كنوز نت نشر بـ 20/02/2018 09:09 am  



لقاء مع خبير التجميل طارق الكردي 


  • لا أخجل من التعلم، لأن العلم ليس له حدود ولا يتوقف 
  • حلمي أن تصبح مهنه التجميل تدرس كمادة في المدارس 
  • الهدف من المكياج إبراز جمال المرأة وليس تغيير الملامح بشكل كامل 


كنوز نت | فلسطين | عبدالله عمر


طارق الكردي أردني مقيم بالخليج منذ عشرين عاماً، ويعمل منذ عام 1982 في مجال التجميل أي منذ خمسة وثلاثين عاما، وحاليا هو رئيس اتحاد المزينين العرب، ويعمل كمدرب في جميع الاختصاصات، ووكيل لشركة أمريكية في الإمارات وسلطنة عُمان، وعن مشواره الطويل وتجربته وأهم أسرار الجمال والعناية، كان لنا معه هذا الحوار

-من هو طارق الكردي ؟

هو انسان بسيط وحالم منذ نعومه أظافره تعتمد علي نفسه وبعد استكمال تعليمي لم يقتصر علي الدراسة فقط بل امتهن مهنه مصففي الشعر ودرسه فعليا نظريا ومهني وبحث علي ما هو جديد في المهنة حتي يرتقي بمصففي الشعر العرب

-ما هى احلامك ؟

احلامي أن تصبح مهنه التجميل تدرس كمادة في المدارس وان تصبح مهنه جادة تدعمه التعليم لخلق جيل واعي وراقي ومهني ينفع نفسه ومجتمعه واحلم برفع شان المصفف الشعر العربي وأن يصبح خبير التجميل العربي هو من يصدر ويخلق الموضه وليس نحن نستورده ونقلده

-ما هى هواياتك ؟

هوايتي الاولي البحث كل ما هو جديد في مهنتي ابتكار ما هو جديد في عالم التجميل والموضة كما هوايتي الموسيقي والقراءة والابحاث العلمية الخاصة بعنايه الشعر

-لمن تقرا

اقرا كثيرا في الابحاث العلمية لبعض علماء اوروبا في مجال التجميل واقراه في بعض كتب الشعر للكاتب محمود درويش كما اقراء لبعض المفكرين والمثقفين العرب

-من يطربك

احب الموسيقي الشرقية كثيرا والطرب الاصيل

حدثنا عن بدايات مشوارك المهني والظروف التي دفعتك لهذا الاختيار..

بدأت مشواري المهني سنة 1982 لأنني أحببت هذه المهنة منذ طفولتي، فكنت أهرب من المدرسة وأذهب إلى صالون قريب لأراقبهم وأتعلم منهم، وذلك من دون معرفة أهلي، لقد وجدت أنها مهنة جميلة وممتعة، وتعطي للشخص إمكانية الإبداع، ومرتبطة بصناعة الجمال الذي أعشقه، وخصوصاً إبراز الجمال الطبيعي، لأنه هبة من الله.

ما التحديات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تغلبت عليها؟

أول تحدٍ هو تحدي الذات لتعلم المهنة وتطوير الكفاءة والارتقاء بها عبر المشاركة بالمهرجانات والسفر لدول العالم، للاطلاع على تجارب الغير الجديدة في هذا المجال، وقد تمكنت من السفر لكثير من الدول، وتعلمت وأتقنت أشياء صعبة كثيرة، والحمد لله، تغلبت على الصعاب، ومواكبتي لعالم التجميل تكللت بالنجاح.

كما نعلم، فإن الموضة في تغير وتطور مستمر، كيف تصف مواكبتك للعصر؟

فعلاً إن صناعة الجمال بكل اختصاصاته تتطور بسرعة وبشكل مستمر من حيث المواد والمنتجات والتقنيات، ولذلك أقوم بالبحث عن الجديد دائماً، وأتعلمه من خلال السفر والاطلاع والمشاركة بالمهرجانات والمؤتمرات العالمية، ولا أخجل من التعلم، لأن العلم ليس له حدود ولا يتوقف.

حدثنا عن مشاركاتك الدولية وإنجازاتك..

شاركت بالكثير من المهرجانات الدولية وما زلت، وكانت المشاركات جيدة ومفيدة، ولقد توصلت لكثير من الأفكار التي تدعم تطوير مجال التجميل، وحققت أهدافاً وضعتها لنفسي، كما كنت عضواً في لجان التحكيم في مختلف الدول، كفرنسا وإيطاليا وأمريكا وكندا، وكثير من الدول العربية كمصر ولبنان وسوريا غيرها... ومن أهم مشاركاتي مشاركتي كمحكم في مهرجان في أمريكا، وسررت جداً بزيارتي لفيغاس و مسرح هوليوود، كما شاركت كرئيس لجنة تحكيم في الثلاث سنوات السابقة في مهرجان الحب والسلام في مصر، الذي أقامته شركة «موهير» الأمريكية.


ما مشاريعك الحالية ؟ وما خططك المستقبلية؟

حالياً لدي عدة شركات وصالونات تجميل موجودة في كثير من المناطق، وفي عدة دول كالإمارات وسلطنة عُمان، وقد طورتها للأفضل، لنكون مميزين في عالم التجميل، ومواد التجميل أيضاً، كذلك أنا وكيل لشركة أمريكية في دولة الإمارات وسلطنة عُمان، وبالنسبة للمستقبل القريب، سأركز على عالم التدريب، حيث أسعى لإنشاء مركز تدريب مميز جداً، سيكون الأول في الشرق الأوسط وأسعى أن يكون كذلك ل عالمياً، وسيكون مميزاً بتقنياته وطرق التعليم الجديدة، وأخطط لإقامة مهرجانات دولية ومسابقات تجميل ومؤتمرات.

لديك مسيرة ناجحة وملهمة، فما نصائحك لمن يعمل في هذه المهنة؟

أنصح العاملين في هذا المجال أن يطوروا أنفسهم، وأن يطلعوا على كل جديد، وأن يشاركوا في المهرجانات وورشات العمل، للاطلاع على الأساليب الحديثة في القصات والتسريحات والمكياج، وأن يستفيدوا من تجارب الآخرين، وعدم الاكتفاء بما تعلموه، والجلوس في مكانهم لأن ذلك سيجعلهم محدودي الإمكانيات، لأن عالم التجميل عالم متجدد يومياً بمواده وأساليبه وتقنياته.

ما نصائحك التجميلية للمرأة العربية؟

أنصح كل سيدة باستشارة خبير محترف تثق به، والالتزام معه، وأن لا تستمع لنصائح ثانية من أحد آخر، لأن البعض ممن لم يواكب جديد عالم الجمال، قد يقدم نصائح غير جيدة، وقد تكون مضرة على مستوى الجمال أو الصحة، كما أنصح المرأة بالاهتمام بجمالها مع الأناقة ومواكبة الموضة وكل جديد من شأنه أن يمنحها إطلالة عصرية ساحرة، وأن لا تهمل جانباً من جوانب الجمال، فجمال المكياج يرتبط مع جمال الشعر مع العناية بالبشرة، مع الأناقة.

كخبير تجميل.. ما أهم معايير الجمال في رأيك؟

كخبير تجميل أجد أنه لكل امرأة جمالها الخاص ومن أهم معايير الجمال هو الجمال الطبيعي، وأن تقوم بإبراز جمالها الخاص، وعدم إخفائه بالمكياج، لأن الهدف من المكياج، إبراز جمال المرأة، وليس تغيير الملامح بشكل كامل.

بماذا تنصح السيدات في مجال جمال الشعر؟

أنصح كل سيدة أن تهتم بشعرها كثيراً، وتعتني به بالطرق الصحيحة، وأن لا تستمع لنصائح صديقاتها بتجريب وصفات زيوت مختلفة، قد تكون مضرة، وعليها أن تلجأ لكوافيرها الخاص، وتستشيره في كيفية العناية بالشعر وتسريحه.

ما نصيحتك لتحقيق النجاح؟

الإنسان الناجح هو الإنسان الذي يضع نصب عينيه أهدافاً مستقبلية، ويسعى لتحقيقها بعزم ومثابرة، وأن يكون الوصول إليها ليس فقط نهاية، وإنما محطة للسعي للتطوير من جديد، فصناعة الجمال صناعة رابحة ومحببة للكثيرين نساء ورجالاً، وتحتاج للكثير من الجهد والتعب والسعي الدؤوب، فالتقدم والإنتاج هو أساس الحياة الناجحة، وأريد أخيراً أن أشكر كل من قدم لي الفائدة خلال مشواري المهني،

-ما الجديد لديك في عام 2018

هناك مفاجئات كثيرة علي صعيدي خبراه التجميل وعملانا الكرام فانا في تشاورات واتفاقيات معا بعض الشركات العالمية لمنتجات العناية بالشعر والتي ستحدث نقله نوعيه في مجال العناية بالشعر حيث جهد ابحاث وصناعه احدث علاجات للشعر كما سيتم عقد دورات تدريبيه لرفع كفاءه مصففي الشعر وخبراء التجميل وعقد برتوكول تعاون معا منظمات دولية لرفع شأن المهنة في مجالات كثيره ومنه منح الخبراء شهادات دوليا موثقا من خارجيه كل دوله في انشطه كثيره ومنه التدريب كما سيعلن قريبا عن اكبر تجمع عالمي لخبراء الموضه برعاية جامعه الدول العربية والكثير والكثير لصالح المهنة ورفع شأنها