كنوز نت نشر بـ 21/02/2018 07:22 pm  


الزبارقة يستجوب وزير الأمن حول التدريبات العسكرية في البلدات العربية 


النائب الزبارقة: التدريبات العسكرية قد تنتهي بكارثة ويجب وقفها فورا


نائب وزير الأمن يعترف بإجراء الجيش تدريبات في مناطق سكنية 


حذّر النائب عن التجمع في القائمة المشتركة، جمعة الزبارقة، من مخاطر التدريبات العسكرية، التي يجريها الجيش الإسرائيلي، داخل البلدات العربية والمناطق المأهولة بالسكان.

وقال النائب الزبارقة خلال استجوابه، وزير الأمن الإسرائيلي "تلقيت شكاوى وتوجهات عديدة من مواطنين عربا شاهدوا ووثقوا تواجد جنود وقوات من الجيش الإسرائيلي داخل الأحياء السكنية وفي شوارع البلدات، يجرون تدريبات عسكرية، عدة مرات خلال العام".


وأضاف الزبارقة أن أهالي سخنين شاهدوا مؤخرا، قنابل ضوئية، في سماء المدينة، تبيّن بعدها أنها ناتجة عن تدريبات عسكرية جرت بمحيط المدينة، الأمر الذي أثار مخاوف السكان وخلق حالة من الذعر. 

وأكد الزباقة في استجوابه أن الجيش الإسرائيلي يقتحم البلدات العربية دون إذن مسبق ودونما تنسيق مع السلطة المحلية أو نشر بلاغ حول التدريبات، لتفادي نتائج لا تحمد عقباها، ولكي يأخذ السكان الحيطة والحذر، إذ يتغاضى الجيش عن سلامة وأمن المواطنين العرب، ويحوّل المدن والقرى العربية إلى ثكنات عسكرية، يتدرّب بها على سيناريوهات حرب ومواجهة محتملة، كون بنيتها الجغرافية والسكنية شبيهة بنمط المدن الفلسطينية بالضفة وغزة ولبنان.

وتساءل الزبارقة، لماذا يكتفي الجيش فقط بإعلام السلطة المحلية حول إقامته التدريبات دون تنسيق ودون الحصول على موافقة السلطة والرئيس؟ ألا يتوقع الجيش وقوع أي طارئ خلال التدريبات، مثل ترك مخلفات وذخيرة، قد تنفجر وتسبب إصابات وضحايا، كما حصل في قرية الزرنوق، مسلوبة الاعتراف بالنقب؟! ألا يتوقع الجيش الذي يجري تدريباته ليلا، من ردة فعل مذعورة لأحد المواطنين أو شخص يحسب الجنود لصوصا ومعتدين، قد تتطور لصدام ينتهي بإصابة أو ضحية؟ 

وطالب الزبارقة بوقف التدريبات العسكرية في قلب ومحيط البلدات العربية فورًا، وإصدار تعليمات جديدة وصارمة تمنع دخول الجيش للأماكن المأهولة بالسكان بهدف التدريب.

وفي رده على الاستجواب، أكد نائب وزير الأمن، إيلي بن داهان، أن الجيش الإسرائيلي يجري تدريبات دورية داخل البلدات العربية وغيرها، دون استخدام السلاح وإطلاق النار، ونفى من جهة أخرى أن إطلاق الجيش، قنابل ضوئية في سماء مدينة سخنين، قبل عدة أشهر.