كنوز نت نشر بـ 18/02/2018 04:59 pm  



باقة الغربية: "منتدى مناهضة العنف" ينتظم مؤتمرًا بحثيا



عمّم النّاطق الرّسميّ لدار البلديّة في مدينة باقة الغربيّة، الطّيّب غنايم، خبرًا حول مؤتمر نظّمه "منتدى مناهضة العنف"، بإشراف ورعاية دار البلديّة، ضمن مشروع مستقبليّ متكامل، بُغْيَةَ إيجاد حلول عينيّة لمعضلة العنف في مجتمعنا العربيّ عمومًا، وفي باقة وضواحيها، على وجه الخصوص:

تحتَ عنوان "باقة تقول نعم للتسامح، لا للعنف"، وبمبادرة من دار البلديّة في مدينة باقة الغربيّة، عُقِدَ، أمس السّبت، في قاعة المحاضرات في بناية المركز الجماهيريّ، مؤتمر تناوَلَ موضوع العنف في المجتمع العربيّ وآليّات التّعامل معه وسُبُل التّوصّل إلى حلول بشأنه، وقد بادَرَ إلى تنظيم هذا اليوم الدّراسيّ "منتدى مناهضة العنف" في باقة الغربيّة، بإدارة المربّية ومديرة مدرسة عمر بن الخطّاب الابتدائيّة، السّيّدة ميسون غنايم.

ووسط حضور كبير ولافت، شاركَ الكثير من الأهالي الباقيّين المسؤولين، ولجان الأهالي لمدارس باقة الغربيّة المختلفة، إضافة إلى ممثّليّة الأهالي المحليّة، كما وحضر أيضًا محاضرون، باحثون، عاملون اجتماعيّون وغيرهم من ذوي الاختصاص، بُغْيَةَ إلقاء الضّوء على ظاهرة العنف المستشري في مجتمعنا العربيّ في الدّاخل.

أدار عرافَةَ الحفل، مدير قسم الشّبيبة في دار البلديّة، المربّي فادي مواسي، الذي تحدّث باقتضاب عن برنامج المؤتمر، ليتيح المجال لمداخلة مديرة مدرسة عمر ابن الخطّاب، ورئيسة "منتدى مناهضة العنف"، المربّية ميسون غنايم، التي تطرّقت بدورها إلى عمل المنتدى وأهدافه، متناولة الصّعاب التي من شأنها أن تقف في وجه سيناريوهات الحلّ المختلفة.

أمّا مدير قسم التّربية والتّعليم في دار البلديّة، المربّي وليد مجادلة، فقد ألقى الضّوء على زوايا مختلفة من العنف وإسقاطاته على العمليّة التّربويّة بشكل خاصّ، وعلى البيئة التي نحياها، بشكل أكثر عمومًا، مصرّحًا أنّ هذا البرنامج الطّموح، يتوجّب أن يتمخّض عن ورقة توصيات تُنَفَّذُ وتُطبَّقُ على أرض الواقع.


وباسم دار البلديّة، طَرَحَ القائم بأعمال رئيس البلديّة، إياد مواسي، الأفكارَ التي تؤمنُ بها إدارة البلديّة، لتطبّقها بالتّعاون مع الجهات المختصّة المختلفة، من وزارات وحتّى جهات ومؤسّسات مدنيّة، من أجل إِحْلال بيئة لا يكون العنف فيها سيّد الموقف.

وقدّمت الباحثة المختصّة بشؤون الأسرة، السّيّدة سماهر نجّار، محاضرةً عن دور السّلطة الوالديّة وتأثيراتها على صقل الشّخصيّة للأبناء والبنات، في سياق العنف وانعدامه والتّربية على الحوار والتّسامح والحلول البديلة، تجنّبًا للغة العنف المرفوضة.

وتمّ اختتام مؤتمر مناهضة العنف، بتقديم عرض مسرحيّ تفاعلي، من تأدية أعضاء وعضوات مسرح الفرنج في النّاصرة، وهو عرض لاقى استحسان المشاركين لما اشتمل عليه من مضمون، ولطريقة العرض التي اعتَمَدت مشاركَةَ الجمهور في بناء العرض المسرحيّ، الأمر الذي جَعَلَ من النّصّ المسرحيّ أقرب إلى قلب وعقل المشاهدين.

وشدّد المشاركون على أنّ هذه النّدوة البحثيّة ستتبعها المزيد من الأيّام الدّراسيّة المختلفة، واللقاءات المنهجيّة التي ستضع العنفَ وسبل معالجته، على رأس سلّم أولويّاتها، واعدين بتحصيل الأهداف المنشودة والمرجوّة في سياق توفير بيئة حياتيّة اجتماعيّة تنعمُ بالأمن والأمان.