كنوز نت نشر بـ 20/02/2018 04:14 pm  


وزير المالية موشيه كاحلون يلتقي رئيس الحكومة الفلسطيني الحمد الله!


النائب أكرم حسون: "السلام ليس بالشعارات انما بتعايش اقتصادي متساو"!

الوزير كاحلون للفلسطينيين: "لنعد إلى طاولة الحوار بواساطة أميركية عادلة"!

أكرم حسون: "حزب "كلنا" بقي الجسر الوحيد للسلام في الائتلاف الحكومي"!

زار مساء أمس وزير المالية الإسرائيلي موشيه كاحلون مدينة رام الله الفلسطينية مجتمعا برئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله وكبار المسؤولين الفلسطينيين، هدف اللقاء الذي يعتبر لقاء ضمن سلسلة لقاءات سابقة ومستقبلية للبحث في قضايا أمنية، اقتصادية والعودة لطاولة الحوار.


تمخضت الجلسة عن قرارات اقتصادية هامة مثل إقامة مناطق صناعية مشتركة وعمل البنوك الفلسطينية كذلك تحويل ميزانيات المقاصة، تسوية قضايا الكهرباء والماء وغيرها، هاذا وقد دعا الوزير كاحلون الجانب الفلسطيني بالعودة لطاولة الحوار برعاية أميركية عادلة وبوساطة المبعوث الأمريكي من قبل ترامب، جيسون جرينبلات.

هاذا وقال النائب أكرم حسون المقرب من وزير المالية والذي يعتبر جسرا بينه وبين قادة السلطة الفلسطينية أن لقاء الأمس في رام الله ثمرة عمل جاد للعودة لطاولة المفاوضات مشيرا أنه ليس بديل للعملية السلمية وحل الدولتين مضيفا أن الوضع المأساوي في قطاع غزة والكارثة الانسانية المتوقعة يجب أن تقلق مضجع كل مسؤول سواء كان اسرائيليا ام فلسطينيا.

وقال حسون أن موشيه كاحلون رجل سلام واكبر دليل على ذلك أنه لم يقاطع السلطة الفلسطينية يوما وان وجهه لإحلال السلام الاقتصادي اولا الذي من شأنه تقليص الفوارق ومنح العيش بكرامة للشعب الفلسطيني وان هاذا ما يؤمن به منذ البداية وهاذا ما يقترحه دائما الوزير كاحلون وفق الاتفاق بينهما.

كذلك قال حسون أنه مطمئن بأن هذا ليس اللقاء الأخير وان حمد الله سيزور بعد أسابيع وزير المالية في القدس لإكمال المباحثات مشيرا أن حزب "كلنا" برئاسة موشيه كاحلون بقي الجسر الوحيد للسلام في الائتلاف الحكومي وذلك نسبة لمبادئ رئيس الحزب الذي يؤمن بالعودة إلى المفاوضات والعملية السلمية.

وانهى حديثه قائلا: "لنبدا في السلام الاقتصادي ومن بعدها سنسهل باقي العقبات"!