كنوز نت نشر بـ 12/02/2018 07:38 pm  


هل هي مباحثات لضم الضفة ام مراوغات سياسية لاجبار الفلسطينيين بالعودة للمفاوضات



تحليل الاعلامي : رائد عمر.


تناولت وكالات الانباء العالمية خبر المباحثات التي يجريها رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الادارة الامريكية حول ضم اجزاء من الضفة الغربية لاسرائيل تحت حجة ضم المستوطنات الكبرى.

فهل سيتم تطبيق ذلك ام انها مراوغة لاجبار القيادة الفلسطينية للعودة الى طاولة المفاوضات.؟

فمهما كانت هذه المباحثات فانه بدون ادنى شك ان الحكومة الاسرائيلية ستقدم خلال الاشهر القليلة المقبلة على اتخاذ خطوة من هذا القبيل على الارجح ستكون فرض سيطرة اسرائيلية كاملة على اجزاء من الضفة الغربية في منطقتي قلقيلية وسلفيت والتي كانت مطمع للاحتلال الاسرائيلي منذ سنوات وطمحت اسرائيل لتنفيذه من خلال المفاوضات .

الامر الذي رفضته وترفضه القيادة الفلسطينة من خلال اصرارها اي القيادة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67 ما زاد من حقد الاحتلال الاسرائيلي على السلطة والقيادة الفلسطينية.


وباتت مواقف الحكومة الاسرائيلية تتضح اكثر منذ عدة شهور حين اقرت ضم اربع مستوطنات تقع الى الجنوب من قلقيلية في تجمع استيطاني واحد.

 والمستوطنان هي .."اورنيت" و "شعري تكفا" و"الكنا" و"عيتس فرايم" وجميعها تقع في المناطق المتصلة جغرافيا بين جنوب محافظة قلقيلية وغرب محافظة سلفيت وتقع على اراضي قرى سنيريا وبيت امين وعزون عتمة في محافظة قلقيلية وعلى اراضي قرى ...مسحة والزاوية في محافظة سلفيت.

وقد يكون المخطط الاسرائيلي هو البدء في تلك المنطقة ليصل فيما بعد الى عمق محافظة سلفيت لضم المناطق الصناعية بركان والمنطقة الصناعية ارئيل بالاضافة لمستوطنة ارئيل الكبرى التي تصل حدودها الى منطقة زعترا وبالتالي تنفيذ مخطط اسرائيلي سابق يسمى اصبعي ارئيل قدوميم ما يعني السيطرة الاسرائيلية على مناطق واسعة من محافظتي قلقيلية وسلفيت ولربما يصل الامر الى طولكرم.

فاهداف اسرائيل في الاراضي الفلسطينية باتت واضحة وهي فرض سيطرة على معظم اراضي الضفة الغربية سيطرة الهدف منها الارض وثرواتها الطبيعية على حساب المواطن ومقدراته التاريخية.