدّخول إلى منظومة مسابقة محوسبة، ليشاركوا بالمهمّات وحلّها، والتي خضعت لمراقبة من قبل وزارة المعارف، للتأكّد من مصداقيّة النّتائج. 

وقد ارتقت مدراسنا الباقيّة الثّلاث إلى المسابقة النّهائيّة، من بين أكثر من ألف مدرسة (1047 مدرسة) قد شاركت في مهمّات المسابقة.

وعقّب مدير قسم التّربية والتّعليم في دار البلديّة في باقة، المربّي وليد مجادلة، على أنّ هذا "الارتقاء، إن دلّ على شيء، فإنّما يدلّ على ارتقاء مدارسنا بالموضوعات العلميّة، والتي صارت تصبّ عليها المزيد والمزيد من الضّوء والتّركيز والتّكثيف، في سعيٍ لخلق أُسُسٍ علميّة قويّة ومتجذّرة لدى أطفالنا".

أمّا رئيس البلديّة، المحامي مرسي أبو مخّ، فقد بارَكَ النّتيجةَ هذه، متأمّلًا أن "تكتسح مدارسنا الجولة النّهائيّة وتتربّع على عرش الصّدارة، لنثبت للجميع مدى أهميّة التّربية والتّعليم على سلّم أولويّاتنا".