كنوز نت نشر بـ 17/02/2018 06:02 pm  



الموت يغيب الناقد السينمائي والمؤرخ المصري علي أبو شادي 

كتب:شاكر فريد حسن

غيب الموت، أمس الجمعة، المؤرخ والناقد السينمائي المصري علي أبو شادي، الذي يعد أحد أهم الباحثين والنقاد في مجال السينما المصرية والعربية.

والراحل من مواليد العام١٩٤٦، حصل على ليسانس الآداب من جامعة عين شمس سنة ١٩٦٦، وعلى دبلوم الدراسات العليا من المعهد العالي للنقد الفني ١٩٧٥.

وتقلد أبو شادي العديد من المناصب الثقافية، فكان الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ومستشارًا لوزير الثقافة للشؤون الفنية، ورئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة وغير ذلك.


وأشغل ايضًا رئيس تحرير مجلة"السينما"، ونائب رئيس تحرير مجلة"الثقافة الجديدة"، ورئيس لجنة تحكيم المهرجانات السينمائية العربية والعالمية.

ولأبي شادي أكثر من عشرين مؤلفًا، من أبرزها:"سحر السينما، وكلاسيكيات السينما المصرية، السينما التسجيلية، الفن بين العمامة والدولة، اتجاهات السينما المصرية، وجوه وزوايا، وكمال الشناوي...شمس لا تغيب، وسواها.

ورحل أبو شادي قبل أن ينال تكريمه المستحق في مهرجان الاسماعيلية السينمائي في نيسان القادم، ما دفع ادارة المهرجان اقامة احتفالية كبرى لتخليد ذكراه واسمه بشكل يليق به، وبعطائه وتاربخه الثقافي.

هذا وتشكل وفاة علي أبو شادي خسارة فادحة وعظيمة للفن والنقد السينمائي والحياة الفنية والثقافية المصرية، التي ترك فيها بصمة واضحة ورفدها باسهاماته النقدية والبحثية.