كنوز نت نشر بـ 15/02/2018 07:39 pm  


لملم بقايا الحلم



ما عادَ يجري في العروقِ سواهُ
قمرٌ منيرٌ في العيونِ أراهُ

لولا الحنينَِ لما سَكنْتَ بخافقي
سهمٌ تلظى في الفؤادِ رماهُ

لو كنتَ تعلمُ كم أعاني وحدةً
وأنينُ صدري في ضلوعي الآهُ

يا ويحَ قلبي قد تعرى نبضهُ
في لجةِ الأمواجِ تاهَ هواهُ

يا ويلَ نفسي قد فطرتَ صبابتي
في القلبِ جرحٌ في يديكَ شفاهُ


هجرانهُ الأوطانَ أدمى مدمعي
كالشمسِ تعدو للمغيبِ خطاهُ

شَجَنَت حمائمُ لوعتي وتمردت
لمدامعَ الاشواقِ واتعساهُ

 في أرض بور قد نثرتُ حروفيَ
يستنظرُ الوردُ الزكيُ شذاهُ

لملم بقايا الحلم عُد لي قافلاً
هو لي أمانٌ لا اريدُ سواهُ


بقلم : ابتسام ابو واصل محاميد