كنوز نت نشر بـ 12/02/2018 08:51 pm  

جيروزاليم بوست

البيت الابيض : لم نتحدث مع نتانياهو على ضم الضفة وهذا كذب


قال متحدث باسم فريق السلام في البيت الابيض ان الولايات المتحدة لم تناقش مع اسرائيل اي خطط لضم الاراضي، كما نفى تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بان مثل هذه المحادثات قد جرت.

وقال جوش رافيل يوم الاثنين ان "التقارير التى تحدثت عن ان الولايات المتحدة ناقشت مع اسرائيل خطة ضم للضفة الغربية خاطئة". واضاف "ان الولايات المتحدة واسرائيل لم تناقشا ابدا مثل هذا الاقتراح، وان تركيز الرئيس مازال مباشرا على مبادرته للسلام الاسرائيلية الفلسطينية".
كما اصدر مكتب رئيس الوزراء توضيحات موضحا ان مسألة الضم قد اثيرت فقط كجزء من محادثة قام بها نتنياهو مع الولايات المتحدة حول المبادرات التشريعية فى الكنيست بما فيها مبادرة تدعو الى تطبيق السيادة الاسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية.

"تحديث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأميركيين فيما يتعلق بالمبادرات التشريعية في الكنيست. واعربت الولايات المتحدة عن موقفها القاطع بانها ملتزمة بتقديم خطة سلام للرئيس الاميركي دونالد ترامب ".

وكرر البيان الذي اصدره مساء امس مسؤول اسرائيلي كبير قال ان نتانياهو تحدث مع ادارة ترامب حول الوقت. مصلحة إسرائيل الوطنية في إطار عمل اتفاق سلام في المستقبل بين إسرائيل والفلسطينيين.

واضاف ان "نتانياهو لم يقدم الى الولايات المتحدة خطة ضم محددة ولم تعط الولايات المتحدة موافقتها على مثل هذا الاقتراح". واضاف


ان "موقف رئيس الوزراء نتانياهو هو انه اذا استمر الفلسطينيون في رفض اجراء محادثات سلام ، فإن إسرائيل ستقدم بديلا لها ".

وقد أثار هذا الرد الأمريكي التعليقات التي أدلى بها نتنياهو لفصيل الليكود في الكنيست، حيث دافع عن قراره بتأجيل مشروع قانون يهدف إلى ضم مستوطنات الضفة الغربية إلى إسرائيل.

وقال نتانياهو "حول موضوع تطبيق السيادة، استطيع ان اقول انني اتحدث مع الاميركيين حول هذا الموضوع لبعض الوقت".

وقال رئيس الوزراء انه يتبع لمبادئ حول هذا الموضوع: "واحد، والتنسيق مع الاميركيين، لان الاتصال معهم هو اصلا استراتيجيا لدولة اسرائيل والمستوطنات. اثنان، يجب أن تكون مبادرة حكومية وليست مبادرة خاصة، لأنها خطوة تاريخية ".

وطلب نتنياهو أمس الاحد من قادة حزب التحالف دفع التصويت على" مشروع قانون السيادة "في ظل الوضع الأمني ​​المتطور، اتفقوا بالإجماع.

صورة من رويترز