كنوز نت نشر بـ 15/02/2018 07:10 pm  



 استنكار المجلس النسائي في النفب حول قضية العنف الذي كان موجه ضد امرأة في اللقية اليوم


خلقنا لنعيش بكرامة وحرية ومساواة .


وصل بيان من اللجنة الاعلامية للمجلس النسائي في النقب لموقع كنوز نت جاء فيه :


يستنكر المجلس النسائي النقباوي ويدين العمل الإجرامي،غير أخلاقي بحق السيدة من قرية اللقية والتي حبسها اخوتها في البيت وقاما بربطها بالسلاسل كوسيلة عقاب وردع. حيث تم كشف الجريمة بمحض الصدفة من قبل افراد الشرطة.

انها جريمة غير مسبوقة يتم الكشف عنها صدفة.

نتوجه اليوم، لكافة اطياف المجتمع العربي من النقب حتى الجليل، لرؤساء المجالس والبلدات ومدراء مكاتب الشؤون الاجتماعية والقيادة الدينية والسياسية استنكار علني لهذا العمل الاجرامي والهمجي، واسماع صوت جلي من اعلى المنابر والصحف والاحتجاج بشجب مثل هذه الأفعال بحق امرأة بدوية وكل امرأة مع تقديم يد العون والحماية اللازمة للنساء.

اننا نحمل جهاز مكاتب الشؤون الاجتماعية والشرطة معا المسؤولية لهذا العمل الحقير الذي تحبس به امرأة ويتم ربطها في بيتها. كما ونجدد مطالبتا، ونؤكدها، بعمل الجد لحل قضايا اختفاء الفتيات والنساء والتي في معظم الحالات تكون نتيجتها القتل!


لا يحق لأي شخص كان، لا من قريب ولا من بعيد, مهما كانت الأسباب, ان يعتدي على امرأة او يهين كرامتها ويحبسها ويربطها بالسلاسل كالأغنام، بل واكثر من ذلك، لا يحق الاعتداء على الاخر وسلبه حياته وحرية.

ان المرأة هي الام، هي المدرسة وهي عماد المجتمع ومجتمع تهان فيه المرأة الام المدرسة بهذه الصورة، لا خير فيه، ولا نعجب من انهياره وعليه أن يخجل من نفسه ويعيد حساباته! أين أخطأ؟ وكيف تستر؟! وكيف مهد الطريق لمثل هذه الجرائم المشينة؟.

اننا نطالب جميع رجالات الدين الخطباء والواعظين ان يخصصوا خطبة يوم الجمعة لهذا الشأن وتنديدا بالأعمال غير إنسانية التي تحدث ضد النساء في المجتمع. ونطالب رئيس المجلس في قربة اللقية، القرية التي وقعت فيها الحادثة أن يستنكر هذا الحدت وينظم عمل احتجاجي لمناهضة العنف وايضا توعويا للحد من العنف في البلد.

اننا متأكدات للأسف، بأن في هذه الاثناء هناك نساء ترزح تحت نير الظلم والعنف ولهن نوجه نداء- لا تقبلوا بهذا الواقع ورسالتنا لكن بأن تخرجوا عن صمتكن !!! لأنكن تستحققن الحياة بكرامة! ولان الصمت لن يحميكن!

اننا نطالب مكاتب الشؤون الاجتماعية في القرى والشرطة العمل فورا بشكل ناجع من أجل الوصول الى الحالات المسدل عليها الستار خلف الأبواب والملاجئ الموصدة!