كنوز نت نشر بـ 18/02/2018 01:56 pm  

من كمال عطيلة النطق باسم وزراة التربية والتعليم

 "قصة هل الاولاد يعرفون" ليست ضمن البرامج التعليمية


هذه القصّة التي أثارت ضجّة، ليست ضمن القصص المصادق عليها، لا في المناهج، ولا ضمن مسيرة الكتاب، ولا ضمن مكتبة الفانوس.
فإذا دخلت المدارس إنّما باقتناء خاصّ من المدير/ المعلّم.

وفي مدارسنا وكما تعلمون برامج خاصّة لتعليم التربية الجنسيّة بطريقة ممنهجة وعلميّة.


وكلّ كتاب نوافق ونصادق عليه يمرّ بقراءات عديدة، ومصادقة لجان مختلفة.

لم نصادق في قسم اللّغة العربيّة على هذه القصّة، ولم تصلنا أصلًا.

هناك ضجّة إعلاميّة في الوسط العربي حول هذه القصّة بأنّها تحوي مضامين غير أخلاقيّة وهناك إدعاء بأنّ الوزارة صادقت عليها وهي ضمن المنهاج التّعليمي او أن الوزارة قامت بتوزيعها على المكتبات .


أريد أن انوّه بأن قسم المصادقة على الكتب لم يصادق على هذه القصّة ولا يوجد أي تصريح بأن توزّع على المكتبات المدرسيّة .

هذه قصّة كتبتها ميسون أسدي ونحن لا علاقة لنا كجهاز تعليم بذلك ...تماما مثل أي أديب يقوم بتأليف أي كتاب أو قصّة بشكل فردي أو شخصي.

وعليه، اقتضى التنويه.

د. راوية بربارة

مفتّشة مركّزة اللّغة العربيّة