كنوز نت نشر بـ 13/02/2018 06:13 pm  


كي لا يبقى القرار محتكرا ...الشباب قادم .. لكنس العائليه ومرتزقتها من بلداتنا وقرانا


مع اقتراب الانتخابات السلطات المحليه ندعو الاخوه الشباب والنساء في جميع مدننا وقرأنا للبدء ب أقامت حركات شبابيه
 لمواجهة العائليه ومرتزقتها والأحزاب السياسيه الراكضه خلف المناصب..

ايها الاخوه والاخوات نحن الشباب امل المستقبل وبناء الغد

تركنا الساحه (لمخاتير العائليه) ومرتزقتهم يعيثون ب بلداتنا فسادا وتخلف.. ان النغمه التي انتهجها هؤلاء القطعان باسم العائليه ما هي إلا وسيله لأهدافهم واطماعهم ب ممتلكات بلداننا يتقاسمونها وأتباعهم من المرتزقه ...
هؤلاء تفتقر مجالسهم من المبدعين وأصحاب الفكر المنير
بلداتنا لا تخفى عليكم مهمشه ثقافيا .. تربويا.. واجتماعيا..وووو

هناك ثلاث بلدات أخذ الشباب المبادره وأقاموا حركه شبابيه لخوض انتخابات السلطات المحليه وهناك 4 بلدات ما زال اخوتنا يجهزون أنفسهم للحاق ب الركب القادم .. لذلك ندعو باقي البلدات البدء بتشكيل حركات شبابيه لتعم الظاهره جميع مدننا وقرانا ...

في احد البلدات اقمنا حركه شبابيه وفي اليوم الأول وصل عدد أعضاءها 230 شخص وفي اليوم الثاني قامت بعض الأحزاب بمحاولة احتوائها وحاولت بعض مخاتير العائليه ب اجهاضها عن طريق المغريات واحيانا ب النغمه العائليه ولكن لان شبابنا واعي ومدرك وغير قابل للمساومه فشلت محاولاتهم ...
هذه هي البدايه النهضويه والفكريه التي ستعم بلداتنا وقرانا لجعل مجتمعنا مجتمع ابداعي وفكري مجتمع لا ينبذ الاخر مجتمع منتج وليس فقط مستهلك مجتمع لا يهدر طاقات ابناؤه . مجتمع متماسك مجتمع ينظر الى غد ...

ما يميز الحركات الشبابيه هي ان المجموعه تقود وليس الفرد
نحن شباب متنوع عائليا ومتنوع ب الآراء والافكار يجمعنا العمل وتقدم المجتمع...
هذا نداء موجه لكل الشباب والفتيات بقرانا ومدننا

أن ما يميز اي مجتمع في الرقي والتقدم هي تلك المجتمعات التي تعتمد على شبابها ونساءها في القياده والرياده ...


فكما معروف ان الشباب هو القوه والطموح وهو الحاضر وبناة المستقبل فهذه الشريحه تعد من أقوى الشرائخ في اي مجتمع يصبو نحو الرقي والازدهار..
اما النساء فهن نصف المجتمع ولبناء مجتمع قوي لا يمكن استثناء نصف المجتمع فكم من حضاره بنيت بقيادة نساؤها في المشاركه في كافى المجالات..
لا زلنا ك اقليه في هذه البلاد نهمش ونستثني الشباب والنساء في كافة مجالات تقدم وازدهار مجتمعنا.

فلو تفحصنا جميع مجالات الحياه في مجتمعنا نرى غياب متعمد من قبل أصحاب القرار في مشاركه شبابيه ونسائيه في مشاركة هذه الشريحتان لقيادة وتولي مناصب تصبو في تقدم وازدهار المجتمع او حتى المشاركه في صياغة القرار .
فمنذ قيام الدوله حتى يومنا مازلنا نقبع في اتباع سياسة الاستثناء والإقصاء المتعمد . فمنذ قيام الدوله حتى يومنا لم نرى على سبيل المثال امرأه تقود مجلس محلي او تترأس حزب سياسي ووو...الخ

وكذا ب النسبه للشباب .اين شبابنا في قيادة المجتمع وصياغة القرار اين حركات الشباب التي نراها في المجتمعات الغربيه..
حان الوقت لنحدث نهضه فكريه واجتماعية وبناء الغد والمستقبل من خلال دمج الشباب والنساء في قيادة المجتمع .


الناشط الاجتماعي والسياسي : رياض غنيمه