كنوز نت نشر بـ 13/02/2018 09:43 pm  



الشرطة الاسرائيلية توصي بتوجيه تهمة الفساد الى نتنياهو


 اعلنت الشرطة الاسرائيلية الثلاثاء انها اوصت رسميا بمقاضاة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالفساد والاحتيال واستغلال الثقة في حالتين.
واضافت في بيان ان "الشرطة خلصت الى ان هناك ادلة كافية ضد رئيس الوزراء لاتهامه بقبول رشى والاحتيال واستغلال الثقة".
وبات القرار النهائي بتوجيه الاتهام لنتنياهو الان بيد النائب العام افيشاي مندلبليت.

الا ان وزيرة العدل اياليت شاكيد قالت، ان توجيه الاتهام رسميا الى رئيس الحكومة لا يعني انه سيكون مجبرا على الاستقالة.
وكان نتنياهو (68 عاما) اعلن اثناء التحقيق براءته.

والقضية الأولى ضده هي الحصول على هدايا، على سبيل المثال سيجار فاخر شغوف به، من اثرياء مثل جيمس باكر الملياردير الاسترالي، او ارنون ميلكان، المنتج الإسرائيلي في هوليوود.

وقدرت وسائل الاعلام القيمة الاجمالية لهذه الهدايا بعشرات الآف الدولارات.
كما اعتبرت الشرطة ان هناك فسادا في صفقة سرية كان يحاول نتنياهو ابرامها مع صاحب صحيفة "يديعوت احرونوت" لضمان تغطية ايجابية في الصحيفة الاوسع انتشارا في اسرائيل.

يذكر ان نتنياهو كان عرضة لشبهات في مناسبات عديدة سابقا.

وقد تولى رئاسة الحكومة منذ عام 2009، وبعد فترة أولى بين عامي 1996 و 1999، تجاوز نتانياهو فترة 11 عاما في السلطة.

وفي ظل عدم وجود منافس واضح، قد يحطم نتنياهو الرقم القياسي الذي امضاه ديفيد بن غوريون مؤسس اسرائيل في هذه المنصب في حال اكمل الكنيست ولايته حتى تشرين الثاني/نوفمبر 201

النائب طلب ابو عرار:" كان الاجدر بنتنياهو اعلان استقالته في المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد الإعلان عن توصيات الشرطة. 

فمع كل التعتيم والتمويه بقيت شبهات في قضايا تدينه بتلقي رشاوى، وغيرها. 

نتنياهو مستعد ان يضحي بكل شي من اجل الحفاظ على كرسيه وكي يحطم رقما قياسيا اكثر ويحقق حلما كابن غوريون بان يكون الرئيس الأطول حكما. يتظاهر نتنياهو بانه عمل من اجل الدولة للذود عن نفسه".

صرح النائب عيساوي فريج تعقيبا على توصيات الشرطة المتعلقة بملفات الفساد ضد رئيس الحكومة: 

"نتنياهو هو العازف الرئيسي لألحان الفساد والتحريض، والفرقة الموسيقية (اعضاء الائتلاف الحكومي) تطرب لألحانه بفضل ما تنعم به من طيبات الحكم".

وتابع يقول:" مرة اخرى نشهد صمت القبور لدى اعضاء الائتلاف الحكومي، ائتلاف مركب من مهرجين ومنافقين وبائسين الذين فقدوا كامل النزاهة التي تحلوا ببعضها والذين همهم الوحيد الان هو صراع البقاء في الحكم".

وانهى يقول:" التاريخ سوف يحاكم هذا الصمت وكذلك الناخبين!".