كنوز نت نشر بـ 21/02/2018 06:46 pm  


نقوش وكتابات ووثائق في مدينة الطيبة


 كتب | المؤرخ د.محمد عقل


تقع مدينة الطيبة جنوبي مدينة طولكرم وعلى مسافة خمسة كيلومترات منها، كما أنها تبعد عن كفر سابا 15 كيلو مترًا شمالاً. في المدينة مواقع أثرية كثيرة منها القلعة (العلية الطويلة) وعلية الكرم، والسباط، وبيوت آل الناشف، والمقاماتت: مقام الشيخ مسعود في الجلمة، الشيخ مشرف، الشيخ التفال، والشيخ الدسوقي في فرديسيا. على قسم من هذه الأماكن توجد نقوش وكتابات قديمة:


نقش على العليّة الطويلة (القلعة)



في مركز الطيبة القديمة وعلى بعد 150 مترًا من جامع الحارة التحتا(عمر بن الخطاب) تقوم شامخة القلعة، المعروفة عند السكان باسم العلية الطويلة. فوق الباب الجنوبي للغرفة الواسعة في الطابق الثاني يوجد النقش الآتي:

1.بسم الله الرحمن الرحيم نصر من الله وفتح قريب
2.وبشر المؤمنين يا محمد إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد
3.ربك واستغفره انه كان توابا.
4.عمّر هذا المكان المبارك
5.سنة الف وماية وثماني عشر (1118)
والتاريخ 1118 هجرية/1706ميلادية.1 والكاتب لا يحافظ على ترتيب الأسطر والكلمات.

 يعتقد أن القلعة بنيت على مراحل في العهد المملوكي، وأن من زاد عليها هو حسن القاق جد عائلة الحاج يحيى. رممت العلية مؤخرًا على يد البلدية وبمساعدة الحكومة الإيطالية وصارت متحفًا رائعًا يرتاده الزوار.


نقش على بوابة سرايا الحاج عبد الله الناشف

الحاج عبدالله الناشف هو أحد أجداد آل الناشف القاطنين في مدينة الطيبة. في عام 1287 هجرية/1870م بنى المذكور دارًا واسعة سميت باسم السرايا لأن الجيش التركي رابط فيها أثناء الحرب العالمية الأولى.2 ثم صارت ملكًا لعبد الحميد الناشف وورثته. فوق البوابة المعقودة ظهرت الأبيات الشعرية الآتية3:

1.دار زهت فيها المسرة دائرة – ومطالع الإسعاد فيها مزهرة
2.وأشادها عين المكارم والتقى - من قد بنى أيضًا لدار الآخرة
3.الحاج عبد الله دام له الصفاء- فيها وآجره إسبالها -حفظه الله لا اله إلا الله- وافرة
4. فلتبقي ما عاش عبد الله دارًا للفرج – ألا بتاريخها(...) في نفعهم دائرة سنة 1287(هجرية) 

نقش نسخي على برج مملوكي


في مخازن سلطة الآثار يوجد حجر أبيض عليه نقش نادر، أخذ من الطيبة. يبدو لنا أنه كان في علية الكرم الواقعة في الحارة الفوقا.

 ورد في الكتابة أنه أقيم في البلدة برج مبارك على يد الأمير فخر الدين السلاحدار الناصري في شهر رجب سنة 741 هجرية، في عهد المماليك، وفيما يلي نص الكتابة:

1.بسم الله الرحمن الرحيم
2. أمر بعمارة هذا البرج المبارك المقر الأ
3.ميري الأعزي الأجلي الكبيري المجاهدي الأخصي الأ
4.كملي الأوحدي فخر الدين السلاحدار الناصري
5.(...) في شهر رجب سنة إحدى وأربعين وسبعمائة دام عزه.
عُمّر البرج في شهر رجب سنة 741 هجرية/كانون الأول 1340-كانون الثاني 1341ميلادية.
كان الهدف من إقامة البرج في الطيبة هو الإشراف على خط القوافل الدولي المسمى بطريق البحر المار بجلجولية والنبي يامين وطيرة بني صعب ثم الطيبة وقلنسوة. 

في جميع هذه البلدان أقيمت الخانات والأسبلة لخدمة التجار وراحتهم. وقد بذلنا جهودًا كبيرة في قراءة الكتابة والبحث عن ترجمة للأمير الذي بنى البرج.

يقول ابن تغري بردي، في المنهل الصافي إن الأمير فخر الدين السلاح دار هو أياز بن عبد الله الناصري. كان من مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون، الذي جعله أولاً شادًّا على العمائر السلطانية، أي مسؤولاً عن بناء الأبراج والجسور والحصون، ثم أنعم عليه بإمرة عشرة بطرابلس، ثم نُقل إلى دمشق، وأنعم عليه بها بإمرة طبلخاناه بعد مدة، وصار بها أيضًا شادّ الدواوين، أي مساعدًا للوزير، ثم ولي حاجبًا صغيرًا، ثم تولى حجوبية الحجاب..، ثم طلبه المظفر حاجي إلى القاهرة، فولى منها نيابة صفد، فباشر نيابة صفد. ولكن السلطان غضب منه واعتقله ثم أفرج عنه في شهر ربيع الآخر سنة 749 هجرية، ولكن لم يعين في وظيفة وبقي بطالاً أي أميرًا بلا وظيفة، وفي شهر ربيع الآخر سنة 750 هجرية أعدم على يد السلطان بدمشق.4


نقش على أحد البيوت (حسني حافظ ناشف )


1.الملك لله الواحد
2. القهار سنة 927 ويقابلها سنة 1520 ميلادية، وهو نقش قديم. 

نقش على ديوان آل عبد القادر


1.بسم الله الرحمن الرحيم
2. 1324
3.عبد القادر ويقابلها سنة 1906 ميلادية 

نقش على بوابة مسجد عمر بن الخطاب


بني هذا المسجد على نفقة الحاج محمد المحسن من آل عبد القادر في مركز الحارة التحتا، ثم وسّعه الحاج ابراهيم عبد القادر، وقد نقشت فوق بابه الشرقي الكلمات الآتية:

1.بسم الله الرحمن الرحيم
2. وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدًا
3. مسجد الطيبة
5. تأسس سنة 1325
5.لا إله الا الله

وتاريخ بناء هذا المسجد يعود إلى سنة 1907 ميلادية.

كتابة أخرى

1.نصر من الله وفتح قريب
2.وبشر المؤمنين 1324
يقابلها سنة 1906 ميلادية

مراجع:

1. محمد عقل وجواد عثمان، طيبة بني صعب بين الماضي والحاضر، مركز إحياء التراث العربي، الطيبة، 1989، ص 176
2.محمد عقل وجواد عثمان، مصدر سبق ذكره، ص 72 .
3.في عام 1989م لم نتمكن من قراءة الكتابة الموجودة على بوابة بيت عبد الحميد الناشف، وما قلناه كان يعتمد على صورة التقطت عن بعد. ولم ينجح أحد في قراءة الكتابة بعدنا حتى تمكنا بمساعدة موقع كنوز-نت من تصوير الحجر عن قرب ومن زوايا مختلفة.
4.ابن تغري بردي، المنهل الصافي، ج3، ص 119-121.

الوثائق:

وثيقة رقم 1: مؤرّخة في منتصف شعبان 1284ﻫ/12 كانون الأول 1867م

الباعث لتحريره هو أنه يوم تاريخه الآتي أدناه باع الرجل الرشيد المكلف شرعًا عثمان بن يوسف الأعرج ما هو جارٍ في ملكه وتصرفه قطعة الأرض التي تُسمّى وتشتهر بالشامية المحدودة: قبلة المشتري الآتي ذكره، وشمالاً القصيبات التي من شرقه، وغربًا أرص أولاد علي العيسى، وشرقًا أرض أحمد بن حسن الأحمد، وذلك البيع للرجل الرشيد المكلف شرعًا الحاج عبد الله الناشف بثمن قدره سبعة آلاف وسبعمائة وخمسين قرشًا عن الليرة العصملي مائة وتسعة عشر قرشًا والوزري سبع قروش حالة ثابتة في ذمّة البائع حسب إقراره في مجلس التبايع لدينا، وذلك بعد معرفة الأرض المبيعة المعرفة التامة النافية للجهالة، وقد صدر عقد ذالك البيع بايجا(ب) وقبول وقبض وإقباض وتسلم وتسليم، وقد أخلى البائع يده عن الأرض المبيعة وأَذِنَ للمشتري في قبضها فقبضها القبض العام وتسلمها التسلم العام، فهو بيع شرعي صدر بطواعية واختيار من غير إكراه ولا إجبار. جرى ذلك وحُرِّرَ في منتصف شهر شعبان الذي هو من شهور سنة ألف ومائتين وأربعة وثمانين من هجرة سيدي المرسلين لدى مَنْ حضر من المسلمين شهود الحال:

الحاج يوسف الأحمد أحمد أبو إزيار ولدنا علي الشيخ أحمد الطيبي الفقير لله تعالى حسن الطيبي عفي عنه آمين- ختم 

وثيقة رقم 2: مؤرخة في شهر رمضان 1284 هجرية/10 كانون الثاني 1868م

السبب الداعي لتحريره هو أنه يوم تاريخه الآتي أدناه باع الرجل الرشيد المكلف شرعًا عبد الحليم بن يوسف العبيد بالأصالة عن نفسه وبالوكالة الثابتة عن أمّه ورود وزوجته صالحة بنت مصطفى الشلحه بشهادة الحاج ابراهيم السماعيل وداود الأحمد الطافش وبالولاية على أولاد أخيه عبد الصمد القاصرين عن درجة البلوغ وهم يوسف وعبيد القائم عليهم أمينًا شرعيًا ووصيًا مرعيًا مناله في ذلك ووجود الحظ والمصلحة لهم لقضاء الدنيا الثابت على أبيهم ونفقتهم اللازمة بشهادة الحاج ابراهيم وداود الأحمد جميع ما هو جار في ملكهم أو طلق(!) تصرفهم جميع ما يخصهم في قطعة الأرض التي تسمى وتشهر باللصلاصه من أرض قرية الطيبة وقدر ما يخصهم خمسة أسداسها مشاعًا والسدس الباقي للمشتري بثمن قدره وبيانه ألفان وأربعمائة قرش حالة مقبوضة بيد البائع حسب إقراره في المجلس لدينا، وذلك بعد معرفة الأرض المبيعة ورايتها ومساحتها والوقوف على حدودها المعرفة التامة النافية للجهالة والغرر وقد حرّر عقد البيع بإيجاب وقبول وقبض وإقباض وتسلم وتسليم وتخلى البائع عن الأرض المبيعة للمشتري فحينئذ صارت جميع قطعة الأرض المحدودة المبيعة ملكًا للمشتري فهو بيع بات شرعي محرر مرعي لا شرط فيه ولا خيار ولا أكراه ولا إجبار جرى ذلك وحرّر وكما توقع سطّر في منتصف شهر رمضان المبارك سنة ألف ومائتين وأربع وثمانين لدى شهود الحال

كاتبه الفقير حسن الطيبي عُفي عنه
محمد أبو زيار
الحاج ابراهيم االسماعيل
الحاج يوسف الأحمد
ولدنا الشيخ علي
وحدودها تعلم من الحجة السابقة ثمر السدس. (ملاحظة: المشتري هو الحاج عبد الله الناشف) 


وثيقة رقم3: مؤرّخة في شهر محرم سنة 1292ﻫ/شهر كانون الثاني سنة 1875

الداعي لتحريره والموجب لرقمه وتسطيره هو أنه يوم تاريخه الآتي أدناه باع الرجل الرشيد المكلف شرعًا محمود بن حسن أبي علقم بالأصالة عن نفسه وبالوكالة عن أخيه المكلف حَسَن وأخته سعده وسعاد وحِسِن وجدّته سارّة وأمه هادية وكالة ثابتة بشهادة عبد الله الهبرة وسالم بن الحاج عبد المالك وبالإجازة الاحقة (اللاحقة) بعد عقد البيع من زوجته حمده بن أحمد السارّه بشهادة عبد الله الهبرة وسالم بن عبد المالك ما هو منتقل إليهم بإرث الشرعي من مورثيه حسن وأحمد جميع نصف الحريقة التي تسمى بحريقة أبي علقم بما اشتملت عليه من زيتون وتين وصبر الذي يحدّ جميعها: قبلة حريقة عبد الحافظ، وشمالاً كرم الجبالي، وشرقًا أرض أولاد عثمان الأعرج، وغربًا أرض محسن أبي شخيدم؛ وجميع البيدر الذي يحدّه قبلة وشرقًا وغربًا أرض المشتري وشمالاً الطريق المارة للرجل الرشيد المكلف شرعًا الحاج عبد الله الناشف بثمن قدره أربعة آلاف قرشًا عن سعر الليرة الفرنساوي 106 غرش حالة مقبوضة بيد البائع من يد المشتري حسب إقراره واعترافه لدينا ولدى شهود ذيله، وذالك بعد معرفة الثمن والمثمن عند المتعاقدين المعرفة التامة النافية للجهالة، وقد صدر عقد ذالك البيع بايجاب وقبول وقبض واقباض وتسلم وتسليم فهو بيع بات، شرعي، محرر مرعي، صدر بطواعية وحسن اختيار من غير إكراه ولا إجبار. حُرِّرَ في شهر محرم الحرام الذي هو من شهور سنة ألف ومائتين واثنين وتسعين خلت من هجرة سيدي المرسلين .

شهود الحال:

وكاتبه الفقير إليه تعالى علي الطيبي عفي عنه بمنة _ ختم
عبد الله الهبرة سعيد أبو عيطة عبد الله العبد المالك خليل العاصي

وورد في هامش الوثيقة:

وقد أجازة (أجازت) حمده بنت أحمد السارّة عقد هذا البيع المذكور لدينا ولدى صالح الناشف وعبد الرحمن بن حمدان الطاهر والعبد بن عبد الله الناشف الداود وإبراهيم الأحمد وعبدالله القاسم.


وثيقة رقم4: مؤرّخة في غرة شهر ربيع الثاني سنة 1301ﻫ/30 كانون الثاني سنة 1884م

الباعث لتحريره هو أنه يوم تاريخه الآتي أدناه باع الرجل الرشيد المكلف شرعًا سالم الخضر من الطيبة الفوقا ما هو جاري في ملكه وتحت طلق تصرفه جميع قطعة الأرض التي تُسمّى بمارس الأشبورة الذي يحدّ جميعها قبلة وغربًا محمد ابن عمر الخالد، وشرقًا وشمالاً أرض المشتري، للرجل الرشيد المكلّف شرعًا الحاج عبد الله الناشف بثمن قدره 750 قرشًا- سبعمائة وخمسون قرشًا من سعر المجيدي 26 قرشًا- حالة مقبوضة بيد البائع من يد المشتري حسب إقراره واعترافه لدينا ولدى شهود ذيله، وذالك بعد معرفة قطعة الأرض المذكورة ورايتها ومشاهدتها ومعرفتها المعرفة التامة النافية للجهالة، وقد صدر عقد ذالك البيع بايجاب وقبول وقبض وإقباض وتسلم وتسليم فهو بيع بات، شرعي، محرر مرعي صدر بطواعية وحسن اختيا(ر) من غير إكراه ولا إجبار. جرى ذالك وحُرِّرَ وكما وقع لدينا سُطِّرَ في غُرَّة شهر ربيع الثاني الذي هو من شهور سنة 1301 – ألف وثلثمائة وواحد خلت من هجرة سيدي مما له العزّ والشرف لدى من حضر من المسلمين.

شهود الحال:

 الفقيرلله تعالى حسن الطيبي عفي عنه - ختم محمود بن الشيخ أحمد ولدنا عبد الرحمن قاسم بن محمد الحسين     

وثيقة رقم5: دعوى لتحصيل دين مؤرخة في 8 رجب 1334ھ/11 أيار 1916م:

نومرو-20 : في 8 رجب 334 في 27 نيسان 332

ادّعى الرجل المكلف شرعاً الشيخ حسن أفندي ابن محمد المنصور المعروف الذات من أهالي قرية الطيبة الفوقا، التابعة قضاء بني صعب، على المرأة هند بنت الحاج أسعد من أهالي قرية الطيبة التحتا، التابعة للقضاء المذكور، المبلغة تذكرة دعوية حسب الأصول، ولم تحضر في اليوم المعين، قائلاً في تقرير دعواه: إن لي بذمة عبد الرحمن بن عبد الغني بن اسماعيل المعروف بالطباخ من أهالي قرية الطيبة التحتا المذكورة مبلغاً وقدره ألف وستمائة وخمسون قرشاً عملة رائج يافا، وذلك ثمن بضاعة شامية كان اشتراها واستلمها مني، وحَرَّرَ لي على نفسه بذلك سندًا مؤرّخًا في الرابع عشر من شوال سنة اثنتين (وثلاثين) وثلاثمائة، وتأجل المبلغ المرقوم بذمته لمرور عشرة أشهر من التاريخ المرقوم، وحيث أن عبد الرحمن المرقوم توفي وانحصر إرثه الشرعي في زوجته هند بنت الحاج أسعد وفي أولاده وهم: محمد ولبيبة وجميلة البالغين(البالغون) وعبد اللطيف وأحمد وسعدى القاصرون انحصارًا شرعيًّا لا وارث له سواهم، وقد ترك تركة وافية تحت يد زوجته هند المذكورة، والمبلغ المرقوم باقٍ بذمته للآن، لذلك أطلب إثباته بالوجه الشرعي والحكم بإيفائه لي من متروكاته مع مصارف المحكمة بالوجه الشرعي.

مدعي حسن ابن محمد المنصور من الطيبة الفوقا

ولدى الإطلاع على السند المذكور في دعوى المدعي وُجِدَ مضمونه موافقاً لما قرره تماماً، وبتكليف المدعي لإقامة بينة شرعية تنور له دعواه فذكر أن شهوده هم: مصطفى بن أحمد التلاوي، وعثمان بن الحاج حسين، وخليل أبو حبيب، ومحمد التلاوي، وأحمد المنصور جميعهم من قرية الطيبة ولا بينة له سواهم.

مدعي حسن ابن محمد المنصور من الطيبة الفوقا.

ثم غاب وحضر وأحضر من شهوده المحصورين مصطفى بن أحمد التلاوي من أهالي قرية الطيبة الفوقا، وقد جاء إلى الشهادة شرعًا، وغبّ استشهاده شهد قائلاً: أشهد أن عبد الرحمن بن عبد الغني بن اسماعيل المشهور بالطباخ من أهالي قرية الطيبة التحتا المتوفى والمنحصر إرثه الشرعي في زوجته هند بنت الحاج أسعد وفي أولاده، وهم: محمد ولبيبة وجميلة البالغون، وعبد اللطيف وأحمد وسعدى القاصرون، انحصاراً شرعياً لا وارث له سواهم، كان اشترى من الشيخ حسن أفندي، المدعي هذا، بضاعة شامية واستلمها بثمن قدره ألف وستمائة وخمسون قرشًا عملة رائج يافا، وحرّر بذلك على نفسه سندًا مؤرخًا في الرابع عشر من شوال سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وألف، وتأجل الثمن المرقوم بذمته لمدة عشرة أشهر من التاريخ المذكور، وهكذا أشهد.
                                            
شاهد مصطفى تلاوي

ثم استمهل المدعي لإحضار باقي شهوده ليوم السبت القابل الواقع في 11 رجب سنة 1334ھ/30 نيسان 332 فأمهله.
باشكاتب قاضي مدعي
توقيع توقيع حسن بن محمد المنصور من الطيبة الفوقا

وثيقة رقم6: وقف بصة أم العلق من أراضي طيبة بني صعب عام 1936

نشرت صحيفة فلسطين الصادرة في يافا سنة 1936 خبرًا تحت عنوان "رسالة من طولكرم- أراضي الوقف" جاء فيه :"تملك إدارة الأوقاف العامة مقدار أربعة الآف دونم في بصة أم العلق في أراضي طيبة بني صعب كانت تؤجرها إلى عدة مزارعين، وفي هذه السنة حاول بضعة أشخاص من الملاكين استئجار هذه الأراضي بأثمان زهيدة ليؤجروها للمزارعين بأثمان عالية حتى يربحوا من وراء ذلك. فنحن نطلب من إدارة الأوقاف العامة أن تؤجر الأرض للمزارعين رأساً كي تعود عليها وعلى المزارعين منافع كبيرة. ونعتقد أنها إذا فعلت ذلك ربحت أكثر من ألف وخمسمائة جنيه سنوياً. وقد علمنا أن لجنة الأوقاف هنا لاحظت هذا الأمر ولفتت إليه نظر مديرية الأوقاف العامة حتى تؤجر الأرض للمزارعين حرصاً على مصلحة الطرفين".

وثيقة رقم7: وقف ثلث قرية طيبة الاسم على الحرم الإبراهيمي في الخليل والرباط المنصوري بالقدس مؤرخة في 25 ربيع الأول سنة 677ھ/ 16 آب 1278م:

وقف ثلث قرية طيبة الاسم1وخراجها:

وقف مولانا السلطان الملك المنصور قلاوون الصالحي، تغمّده الله برحمته، تاريخها الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وستمائة، حَدّها قبلة أرض المجدل2، ومن الشرق فرعون3، ومن الشمال قرية فرديس4، ومن الغرب أراضي الطيرة5، حدادها مغارة الريس6 والمغارة وكفر صور7 . 

شهود الأصل: محمد عبد القادر ومحمد بن يعقوب بن شعبان.

جهات وحدود طيبة الاسم وخراجها: دير عسفان8 وأبو علق9 وخراجها من عمل قاقون10 المحروسة الموقوفة ذلك على مصالح حرم سيدنا الخليل عليه السلام وعلى رباط السلطان السعيد الشهيد الملك المنصور قلاوون11، قَدَّسَ الله تعالى روحه ونَوَّرَ ضريحه، بحق الثلث الحد القبلي الصف السدر إلى السدرة التي في الغرب إلى الصليب على السلسلة الرومانية التي في رأس حرج أبو علا إلى أسفل خلة أم عبد الله، يُعرّج إلى السور، يُشَرِّق إلى الخربة الرومانية ومنها إلى القصر الأحمر الذي في كفر صور، ينتهي إلى الطريق يعرج بغرب البير ، ويرد إلى المعصرة إلى رجم السلسلة التي من كفر صور وطيبة الاسم إلى أم الروازن إلى الطريق الرومانية إلى شجرة تين التي بها البير، يُغَرِّب إلى المعصرة الحارس على سلسلة تُعرف بمرج الخبز الفاصل بين قرية فرعون وطيبة الأسم تُعْرَف بشمس الدين إلى المغاير، يأخذ بغرب على السلسلة أرض المسجد الذي لفرعون على الحدب على الشقيف ينتهي إلى المعصرة بمرج قبلة إلى الصهريج الفاصل بين فرديسيا وطيبة الاسم على السلسلة التي لواد النخلة12 إلى البرج الأحمر13 صاعدًا إلى شجرة التين التي بها البير تعرف إلى الشقيف الذي تعرف بخلة العنود إلى الحجر الذي في طريق سوق قاقون، يُغَرِّب إلى مغاير الشمر إلى الشقيف مشرقاً إلى السمرة التي شرقي الدرب، ومن غربي الدرب سدرتين على الريشه على قطعة تُعْرَف بابن سليمان ينتهي إلى الواد الفاصل بين فرديسيا وطيبة الاسم ومن الغرب ينتهي إلى سدرة حائط نادر قلنسوة14 الفاصل، ويرد قبلة إلى التينة إلى السدرة التي في رأس أبي النخل ينتهي إلى سدرتين وبعد قبلة إلى عند السدر الذي في السكة الفاصل بين قلنسوة وطيبة الاسم إلى الخندق الضيق الفم، يعرج قبلة إلى الخندق ويغرب على البركة التي في شمال دير عسال15 إلى التل الأحمر، يعرج شمالاً إلى عداد السدر الذي برأس الخندق إلى العيون التي عند الجميزة إلى صفحة السلسلة إلى عين العليق إلى التل الأحمر الذي برأس جور الحفص يعرج شمالاً إلى تل مدور في جنب طريق يعرف بطريق المهارة، يعرج يغرب إلى تل الأحمر ينتهي. يغرب إلى البحر المالح ثم يستمر على البحر إلى جهة القبلة إلى مفجر البلاقية 16الذي يفصل بين أراضي طيبة الاسم وأرضي زيتا، ثم يأخذ مشرقًا على حجارة التحنيق17 إلى بركة الحمام على خندق زيتا إلى الحائط الذي في خراب زيتا إلى التل الأحمر، ويأخذ مشرقاً إلى حجر البد المجاور الفاصل بين أراضي طيبة الاسم وبين كفر عقيل18، يعرج مشرقاً إلى سوق الشاعر ينتهي إلى التل الأحمر بين دير عسفين ومسكة19 إلى الجميزة التي عند عرفها العمود إلى العمود في تل أحمر فيه صليب إلى عمود ثاني فيه صليب إلى الحجر الذي في السلسلة إلى السكة السلطانية20 فيه صليب إلى السدرة الرومانية إلى أرض تُسمَّى أرض الجاركة (إلى المسيل)الموصل الماء وفي المسيل حجر ملقى هو الحد الفاصل بين دير عسفين والطيبة، ينتهي بشرق إلى حجر ملقى إلى عمود على كنف الطريق الذي في المغاير إلى البير ينتهي إلى عمود على كنف الطريق المذكور وينتهي إلى مسيل الماء الذي يجيء من الشرق إلى الغرب ثم يرد شمالاً، وما هو من هذه الحدود المذكورة من الشمال وما كان من القبلة مسيل الماء ينتهي إلى حائط في مسيل الماء والحائط شرقًا يغرب وينتهي مسيل الماء إلى مصطبة رومانية وتعرج شمالاً إلى بلوطة منفردة وعلى مسيل الماء من الشرق وينتهي إلى سدرة رومانية في بطن المسيل، فما كان من ذلك الحدود شرقًا بقبلة فهو للمجدل، وما كان غربًا بشمال فهو بدير عسفين ثم ينتهي غربًا إلى سدرة يأخذ شرقًا بغرب هو الحد الفاصل بين المجدل ودير عسفين.

وثيقة رقم8: وقف قرية فرديسيا على الحرم الشريف تاريخها 27 شوال سنة741ھ/15 نيسان 1341م:

قرية فرديسا21 من بلاد نابلس من عمل قاقون. مشترى من نظار الحرم الشريف المرحوم علم الدين البرواني22 ، وهي سبعة23 عشر قيراطاً وثلاثة 24 قراريط. حدها من القبلة أراضي طيبة الاسم، ومن الشرق كفر صور25 ومن الشمال قرية فرعون، ومن الغرب قلنسوة. تاريخها السابع والعشرين من شوال سنة إحدى وأربعين وسبعمائة26. شهود الأصل: محمد الحنبلي، وعبد الله بن يوسف، وعبد الله بن غانم. ثابت الحكم على القاضي علاء الدين الأموي27 الحاكم بالقدس.

في دفتر مفصل لواء نابلس لسنة 1005ھ/1596م ورد أن أراضي الطيبة في ناحية بني صعب 24 قيراطاً جميعها وقف، وأن أراضي فرديسه 24 قيراطاً جميعها وقف.

الرباط المنصوري:في القدس. أنشأه السلطان الملك المنصور قلاوون، وقد نقش فوق بابه على بلاطة من رخام:"بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله عَمَّ بفضله كل شيء، وصلى الله على سيدنا محمد وآله. أمر بعمارة هذا الرباط (و)وقفه على الفقراء وزوار القدس الشريف مولانا السلطان الملك المنصور أبو الملك سيف الدنيا والدين قلاوون الصالحي أدام الله أيامه وتقبل منه سنة إحدى وثمانين وستماية".(1282م)

هوامش:

1.تقع جنوب طولكرم. تُعرف باسم طيبة الاسم وبطيبة بني صعب. أصبحت اليوم مدينة. كان ثلثها(8 قراريط) وقفًا على رباط السلطان المنصور قلاوون الكائن في القدس، انظر: أوقاف وأملاك المسلمين في فلسطين، حسب الدفتر رقم 522 من دفاتر التحرير العثماني المدونة في القرن العاشر الهجري، تحقيق وتقديم محمد ابشرلي ومحمد داود التميمي، مركز الأبحاث والتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باستانبول، 1402ھ/1982م ، ص 44 (تاريخ الوقفية سنة 681ﻫ/1282م). عن الطيبة انظر: محمد عقل وجواد عثمان، طيبة بني صعب بين الماضي والحاضر. الدباغ، بلادنا فلسطين، ج،3، القسم2، 366 وما بعدها. ورد كتاب الوقف تحت عنوان "وقف ثلثي طيبة الاسم" ولكن في داخل النص ورد أن الوقف واقع بحق الثلث، قارن: ابراهيم حسني ربايعة، وثائق الوقفيات القديمة في سجلات القدس، بحث مقدم إلى المؤتمر الدولي لتاريخ بلاد الشام، 2006م، ص 11-13. والوثيقة في سجل 134 بتاريخ 14 جمادى الأولى 1054ھ/1644م- سجلات المحكمة الشرعية بالقدس. في سنة 663ھ/1265م كان الأمير سيف الدين قلاوون الصالحي يملك نصف أراضي طيبة الاسم، وكان الأمير عز الدين ايغان يملك النصف الآخر، 

انظر: المقريزي تقي الدين، كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك، ج1/القسم الثاني، ص 530-534 . محمد عقل وجواد ، مصدر سبق ذكره، ص 24-25.

2. المجدل كانت تقع جنوبي مدينة الطيبة، غربي مقام الشيخ مشرف بجوار راس عامر، شرق الحرايق، فيها آثار
 لقلعة صليبية على أساسات رومانية. ظل الموقع مأهولاً بالسكان إلى عام 1948م. انظر: محمد عقل وجواد
عثمان، مصدر سبق ذكره، 187. الدباغ، بلادنا فلسطين، ج3 القسم 2، ص 368، 375. والمجدل ليس المقصود بها مجدل يابا الواقعة في الشمال الشرقي من الرملة كما يقول ابراهيم حسني الربايعة، مصدر سبق ذكره.

3. فرعون قرية تقع جنوب طولكرم، انظر:الدباغ، مصدر سبق ذكره، ج 3، القسم 2، ص 360-361.

4.فرديس هي فرديسيا الواقعة شمال الطيبة. أصبحت اليوم جزءاً من مدينة الطيبة، انظر: محمد عقل وجواد، مصدر سبق ذكره، ص 29. الدباغ، بلادنا فلسطين، ج3، القسم 2، ص362-363.

5.الطيرة تُعرف باسم طيرة بني صعب. تقع في السهل الساحلي، جنوب طولكرم. أصبحت اليوم مدينة. انظر عنها كتاب الطيرة في مائة عام لنسيم أبو خيط. محمد محمد شراب، معجم بلدان فلسطين، 511.

6. ربما المقصود قرية الراس الواقعة في ظاهر كفر صور، انظر: الدباغ، مصدر سبق ذكره، ج3، القسم 2، ص 371. والراس نشز بارز يُشبه الرأس يقع إلى الغرب من الطيبة القديمة، وهو حالياً مكتظ بالسكان.

7.كفر صور: تقع في الجنوب الشرقي من طولكرم، الدباغ، مصدر سبق ذكره، ج3، القسم2، ص 371-373 . في دفتر لواء نابلس لسنة 1005ھ/1596م ورد ذكر قرية المغارة في ناحية جبل شامي، انظر:

Hutteroth. W, &Abdulfattah, Historical Geography of Palestine, Erlangen, 1977,p:129.

8. دير عسفان أو دير عسفين: هي خربة كانت تقع إلى الشمال من مدينة طيرة بني صعب. انظر: الدباغ، مصدر سبق ذكره، ج3، القسم2، 383. وقد ورد اسمها كقرية في دفتر مفصل لواء نابلس لعام 1005ھ/1596م: دير عسفير.

9.أبو علق: ربما كانت بصة أم العلق كما يسميها البدو تقع عند مصب وادي الفالق بالقرب من أم خالد(نتانيا) وكانت من أراضي قرية الطيبة وفيها 4000 دونم تابعة لدائرة الأوقاف في طولكرم. انظر الوثيقة الثالثة في هذا الباب.

10.قاقون: تقع في ظاهر مدينة طولكرم الشمالي الغربي. بناها الظاهر بيبرس بعد أن هدم أرسوف وقيسارية، وهي الآن مدمرة، انظر: تقي الدين المقريزي، كتاب السلوك في معرفة دول الملوك، ج1، القسم 2، ص 557. الدباغ، مصدر سبق ذكره، ج3، القسم2، ص 335. محمد محمد شراب، معجم بلدان فلسطين، 590-591.

11.الرباط المنصوري: أنشأه الملك المنصور قلاوون الصالحي في سنة 681ھ/1282م. ووقفه على الفقراء من زوار القدس، ولذلك يسمونه رباط قلاوون، وهو يقع قرب باب الناظر أحد أبواب المسجد الأقصى، انظر: عارف العارف، المفصل في تاريخ القدس، الطبعة الثانية، القدس، 1406ھ/1986، ص 200 ،241. 

12.وادي النخلة: هو الوادي الذي يفصل بين فرديسيا وفرعون.

13.البرج الأحمر: يقع على بعد نحو 9 كيلومترات للغرب من طولكرم، ويعرف أيضاً باسم برج العطعوط انظر:الدباغ، مصدر سبق ذكره، ج3،القسم2، 264-265.

14.قلنسوة: تقع على نحو أربعة كم جنوب غرب طولكرم، وهي اليوم مدينة، انظر: محمد محمد شراب، معجم بلدان فلسطين، 610.

15.دير عسال: لم أتمكن من التعرف على هذا الموقع. والبركة هي بركة رمضان، أو بصة أم العلق، كما يسميها البدو، عند مصب وادي الفالق في البحر المتوسط.

16.مفجر البلاقية: ميناء البولاقية يقع إلى الشمال من حرم سيدنا علي بن عليل(عليم) في أرسوف، وجنوب أم خالد(نتانيا) وبجواره غابة الطيبة الشمالية. وفي بصة الفالق المسماة أم العلق خربة تسمى البلاقية، انظر: قسطنطين خمار، موسوعة فلسطين الجغرافية، ط3، منشورات دار اليسار، 1988، ص 140، وقد ذكرها الرحالة الفرنسي فيكتور جيرين عام 1870م.

17.زيتا: تقع في الشمال الشرقي من طولكرم على بعد أربعة عشر كيلومترًا، وقد امتدت أراضيها إلى البحر المالح( الأبيض المتوسط)، انظر: الدباغ، مصدر سبق ذكره، ج3، القسم2، ص 330-334. في الأصل:"التحينق". والحنك: تلال صغار مرتفعة في حجارتها رخاوة وبياض، وهذه الحجارة تستعمل في بناء بيوت الطين. والتحنيك هو بناء حجارة فوق الجدار حتى يتساوى ارتفاعه مع علوي الخشب. انظر مادة "حنك" في المعاجم. والمقصود في النص اسم مكان توجد فيه حجارة التحنيك.

18.كفر عقيل: يبدو لنا أنها كانت تقع في بصة الفالق بجوار بركة رمضان بالقرب من البحر، سكنتها عائلة محمد مويس محمد اعقيَّل من عشيرة أبو فردة، انظر: فايز أبو فردة، "بركة رمضان"، موقع فلسطين في الذاكرة.

19.مسكة: قرية مدمرة كانت تقع إلى الجنوب الغربي من طولكرم وبجوار مدينة الطيرة، انظر: محمد محمد شراب، مصدر سبق ذكره، ص 672-673.

20.السكة السلطانية: هي طريق البحر القديمة المسماة لدى الرومان ب(فيا- مارس) المعروفة في العهود الإسلامية بطريق السلطان.

21. في الأصل:غزيسا. والحدود المذكورة في النص تؤكد على أنها قرية فرديسيا الواقعة اليوم ضمن مدينة الطيبة.

22. في الأصل: البراوي، والمقصود هو علم الدين سنجر البرواني، أحد أمراء الطبلخاناه، الذي كان مملوكاً لعلي بن قلاوون، وأمير خمسين من الشجعان، كانت له إقطاعات كثيرة، توفي بالقاهرة في 8 ربيع الآخر سنة 731ھ/19 كانون الثاني1331م، انظر عنه: تقي الدين المقريزي، السلوك في معرفة دول الملوك، ج2، 18، 280. وانظر حوادث سنة 731ھ لدى أبي الفداء، المختصر في تاريخ البشر. واقترح ترتيب الجملة كالتالي:" مشترى نظار الحرم الشريف من المرحوم علم الدين البرواني".

23. في الأصل: سبع.
24. في الأصل: ثلاث.
25. في الأصل: كفر صوم.

26. في الأصل: إحدى وأربعين وستمائة. فقط في سنة 663ھ/1265م حرر الظاهر بيبرس الطيبة وفرديسيا وغيرها من القرى من براثن الصليبيين، انظر ما كتبناه عن هذا الموضوع: محمد عقل وجواد عثمان، طيبة بني صعب بين الماضي والحاضر، ص 24-26.

27. القاضي علاء الدين أبو الحسن علي بن كمال الدين أبي عبد الله محمد الأموي الشافعي، قاضي القدس الشريف كان متولياً في سنة 778ھ/ 1376م، انظر: مجير الدين الحنبلي، الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل، مكتبة المحتسب، عمان ، 1973، ج2، ص 126

كلمة شكر:

نزجيها لرئيس متحف الطيبة البلدي الأستاذ محمد جبارة على تزويدنا بصور من المتحف.

كلمة شكر لرئيس موقع كنوز نت - الصحافي ياسر خالد وطاقم التصوير على ما بذلوه في تصوير الأماكن الأثرية.





مجموعة صور يظهر منزل يوسف الناشف ابو زياد ..ومنزل احمد العارف ناشف ابو عارف والسرايا (القلعة).


















علية الكرم  
 

دور آل منصور



صور لما يعرف بالسباط بمنطقة باب الزاوية





ديوان ال جبارة بمنطقة باب الزاوية



منزل يعود لال ابو عيطة في الحارة الشرقية